من برنامج: ما وراء الخبر

المواقف الدولية وتوريد السلاح إلى سوريا

أعلن الثوار في سوريا سيطرتهم على كلية الشؤون الإدارية العسكرية جنوب حلب. يأتي ذلك بينما دعت بريطانيا دول الإتحاد الأوروبي إلى ضرورة إعادة النظر في المعاهدة التي تحظر توريد السلاح إلى سوريا.

حول هذه القصة

قصفت القوات السورية بعد منتصف الليل عدة مناطق في اللاذقية براجمات الصواريخ، في حين قال ناشطون سوريون إن الجيش الحر دمر مروحيتين وراداراً في أحد المطارات بالغوطة الشرقية في ريف دمشق، بينما قتل 52 شخصا السبت معظمهم في دمشق وريفها.

منيت قوات الجيش النظامي السوري بسلسلة من الخسائر الثقيلة، كان أهمها سيطرة الجيش السوري الحر على مطار مرج السلطان في ريف دمشق، ومقر الكتيبة الرابعة على الحدود مع الأردن، وذلك في وقت بلغ فيه ضحايا النظام 90 قتيلا، أغلبهم في دمشق وريفها.

استمر انقطاع الاتصالات الهاتفية والإنترنت عن العاصمة السورية ومعظم أنحاء البلاد فيما تستمر الاشتباكات قرب مطار دمشق الدولي، الذي أغلق منذ يوم أمس، وتوقفت الرحلات الجوية إليه، وبالتزامن خرجت بأنحاء البلاد مظاهرات تحت شعار “ريف دمشق أصابع النصر فوق القصر”.

سيطر مقاتلو المعارضة على إدارة نقل المركبات في ريف دمشق، وقاعدة الشيخ سليمان العسكرية في شمال غرب البلاد، بينما وثق ناشطون مقتل خمسة أشخاص بنيران قوات النظام التي كثفت من غاراتها الجوية في مناطق مختلفة من البلاد، وخاصة على أحياء العاصمة.

المزيد من حوارية
الأكثر قراءة