من برنامج: ما وراء الخبر

تصعيد إسرائيلي لتهويد القدس

تسارعت الانتهاكات الإسرائيلية للحرم القدسي الشريف، كما شهدت الآونة الأخيرة تزايدا ملحوظا في توسيع البنى التحتية في المستوطنات المجاورة، بما يصب هذا كله في تهويد مدينة القدس وفصلها كليا عن الضفة الغربية.

حول هذه القصة

رفع الاحتلال الطوق الأمني الذي فرضه لساعات على الأقصى المبارك، في يوم النفير الذي دعت إليه جماعات فلسطينية لمنع متطرفين يهود من اقتحام المسجد المبارك. بالأثناء رحلت أبعدت إسرائيل زعيم الحركة الإسلامية عن القدس رغم رفضه التوقيع على شروط إطلاق سراحه.

في وقت صعّدت فيه أذرع الاحتلال والاستيطان الإسرائيلية من استهدافها للبشر والحجر بالقدس المحتلة مستغلة الاضطراب في مشهد الثورات العربية، رد الفلسطينيون في الداخل والقدس بنفير على مدار السنة.

صدرت في مدينة القدس المحتلة مؤخرا مسرحية “المستوطنة السعيدة” للكاتب والروائي الفلسطيني أحمد رفيق عوض، وتعكس المسرحية التناقض في نظرة المجتمع الدولي للفلسطينيين المنحازة لإسرائيل، في ظل حاجة الفلسطينيين للتحرر واستعادة صفة “الضحية الكلاسيكية”.

تناغمت سياسات الاحتلال التهويدية والاستيطانية مع تطلعه لضرب اقتصاد القدس بفك ارتباطها مع اقتصاد الضفة الغربية، والتقت إجراءات تل أبيب مع نشاطات الجمعيات الاستيطانية، فأضحت أسواق البلدة القديمة أشبه بمدينة أشباح إلا في مواسم الأعياد ورمضان.

المزيد من حوارية
الأكثر قراءة