عبد العزيز بركة ساكن، الكاتب السوداني الشهير، الذي يطارد الرقيب كتبه وروياته فيمنعها ويحجبها عن القراء، كما هو حال صاحبها الذي دفع ثمن مواقفه طردا ونفيا من وطنه السودان.

"المشاء" رافق في حلقته بتاريخ (2018/9/20) الكاتب الساكن الذي حل ضيفا على بيت الرواية في تونس، فتحدث معه من سيرته ومسيرته مع الكتاب والرواية وعن الأثمان التي دفعها مقابل ما خطه قلمه.

الساكن الذي عمل بالتعليم والبناء ببداية حياته، لم يندم على ما آل اليه مصيره منفيا بالنمسا بعيدا عن السودان الذي يسكن قلبه، وبدا غير آبه بمقص الرقيب الذي يطارد كتبه ورواياته وأفكاره، ولم تفلح مضايقات رجال الشرطة له بالمطارات بلجم لسانه ومنعه من نقد الحكام ورؤساء الأنظمة ومهاحمتهم.

وكلما أغلق الرقيب بابا في وجهه بحث الساكن عن عشرات الأبواب لينشر ابداعاته ورواياته مجانا عبر الشبكة العنكبوتية، وها هو يحط ببيت الرواية بتونس ليعلم الآخرين فن كتابة الرواية وفن نقل الفكرة بكل قوة بعيدا عن كل القيود التي يفرضها مقص الرقيب.