زار المشاء في حلقته (2019/11/28) جمعية الكاريكاتير الكويتية، للحديث عن واقع فن الكاريكاتير بالكويت، ومدى تأثره بالوقائع السياسية والأحداث الاجتماعية، وكذلك تأثره بالعالم الرقمي والتكنولوجي.

فنان الكاريكاتير الكويتي محمد ثلاب اعتبر أن الكاريكاتير يحاكي المجتمع أكثر من اللوحات التشكيلية، فهو يقدم أفكارا مختلفة في قالب فني.

وأوضح أن ناجي العلي شكل جزءا من نهضة الكاريكاتير في الكويت، حيث تأثر الفنانون بشخصية "حنظلة"، وعلى هذا المنوال أنشأ ثلاب شخصيتين رئيسيتين لرسوماته هما "أبو قتادة" و"أبو نبيل"، مؤكدا أن الكاريكاتير الكويتي ما زال متأثرا برسومات ناجي العلي.

تكنولوجيا وإبداع
أما فنان الكاريكاتير الكويتي سامي الخرس فقال إن الأمور أخذت منحى آخر منذ ظهور عالم الرسم الرقمي، إلا أن بعض الفنانين يتهمون الجيل الجديد بسرقة الأفكار باستخدام التكنولوجيا الجديدة.

وأوضح الخرس أن التكنولوجيا مجرد أداة، والأهم من ذلك الفكرة التي يتم تقديمها، فالكاريكاتير فن الرسومات التعبيرية والتوضيحية، وأغلب الرسومات أضحت اليوم رقمية.

ولفت إلى أن الكويتيين طالما فضلوا الكاريكاتير المعبر عن ظواهر اجتماعية أكثر مما يميلون إلى الجانب السياسي.

من جهتها، ذهبت فنانة الكاريكاتير سارة فرحان النومس إلى أن قاعدة "خالف تعرف" أسهل طريقة للتميز، فالكاريكاتير ليس مجرد مسابقة تنافسية بين المبدعين، بل فكرته ومدى جرأته وطرح المواضيع بطريقة ذكية مثيرة للجدل هو ما يعطي للفنان لمسته الخاصة.

وهي بدورها ابتكرت شخصية "العم أيوب"، ليعبر عن المواطن الكويتي الذي لا يستطيع التعبير عن آرائه تجاه المشاكل التي تواجهه في حياته اليومية، ويفضل عدم التعليق على الظواهر السلبية.