حول هذه القصة

تناولت صحفية واشنطن تايمز الأميركية شأن الرئيس الأميركي باراك أوباما، وأشارت إلى مناداته بالسلام مع بداية عهده، لكنها قالت إنه ينهي فترة رئاسته الثانية وقد ترك حروبا أكثر في العالم.

قالت صحيفة وول ستريت جورنال إن أوباما وصف قبل عامين سياسته باليمن بأنها نموذج لـ “مكافحة الإرهاب” لكن اليمن أصبح الآن مثل العراق وسوريا جبهة أخرى بالحملة الإيرانية للهيمنة بالمنطقة.

قال كاتب بصحيفة واشنطن تايمز إن خليفة الرئيس الأميركي باراك أوباما سيرث عالما مليئا بالاضطراب والصراعات والقلق وبحلفاء وخصوم أقل يقينا بنفوذ أميركا مقارنة بما كان قبل ثمانية أعوام.

مع اقتراب الولاية الثانية للرئيس الأميركي باراك أوباما من نهايتها، يتجه المحللون إلى تقييم سياسته الخارجية خلال خدمته بالبيت الأبيض منذ أدائه القسم مطلع عام 2009 وحتى نهاية عام 2016.

المزيد من وثائقية
الأكثر قراءة