من برنامج: الواقع العربي

العرب والمعرفة.. مستهلكون لا منتجون

سلطت حلقة الثلاثاء 17/2/2015 من برنامج "الواقع العربي" الضوء على واقع إعلام التواصل الاجتماعي وتأثيره على الشباب في العالم العربي، وتساءلت متى تصبح الأمة العربية منتجة للمعرفة ومصدرة لها؟

باتساع شبكة المعلومات الدولية، خرجت وسائط إعلام التواصل الاجتماعي للوجود، مفردة على صفحاتها مساحة لكل من يريد.

ولم يعد الحصول على منبر إعلامي بحاجة إلى إذن رسمي أو إجراءات بيروقراطية أو حتى رأس مال، بل بات الأمر في متناول الجميع، وتحول الكثيرون إلى مرسلين للأخبار والمعلومات من دون أن يغادروا مواقعهم كمتلقين.

ونتيجة لهذا التطور الهائل، نشأت بذلك شبكة تفاعلية هي الأولى من نوعها حجما وكيفا في تاريخ البشرية القديم والحديث.

حلقة الثلاثاء 17/2/2015 من برنامج "الواقع العربي" سلطت الضوء على واقع إعلام التواصل الاجتماعي وتأثيره على الشباب في العالم العربي، وتساءلت متى تصبح الأمة العربية منتجة للمعرفة ومصدرة لها؟

واستضافت الحلقة من دبي طلال أبو غزالة رئيس فريق خبراء تقنية المعلومات والاتصالات في الأمم المتحدة.

الديمقراطية الكونية
وقال أبو غزالة في مستهل حديثه إن الإنترنت خلقت لتحقيق الديمقراطية الكونية، مؤكدا أن هذه "الهدية المجانية" جعلت للأمة العربية فرصة متاحة لتحقيق قدر من المساواة مع أقرانها في العالم.

ولفت إلى أن العرب يستوردون المعرفة ويدفعون ثمنها، وهم ليسوا من صناعها وبائعيها.

وتابع القول "إن صنع الثروة يمر ضرورة عبر صنع المعرفة"، مشيرا إلى وجود طاقات إبداعية كبيرة في الأمة العربية.

وأعرب أبو غزالة عن تفاؤله من أن العرب سيكونون في غضون السنوات العشر المقبلة، منتجين للمعرفة ومصدرين لها.

وشدد على ضرورة إرساء نظام عالمي يحكم الإنترنت، مبينا أن الولايات المتحدة أصبحت مقتنعة بإنشاء مؤسسة تشرف على الشبكة العنكبوتية.

وخلص إلى أن أميركا لا تريد أن تلعب دور الشرطي الرقيب على الإنترنت.



حول هذه القصة

المزيد من إعلام ونشر
الأكثر قراءة