من برنامج: ما وراء الخبر

استخدام العنف ضد المتظاهرين في العراق

سقط العشرات بين قتيل وجريح في العراق في المواجهات بين قوات الأمن والمتظاهرين الذين خرجوا في عدد من المدن الجمعة تنديدا بسياسات رئيس الوزراء نوري المالكي.

حول هذه القصة

ناشد معتصمون في ساحة اعتصام الأنبار الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية التدخل لإنقاذ العراقيين، والإفراج عن آلاف المعتقلين والمعتقلات في السجون العراقية. وقال معتصمون للجزيرة نت إنهم باقون في ساحة الاعتصام حتى تحقيق مطالبهم.

ارتفع التوتر في الفلوجة حيث قتل جنديان وخطف ثلاثة آخرون، غداة مقتل سبعة متظاهرين بيد الجيش العراقي، فيما تزايدت الضغوط على رئيس الوزراء نوري المالكي بعدما تبنى البرلمان السبت قانونا يحدد ولايته باثنتين، وهو ما عده حلفاء المالكي غير دستوري.

أصبحت منصة ساحة اعتصام الأنبار تشهد تنوعا في اللهجات العراقية والأزياء العربية نتيجة وجود شخصيات عشائرية من محافظات مختلفة، ولم يقتصر اعتلاء المنصة على أهل الأنبار، فيما تستمر الوفود العشائرية من محافظات وسط وجنوب العراق بالتوافد إلى ساحة اعتصام الأنبار تأييدا.

تنشر الجزيرة نت تغطية خاصة عن “الاحتجاجات الشعبية في العراق” تسلط الضوء على الحراك الذي انطلق أواخر 2012 من محافظة الأنبار غربي العراق، تفصل بأسبابه ومواقف الكتل السياسيه منه، وترصد مستقبله وأبعاده المحلية والإقليمية.

المزيد من حوارية
الأكثر قراءة