ناقشت حلقة الجمعة 6/12/2013 من برنامج "ما وراء الخبر" الاتهامات الموجهة لرئيس الوزراء العراقي نوري المالكي بالوقوف وراء سلسلة الاغتيالات التي طالت شخصيات ورموزا سنية, وسبل وقف موجة العنف في العراق.

واستضافت الحلقة كلا من عضو ائتلاف دولة القانون محمد العكيلي، والكاتب والباحث السياسي وليد الزبيدي.

وينفي العكيلي تورط رئيس الورزاء نوري المالكي في عمليات الاغتيال التي استهدفت عددا من الشخصيات السنية، ويتهم من يسميها بالجماعات الإرهابية بالوقوف وراء هذه الاغتيالات، ويرى أن استمرار الاعتصامات في العراق وفر لهذه الجماعات وتنظيم القاعدة الأجواء المناسبة لتنفيذ مخططاتها.

ويؤكد أنه ليس ثمة توجه لدى الحكومة لإقصاء أي مكون، بل بالعكس هناك تأكيد على حماية حرية التعبير والتظاهر.

من جهة أخرى أوضح العكيلي أن ائتلاف دولة القانون لا يسعى لتأجيل موعد الانتخابات، مشيرا إلى وجود قوى سياسية أخرى ترمي إلى ذلك.

ويعتقد العكيلي أن وقف موجة العنف في العراق مرهون بإبعاد الخطاب الطائفي المتشنج ووقف التدخل السياسي في المنظومة الأمنية والتوقف عن الائتمار بإمرة القوى الخارجية.

في المقابل اتهم الزبيدي نوري المالكي بانتهاج أسلوب دموي في التعامل مع خصومه السياسيين, ويرى أن مصلحة المالكي تكمن في جر العراق إلى التقسيم والحرب الطائفية. وقال إن المالكي يعد العدة لضرب الاعتصامات السلمية.

وقلل الزبيدي من أهمية الانتخابات في إحداث أي تغيير إيجابي في العراق.

ويرى الزبيدي أن عدم وجود أجواء سياسية صحية ومنظومة أمنية قوية هو ما يقف وراء استمرار مسلسل العنف في العراق.

النص الكامل للحلقة