أشار الأكاديمي ورئيس التحرير السابق لمجلة العربي سليمان العسكري إلى طبيعة المجتمع الكويتي الذي يعرف نوعا من التنافس بين التأثير الحضاري لدول أخرى والتيار السلفي والمحافظ، فنشأت قوى منفتحة على ثقافات أخرى.

حلقة (2019/10/10) من برنامج "المشاء" سلطت الضوء على طبيعة المجتمع الكويتي، وما يتميز به من انفتاح على الثقافات الأخرى، ومساهمته في إرساء قواعد الحركة الثقافية بدول الخليج.

وأوضح العسكري أن انفتاح الكويت على ثقافات أخرى تُرجم بتأسيس أول مدرسة للتعليم النظامي لأنه لا بد من نشر تعليم حديث يخدم علاقاتهم التجارية، ثم تأسيس أول مكتبة أهلية في الكويت لتكون بذلك نواة بدء الحركة الثقافية هناك.

تنوع ثقافي
وأضاف أن مرحلة الستينيات تعد مرحلة نهوض للوعي الوطني الذي انعكس على الإنتاج الثقافي، حيث استضافت البلاد الاجتماع الرابع لاتحاد الأدباء العرب رغم وجود صراع ثقافي وحضور شعراء من مختلف التيارات، سواء التيار السلفي أو الماركسي.

كما لفت العسكري إلى عنصر الدقة في اختيار الأكفأ، حيث استقطبت جامعة الكويت عند تأسيسها أهم الكفاءات الموجودة في الجامعات العربية، ووجودهم خلق تأثيرا كبيرا لدى الطلاب، فضلا عن مساهماتهم في جميع الأنشطة الثقافية في المجتمع،

وأشار إلى أن أغلب رواد الفن والمسرح في دول الخليج هم خريجو معهد المسرح ومعهد الموسيقى الكويتي، حيث كان أغلب طلاب المعاهد من خارج الكويت.