نظرا للتطور التكنولوجي المتسارع الذي يشهده العالم، ودوره الواضح بتطور الدول والمجتمعات، وتأثيره على مستوى وطبيعة حياة المواطنين فيها، فقد سارعت قطر إلى ملاحقة هذا التطور، ووضع قدم لها ثابتة في هذا الطريق من خلال إنشاء "واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا".

عام 2004 أنشئت تلك الواحة التي يمكن أن تكون نواة مدينة سيليكون بمنطقة الشرق الأوسط، بهدف دعم الباحثين والشباب والطلبة الجامعيين على تطوير أفكارهم العلمية وإتاحة الفرصة لهم لجعل هذه الأحلام حقيقة على أرض الواقع.

وانسجاما مع هذه الأهداف فتحت "واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا" الفرصة للباحثين والطلبة المبدعين لتنفيذ اختراعاتهم وابتكاراتهم من خلال توفير الدعم المالي والعلمي الذي يلزمهم.

كما عملت الواحة على استقطاب شركات معروفة بمدينة السيليكون العالمية، حيث بدأت هذه الشركات ممارسة عملها في قطر بهدف اختراع أجهزة وابتكارات تسهم بخدمة المجتمع والمنطقة والعالم أجمع في مجالات عدة منها الصحة والبيئة والتكنولوجيا.

ونجحت "واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا" في إقامة علاقات مع مئات الشركات في وادي السيليكون وبمختلف أنحاء العالم.