من برنامج: ما وراء الخبر

هل تكون المبادرة الروسية بديلا للضربة العسكرية؟

أثارت حلقة العاشر من سبتمبر/أيلول من برنامج “ما وراء الخبر” مسألة ردود الفعل الغربية على المبادرة الروسية القاضية بوضع الأسلحة الكيميائية السورية تحت رقابة دولية، وتساءلت مع ضيوفها عما إذا كانت المبادرة بديلا للضربة العسكرية المحتمل شنها ضد النظام السوري.

حول هذه القصة

أعلنت هيئة الإنصاف والمصالحة أنه تم العثور على رفات خمسين معارضا لنظام الملك المغربي السابق الحسن الثاني في مقابر جماعية اكتشفتها الهيئة جنوبي البلاد.

أوصت “هيئة الإنصاف والمصالحة” التي كلفها ملك المغرب محمد السادس إلقاء الضوء على انتهاكات حقوق الإنسان بين العامين 1956 و1999، الدولة بالاعتذار علنا لضحايا تلك الانتهاكات وبوقف العفو عن مرتكبيها. وتوصلت الهيئة إلى أن 592 مغربيا قتلوا في تلك الفترة المعروفة بسنوات الرصاص بالمغرب.

دعا العاهل المغربي محمد السادس اليوم إلى تفعيل توصيات هيئة الإنصاف والمصالحة التي تطلب من الدولة وضع حد لإعفاء منتهكي حقوق الإنسان من العقاب والاعتذار للضحايا، كما اعتذر لضحايا انتهاك حقوق الإنسان التي وقعت بعهد والده.

طالب حقوقيون مغاربة بالإسراع بتعويض ضحايا ماضي انتهاكات حقوق الإنسان. ودعوا في مظاهرة أمام المجلس الاستشاري لحقوق الإنسان إلى تفعيل توصيات هيئة الإنصاف والمصالحة التي صدرت بالتعويض منذ أكثر من سنة. ورغم أن الحكومة المغربية كانت أعلنت قرب صرف التعويضات، فإن الضحايا مازالوا ينتظرون.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة