مدة الفيديو 44 minutes 35 seconds
من برنامج: برامج متفرقة

هجوم مخطط له.. فيلم "ليلة اقتحام الكونغرس" يكشف التفاصيل الكاملة لأحداث 6 يناير

بحث فيلم “ليلة اقتحام الكونغرس” (2021/3/7) في أحداث 6 يناير بأميركا، حيث تم اقتحام الكابيتول من قبل أنصار الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب عندما اجتمع المشرعون للتصديق على نتائج الانتخابات.

وعرض الفيلم تفاصيل جديدة من خلال فيديوهات وصور حصرية توثق اللحظة التي اقتحم فيها الحشد عند المدخل الغربي لمبنى الكابيتول حتى انهيار أمنه.

ومن داخل المقر أظهرت إحدى الصور قنبلة وجدت على أرضه، مما يؤكد فرضية أن الأمر كان مدبرا له مسبقا، كما بث الفيلم صورا أخرى من أعمال الشغب والعنف والدمار، بالإضافة إلى المواجهات مع الشرطة.

ولم تقتصر الصور فقط على ذلك، بل وثقت الهلع الذي أصاب السياسيين المحاصرين داخل قاعة الكونغرس، حيث كان بإمكانهم سماع الصراخ والقتال وقصف الأبواب عن قرب.

كما عرض الفيلم فيديوهات لعملية إجلاء المشرعين على مرأى من مثيري الشغب الذين كانوا يحاولون اقتحام ردهة المتحدثين.

ويزعم محققو مكتب التحقيقات الفدرالي أنه تم إرسال معلومات استخباراتية على فيسبوك حول مكان وجود السياسيين المختبئين في غرف سرية بالطابق السفلي إلى أحد رجال المليشيات داخل مبنى الكابيتول ليتم حبسهم داخل الأنفاق وتشغيل الغاز عليهم.

وأبرز الفيلم أيضا آراء عدد من المسؤولين الجمهوريين ورؤساء مخابرات سابقين، كما أظهر ملاحظات الجسم الصحفي حول التصرفات والأفعال الغوغائية لتلك المجموعات الهامشية اليمينية التي تعرف باسم "براود بويز" (Proud Boys)، حيث تم الحديث مع أولئك الذين لبوا دعوة الرئيس لإلغاء نتيجة الانتخابات، لمعرفة إن كانوا يريدون قتل أعضاء في الحكومة مثل مايك بنس، ونانسي بيلوسي.

كما أشار الفيلم إلى أن المظاهرات الاحتجاجية لم تخرج فجأة عن السيطرة، بل كانت عملا مخططا له كما ذكر مدير مخابرات سابق "لقد عشنا 4 سنوات من الأكاذيب والافتراءات ونظريات المؤامرة، أعتقد أنه كان علينا أن نعرف أن شيئا كهذا سيحدث".

يذكر أن حادثة اقتحام مبنى الكابيتول شكلت زلزالا سياسيا في الولايات المتحدة، فهي واقعة غير مسبوقة في تاريخ الشعب الأميركي، وقد تكون في المستقبل أحد الأسباب التي ستهدد ديمقراطية وأمن أميركا من الداخل.

وعن ما تعرض له المحتجون، قال ستيفن فوس مصور "بوليتيكو" (POLITICO) إنهم كانوا يتعرضون لرذاذ الفلفل ثم يتراجعون، مشيرا إلى أن اللغة المستعملة آنذاك كانت لغة حرب، مثل "نحتاج إلى مزيد من الرجال في الصفوف الأمامية".

وقال لووي بالو مصور "ناشونال جيوغرافيك" (National Geographic) إنه تم استخدام مضارب خشبية ومطارق وعصي معدنية قابلة للتمدد، كما كانوا يرتدون كمامات حتى لا يتأثروا بالغازات المدمعة، وكانوا يلبسون بدلات واقية للجسم ويضعون خوذات على رؤوسهم، كان لديهم شكل من أشكال التدريب العسكري، فقد كان هجوما مخططا له.