التقى برنامج "المشاء" في حلقة (2019/9/21) الشاعرة الكويتية سعدية مفرّح للتحدث معها عن رحلتها الأدبية في مجال الشعر، وكيف تمكنت من ابتكار مدرستها الشعرية الخاصة في الوقت الذي تمتهن فيه الصحافة.

فقد تحدثت مفرّح عن تجربتها الشعرية الأولى التي قالت إنها بدأت بشكل حقيقي عند نشر كتابها الأول "آخر الحالمين كان"، والذي كان عبارة عن مجموعة شعرية صغيرة صدرت عام 1990، مضيفة أنها تسرعت في نشرها قبل أن تنضج تجربتها الشعرية.

أما فيما يخص اللغة الأدبية التي تكتب بها مفرح؛ فقد أكدت أنها تكتب بلغتها الخاصة التي ابتكرتها كما حرصت على عدم الانسياق وراء مدرسة شعرية واحدة، بل ظلت تسعى لابتكار مدرسة ينتمي إليها اسمها.

عفوية الشاعر
وعبرت الشاعرة الكويتية عن قناعتها بأهمية حفاظ الشاعر على عفويته أثناء كتابته أي قصيدة، فلا يتعمد إظهار أيديولوجيته الخاصة وآراءه السياسية والفكرية بشكل عام في عمله الأدبي، ذلك أن "العفوية" تساعد في إيصال صدق الأفكار الفنية للشاعر.

وانتقدت تصنيف القصائد بين النثرية والعمودية الكلاسيكية، قائلة إنه ينبغي التركيز على جمالية القصيدة وتلقيها كما هي كحالة شعرية خاصة، دون الانشغال بأي تصنيف لها.

وفيما يتعلق بوضعية المشهد الثقافي الكويتي الحالي؛ ترى سعدية مفرّح أنه لا ينفصل عن المشهد الثقافي العربي الذي يدعو للفخر، حيث تزداد فيه غزارة الإنتاج الأدبي رغم وجود القيود والرقابة.