- الانتقادات الأميركية على التعديلات الدستورية
- التحفظات على التعديلات في الدستور
- دعوة المعارضة للمقاطعة

ليلى الشايب: مشاهدينا السلام عليكم وأهلا بكم في حلقة جديدة من برنامجكم منبر الجزيرة، فاجئ الحزب الوطني الديمقراطي الحاكم في مصر معارضيه بتمرير مبكر لتعديلات دستورية خلافية في البرلمان، الرئيس حسني مبارك دعا إلى إجراء استفتاء شعبي على التعديلات الاثنين المقبل بدل موعده الأصلي المقرر في الرابع من نيسان/ أبريل وذلك في مسعى من الحكومة لتطويق تحركات المعارضة كما يبدو وكان نواب الحزب الحاكم الذين يحتلون أكثر من ثلثي مقاعد البرلمان قد وافقوا على صيغة التعديلات التي أحالها الرئيس مبارك من دون تغيرات رئيسية في غياب أكثر من مائة نائب يمثلون كتلتي المستقلين والإخوان المسلمين قاطعوا جلسات مناقشة التعديلات التي ترى المعارضة أنها تفتح الطريق أمام الدولة البوليسية على حد رأيها وتلغي ضمانات دستورية مهمة للحريات ونزاهة الانتخابات وتتضمن التعديلات استحداث قانون لمكافحة الإرهاب يعطي الأجهزة الأمنية صلاحيات أوسع إضافة إلى تعديل صيغة الإشراف القضائي على الانتخابات وحظر أي نشاط سياسي على أساس ديني، نواب المعارضة من جهتهم أعلنوا مقاطعتهم الاستفتاء واعتزموا عقد مؤتمر مشترك لدعوة الشعب إلى مقاطعته أيضا في حين اعتبر المرشد العام للإخوان المسلمين محمد مهدي عاكف أن إقرار التعديلات انقلاب دستوري تحدى رفض كل القوى الوطنية، أما الحكومة فتؤكد أن التعديلات تعزز مبدأ المواطنة وتتماشى مع التطورات الاقتصادية والاجتماعية التي يشهدها المجتمع المصري وأنه يعود في نهاية الأمر إلى الناخب المصري أن يقول نعم أو لا لهذه التعديلات، فهل يمكن اعتبار هذه التعديلات الدستورية نقلة حقيقية في مجال الإصلاح السياسي في مصر كما يرى الحزب الحاكم؟ ولماذا تصفها المعارضة بالانقلاب الدستوري؟ وما وجه التحفظ الأميركي على خطوات الحكومة لإقرار التعديلات؟ هذه التساؤلات وغيرها نطرحها للنقاش معكم للمشاركة يرجى الاتصال على الهاتف رقم 9744888873 أو على الفاكس رقم 9744865260 أو البريد الإلكتروني للبرنامج minbar@aljazeera.net نفتح باب النقاش والبداية من الأردن وزهير أبو علي مساء الخير يا زهير تفضل.

زهير أبو علي - الأردن: مساء الخير السلام عليكم.

ليلى الشايب: وعليكم السلام.

الانتقادات الأميركية على التعديلات الدستورية

"
لا شك أن تعديل 34 مادة من الدستور المصري بهذه الصورة وهذه الآلية مؤشر على شيء واحد هو الاستخفاف بالشعب
"
             مشارك
زهير أبو علي: لا شك إنه تعديل 34 مادة من الدستور المصري بهذه الصورة وهذه الآلية مؤشر على شيء واحد وهو مدى الاستخفاف بهذه الشعوب التي فقدت وزنها عبر مسيرة واستحقاقات جهود وبرامج حثيثة خلال أربعة عقود أخت ليلى بالماضي وتوجت قمة هذه الضربات بأحداث الحادي عشر من سبتمبر وما تلاها من هجوم منقطع النظير نعيشه حتى هذه الساعة بلغ ذروته بالصدمة والرعب الاسم الذي أطلقه رمسفلد على إجهاض القلعة الأخيرة للأمة واحتلال العراق، كل الظروف مهيأة ومواتية لفعل ما يصدق وما لا يصدق على امتداد الساحة العربية ومباركة راعي الإرهاب ومصدر ومصدره الأول في العالم وهي الحاكم على هذه البسيطة هذه المرة ذر الرماد في العيون فهم سكتوا عن الإصلاحات الديمقراطية بعد تورطهم في بغداد فماذا لو طلب الرئيس في مصر أو في تونس أو في سوريا تعديل 134 مادة وليس 34 النتيجة واحدة تمرير القانون امتعاض لدى المغلوب على أمرهم..

ليلى الشايب [مقاطعةً]: زهير تتحدث عن الموقف الأميركي من التعديلات؟

زهير أبو علي: لا أتحدث الآن الموقف الأميركي من هذه التعديلات ذر الرماد في العيون، النتيجة واحدة، تمرير القانون، امتعاض لدى المغلوب على أمرهم.

