في جولة داخل قطر، زار "المشّاء" مؤسسة الدوحة للأفلام ليتتبع الخط الزمني لها منذ فكرة التدشين وحتى الوقت الراهن، وتساءل عن دورها في دعم السينما القطرية وإنتاج جيل جديد يهتم بالفن السينمائي.

تحدثت الرئيسة التنفيذية لمؤسسة الدوحة للأفلام فاطمة الرميحي عن دور رؤية قطر منذ العقدين الماضيين في أخذ خطوات جادة للاهتمام والعناية بالفن السينمائي بقطر، خاصة بعد أن أصبحت السينما منبرا عالميا لطرح الأفكار حول العالم.

وقالت الرميحي إن تأسيس المؤسسة قائم على جهود فريق كبير عمل على تحديد الأهداف بشكل واضح، موضحة أن هدف مؤسسة الدوحة للأفلام هو نقل الصورة الواقعية للعالم العربي، وتغيير المفاهيم النمطية حوله عبر تقديم أفلام عربية تمولها أو تنتجها.

كما ذكرت الرميحي أن المؤسسة ترتكز على دعم صناع الأفلام والمخرجين الشباب المبتدئين، ويكون الدعم بأشكال مختلفة؛ إما بالتمويل أو توفير معدات أو الاستشارة الفنية المحترفة.

وأكدت أن المؤسسة لا تملك أي توجهات سياسية، بل تصفها بأنها "مؤسسة ذات نفع عام"، وتوجهها الأساسي فني بحت، فالمؤسسة لا تفرض محتوى محددا على صانع الفيلم، بل تختار محتوى جديدا ومميزا لتقدم له الدعم.

مهرجان أجيال
وبنهاية كل عام، تنظم مؤسسة الدوحة للأفلام مهرجان "أجيال" السينمائي، الذي يضم مجموعة كبيرة من الأفلام من حول العالم، وتعتمد على مشاركة فئات من سن 8 إلى 21 في تحكيم الأفلام وعقد ورشات عمل فنية ونقدية.

ويحضر المهرجان عدد من المخرجين من حول العالم، مثل اللبنانية نادين لبكي التي شاركت في المهرجان بفيلم "كفرناحوم"، كما قدم المخرج الكمبودي ريتي بان ورشة لصناع الأفلام المبتدئين في قطر.

وفي ما يخص المشاركين في المؤسسة؛ أشادت المخرجة القطرية عائشة أحمد بدور المؤسسة في دعمها للوصول لصناعة فيلم "جيل الطيبين" ليشارك في مهرجانات، وأكدت أن مشاركتها ضمن لجنة تحكيم في مهرجان "أجيال" ساعدتها في الاحتكاك بالمخرجين العالميين وتطوير مهاراتها الفنية.

وقال المخرج القطري خليفة المري إن مؤسسة الدوحة تمنح صانع الفيلم منصة لعرض فيلمه وإخراجه للنور، ويتمكن من معرفة رد فعل الجمهور على إنتاجه الفني.