واصل "المشاء" -في حلقة (2019/8/1)- جولاته بالعاصمة القطرية الدوحة، فخصصها لعرض سيرة الموسيقار القطري الراحل عبد العزيز ناصر، وعرض الرؤية الفنية لأعماله.

إذ يعد ناصر نموذجا يحتذى به ومؤسسا للموسيقى بقطر، فقد أصل للتراث القطري بالعديد من الأغنيات التي انطلقت مع بداية إذاعة قطر سنة 1968، وكان له ارتباط وثيق بالتراث تحت مظلة مشروع قومي عروبي إسلامي.

وأشار الكاتب والناقد القطري مرزوق بشير إلى أن ناصر كان يريد عملا فنيا قطريا بامتياز؛ كلمةً ولحناً وأداءً، خاصة في ظل هيمنة الأغنية الكويتية والسعودية على الساحة الفنية الخليجية آنذاك، وهو ما جعله يسعى إلى إعادة صياغة الأغاني التراثية القطرية.

وقد اعتبر الإعلامي والناقد القطري إبراهيم المطوع أن ناصر تعامل مع العديد من المفردات في التراث القطري، وعمل على تطويره وإضافة ألحانه الخاصة عليه.

وكان ناصر يرى أن الأغنية الوطنية مثل الوطن والموسيقى خالدة بخلود الوطن لكونها لا ترتبط بمناسبة أو أشخاص بعينهم. كما عمل ناصر على تبني المغنين في بدايتهم الفنية وفتح الطريق أمام العديد من المغنين القطريين، بدليل أن أجمل أغانيه أداها مغنون مبتدئون، إيمانا منه بأن الأغنية مشروع متكامل وليست مجرد قصيدة.