من برنامج: ما وراء الخبر

إلغاء اتفاقية تصدير الغاز المصري لإسرائيل

تناقش الحلقة قرار الهيئة المصرية العامة للبترول إلغاء الاتفاق الذي يمد إسرائيل بالغاز بدعوى عدم وفاء الجانب الإسرائيلي بالتزاماته التعاقدية، فهل القرار تجاري بحت أم له خلفية سياسية؟

حول هذه القصة

يثير وقف ضخ الغاز الطبيعي من مصر حالة من التوجس والقلق في إسرائيل عن القادم الأسوأ، وهو إلغاء اتفاقية كامب ديفد الموقعة عام 1979، ولذلك يحرص العديد من المسؤولين الإسرائيليين على تفسير ما حدث بأنه قضية تجارية لا شأن لها بالعلاقات.

تساءلت مجلة تايم عن ما ينطوي عليه إلغاء صفقة الغاز المصري لإسرائيل من معان بالنسبة للسلام بين البلدين، وقالت إن هذا السلام بات بخطر، ومن جانبها اعتبرت صحيفة كريستيان ساينس مونيتور أن إلغاء الصفقة كان أمرا محتوما بعد حقبة النظام السابق.

قالت صحيفة كريستيان ساينس مونيتر الأميركية، إن إلغاء اتفاقية تصدير الغاز المصري إلى إسرائيل لا يمكن أن ينظر إليه إلا على أنه خطوة ذات أبعاد سياسية، رغم نفي طرفي الاتفاقية (مصر وإسرائيل) وجود أي صبغة سياسية للأمر.

نفى مساهمون دوليون في شركة غاز شرق المتوسط المعنية بتصدير الغاز الطبيعي المصري إلى إسرائيل أن يكون قرار مصر بوقف تصدير الغاز لإسرائيل نتيجة لخلافات تجارية فحسب، رافضين في الوقت نفسه اتهام القاهرة لهم بالتأخر في سداد مستحقات سابقة.

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة