25:37

من برنامج: المشاء

المشاء-في الأخير كان الكاريكاتير.. مهماز أيقونة الكاريكاتير المغربي

استضافت حلقة (2020/6/4) ثلاثة من أبرز رسامي الكاريكاتير في المغرب، وهم: خالد الشرادي، ورهام الهور، وعبد الغني الدهدوه؛ للحديث عن تجربة الكاريكاتير في المغرب، وعن تاريخه وأعلامه وأهم المحطات.

ويعتبر خالد الشرادي فنّ الكاريكاتير هو رسم الأشياء عند الفشل في رسمها بشكل صحيح، ويرى أن رسامي الكاريكاتير هم رسامون فاشلون تحوّل فشلهم إلى صيغة فنية معبرة، كما أن الكاريكاتير خدعة جميلة وكذبة لطيفة، وهو يعتبر ترمومتر الحرية لشعوب العالم.

وأضاف أن الحرية لم تكن متوفرة للكاريكاتير المغربي في البداية، لشح الأماكن التي يظهر فيها هذا الفن، على عكس الواقع الحالي الذي باتت فيه منصات التواصل الاجتماعي فضاء حرا لنشر كل أنواع الكاريكاتير، وبات فنانو الكاريكاتير أكثر قدرة على المبادرة وتجاوز مقص الرقيب.

وتعتبر شخصية "مهماز" هي الشخصية الأولى للكاريكاتير المغربي، وهي التي أصلت لكاريكاتير الرأي في المغرب، كونه كان مقتصرا على الفن الساخر.

وترى رهام الهور أن الكاريكاتير أفضل رفيق لها، وتعتبره قلما وتفكيرا من أجل التنوير. ويحقق الكاريكاتير اليوم حضورا لافتا في الصحف اليومية، كما أنه قادر على إيصال الفكرة دون صوت أو نص، وكسر حاجز تكميم الأفواه، وقد تأثر في المغرب بصورة كبيرة بمصر.

وأضافت أن سبب التأثر هو ظهور هذا الفن في مصر منذ وقت مبكر، لكن طابع الكاريكاتير المغربي كان له مزيج وقالب فريد خاص به.

ويشبه عبد الغني الدهدوه فن الكاريكاتير بالأشواك الموجودة على الوردة، وقد بدأ هذا الفن في المغرب مطلع ستينيات القرن الماضي، وقد أسست منابره في السبعينيات، ويعتقد أن مرحلة البقاء في المنازل بسبب جائحة كورونا أعطت فنانيه الوقت للإبداع.

وأضاف أن عامل الوقت ضروري لفنان الكاريكاتير، لكنه لا يكوّن له الأفكار. وتحدث عن تأثر هذا الفن في المغرب -كالعديد من الفنون- بالمشرق، فضلا عن تأثره بالتجربة الأوروبية ليقدم مزيجا من التأثر بين المشرق وأوروبا.



المزيد من وثائقية
الأكثر قراءة