من برنامج: عين الجزيرة

آفاق الطموحات الروسية في الولاية الرابعة لبوتين

منذ وصوله إلى الحكم يسعى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لإعادة بلاده دولة كبرى في العالم بمواجهة أميركا، وقد استخدم الأزمة السورية بنجاح لإعلان عودة روسيا طرفا رئيسيا في الشرق الأوسط.

منذ وصوله إلى الحكم في موسكو رأى المراقبون أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يسعى لإعادة بلاده دولة كبرى في العالم في مواجهة الولايات المتحدة، وقد استخدم بوتين الأزمة السورية بنجاح لإعلان عودة روسيا طرفا رئيسيا في الشرق الأوسط.

ولم تقتصر العودة الروسية إلى المنطقة على سوريا، بل تعدتها إلى محاولات لمد النفوذ إلى دول أخرى مثل لبنان وليبيا والسودان واليمن، وينطلق ذلك -وفق ما قال خبراء روس- من إستراتيجية روسية تقوم على عدم الاكتفاء برد الفعل، وعلى البدء بمحاولة هندسة الأوضاع في الدول المستهدفة وإيجاد أنظمة موالية لموسكو.



حول هذه القصة

قبل خمسين عاما من اليوم قال عالم الفيزياء النووية الروسي أندريه ساخاروف إنه يجب على من يعيشون في مجتمعات مفتوحة أن يكافحوا من أجل حرية من ولدوا في مجتمعات مغلقة.

يقرأ محللون سوريون التصريحات الصادرة عن وزارة الدفاع الروسية السبت باعتبارها "تحرشات" تسخن ملف إدلب التي باتت آخر قلاع المعارضة السورية ومنطقة النفوذ التركية التي يقطنها نحو أربعة ملايين سوري.

مخطئ من يحصر التأييد الكبير من الرئيس الأميركي دونالد ترامب لنظيره الروسي فلاديمير بوتين في أن الأخير يخبئ معلومات "مدمرة". والتفسير الأرجح أن عقدة الأب تتملك ترامب.

المزيد من حوارية
الأكثر قراءة