ليلى الشايب: وامتعاض لدى الإدارة الأميركية أيضا من هذه التعديلات؟

زهير أبو علي: نعم امتعاض يصب في ذر الرماد في العيون فقط لا غير أخت ليلى لأنه.

ليلى الشايب: يعني ما يمكن للإدارة الأميركية أن تفعل أكثر من أن تبدي انزعاجها من هذه التعديلات يعني ألا يعتبر ذلك نوع من التدخل في الأمور السيادية؟

زهير أبو علي: نعم بتوجيه منها لتحقيق فقدان ثقة بين الحاكم والمحكوم إنكار دور الآخر تعميق الشرق بين فئات المجتمع ببقاء الطرف المتسلط بحاجة ماسة إلى رعاية ودعم قوى الاستكبار العالمي وبقاء المستضعفين المغلوب على أمرهم تبحث عن معين لرفع جزء من الظلم ومبدأ كيل الاتهامات..

ليلى الشايب: يا زهير حتى نكون عمليين أعطني مثال واحد من هذه  لا يروق لك شخصيا وأعطني سبب أيضا؟

زهير أبو علي: ماذا نفهم من تعديل المادة اللي تتعلق بالإشراف القضائي؟ كيف نسوقها؟ يعني الحزب الحاكم يقول إن القضاء ما زال مشرق لا يوجد لدينا إمكانيات لوضع كل قاض عن كل صندوق يا بالقضاء..

ليلى الشايب: هل تعرف يعني البديل لهذه الصيغة من الذي سيحل محل القضاة في مراقبة هذه الانتخابات والإشراف عليها؟ لجنة عليا مستقلة؟

زهير أبو علي: لجنة عليا مستقلة مرشحة من النظام لن يكون دور فيها لها شفافية لأنها ستكون من المتنفذين دعيني أقول هناك إشارة أخرى لابد من التركيز عليها لنستفيد ونستدل من هذه التعديلات هذه الشعوب وهذه الأمة لم يبق لها شيء مقدس، حفريات الأقصى لا تحرك ساكن، تزوير وسرقة حضارة الرافدين لم تحرك ساكن وغدا وفي أجل ليس ببعيد لن يكون حرمة لمكة أو المدينة المنورة ولن يكون رد فعل بمستوى سقوط بغداد يعني هذه مهزلة بكل المقاييس والمعايير سواء الوضعية أو العقائدية أخت ليلى وشكرا.

ليلى الشايب: شكرا لك زهير أبو علي من الأردن، طيب حسين حميد من مصر الآن.

حسين حميد - مصر: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

ليلى الشايب: وعليكم السلام.

حسين حميد: أحييكِ أخت ليلى وأحيي مساعديكِ وأحيي الجزيرة..

ليلى الشايب: شكرا..

حسين حميد: وبعد فإن الواقع اليوم هو ما عبر عنه الشاعر.

ليلى الشايب: حسين دعني أسألك بداية هل ستشارك في هذا الاستفتاء؟

حسين حميد: طبعا لن أشارك في هذا الاستفتاء حتى ولو أعلن المشايخ بالأمس {ولا تَكْتُمُوا الشَّهَادَةَ} ولم يقولوا حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم "إني لا أشهد على جور" والواقع بمصر اليوم يا أخت ليلى هو ما عبر عنه الشاعر فاروق جويدة بالأمس بجريدة الأهرام حيث قال والفم المسجون أطلال وصوت الريح يعصف بالبدن قدمان خائرتان بطن جائع ويد مكبلة وسيف أخرس باعوه يوما في المزاد بلا ثمن..

ليلى الشايب: يا حسين.

حسين حميد: النيل يرفع راية العصيان في وجه الدمامة والتلطع والعفن فأي تعديلات يا أخت ليلى الأولى بها..

ليلى الشايب: يا حسين تحدثت عن كتم..

حسين حميد: أن تسمى تعديات دستورية..

ليلى الشايب: حسين تسمعني قليلا رجاء؟

حسين حميد: نعم.

ليلى الشايب: يعني تحدثت بالبداية عن كتم الشهادة يعني الشهادة يمكن أن تكون بلا أو بنعم، لماذا لا تذهب وتقول لا إذا كان هذا رأيك؟

حسين حميد: إن مجرد الذهاب هو تأييد ومن يضمن لي الذهاب وهل نسيتم السيدة التي رفعت السلم من أجل أن تذهب ومن يضمن أن لا يزوّر صوتي وهذه التعديلات هي ربيبة تعديل الهوانم في عام 1981 ونفس الأشخاص ونفس النهج والشيء العجيب أن يقال من ترزي القوانين بأن السابقة كان تزوير ومن يضمن الآن أن لا يكون هذا تزوير وهكذا كلما دخلت أمة لعنت أختها وسوف يكون هناك مبرر هي نفسها..

ليلى الشايب: يا حسين كونك مصري..

حسين حميد: منذ عقود وهي تقرر..

التحفظات على التعديلات في الدستور

ليلى الشايب: حسين يعني كونك مصري أريد أن أفهم وجه تحفظك على هذه التعديلات لماذا ترفضها؟ يعني هناك سؤال طرح اليوم وهو سؤال في غاية الأهمية يعني هل من المفروض أن يقبل الناخب المصري كل هذه التعديلات دفعة واحدة أم من حقه أن يقبل البعض ويرفض البعض الآخر مثلا؟

حسين حميد: يا سيدتي الفاضلة سألتِ وأجبتِ 34 تعديل في وقت واحد إنني أحيلك على الدكتور ثروت بدوي وقد استضفتموه في قناتكم هذه من قبل وهو أستاذ في الفقه الدستوري لقد سأل تلامذته أرباب الحقوق عن التعديلات فلم يعرفوا عنها شيء فما بالك بالمواطن العادي المهموم بلقمة عيشه أو المواطن المقتول في قلعة الكبش أو ضحايا العبارة أيعرفون عن التعديلات شيء ومجموع التعديلات 34 مادة تحتاج لسنوات لدراستها لماذا لا نأخذ هدنة ونتدارسها في الجامعات وفي المنتديات ونشرحها للمواطنين ثم نجد من يوافق أو لم يوافق فله الحرية أما بهذه الطريقة فنحن نعود إلى الخلف رويدا ولا يوجد في الساحة لأريكم ما أرى ليس في مصر فقط بل في العالم العربي كله، فلماذا إذاً هذه الاستفتاء الشكلية والديمقراطية السورية وتعبئة القوات الأمنية ألم يكن من الأولى..

ليلى الشايب: يعني في سياق هذه التساؤلات حسين يعني ما الذي..

حسين حميد: نعم؟

ليلى الشايب: في سياق هذه التساؤلات التي تطرحها يعني ما الذي يجبر الحكومة المصرية على العودة إلى الشعب المصري لإقرار هذه التعديلات؟

حسين حميد: لأنها شيء عنصري وحتى نظهر أمام العالم بأننا ديمقراطيون والله يعلم بأن هناك لوبي من أهل السلطة والثروة قد تزاوجوا في زواج كاثوليكي وهم بيدهم الأمر ويصدرون القوانين حيث شاؤوا وهم الموجودين كشبكة عنكبوتية في مصر يفعلون ما أرادوا وهذا من أجل تجميل الوجه أمام العالم وكنت أود أن يتم توفير هذه المبالغ وإنفاقها على الجوعى والمرضى أفضل من هذه الاستفتاءات الصورية والتي جاءت من أرباب مجلس الشعب الذين جاء معظمهم بتزوير بل هناك من المحكمة الدستورية والإدارية العليا أحكام تنص على أن معظم الأعضاء جاؤوا بتزوير ولم يأتوا من حقيقة الشعب ولا من رحمه وحيث أضرب مثلا واحدا فقط يا أخت ليلى وهم يناقشون هذه التعديلات المادة 76 عرضها رئيس المجلس على الأعضاء باقتراح من عضو من المعارضة وصفقوا جميعا فنبههم رئيس المجلس أن الاقتراح المقدم هو من المعارضة فحينها قالوا لا فهؤلاء يأتمنون على استفتاء أو غيره وأشكرك شكرا جزيلا.

ليلى الشايب: شكرا لك حسين حميد من مصر، الآن خليل أبو إبراهيم من فلسطين تفضل يا خليل.

خليل أبو إبراهيم - فلسطين: السلام عليكم.

ليلى الشايب: وعليكم السلام.

خليل أبو إبراهيم: والله يا أختي أنا مش عتبان على الحكومة المصرية أو على النظام الحاكم في مصر فهو معروف يعني نظام علماني يحكم بغير من أنزل الله، يضطهد شعبه، يتآمر على شعبه، حارس أمين لليهود، يروج لكل مصالح أميركا في المنطقة ولكن الإنسان يعتب على الجماعات الإسلامية عندما يتحدثون عن دستور يريدون أن يغيروا ويثبتوا هذه البنود في الدستور وكأن الدستور قائم على ما أنزل الله سبحانه وتعالى يعني هؤلاء الجماعات الإسلامية يجب أن يعملوا لإزالة هذا الدستور من الوجود..

ليلى الشايب: يعني هل يفترض..

خليل أبو إبراهيم: وإزالة هذا النظام وجعل بدل منه نظام إسلامي.

ليلى الشايب: يفترض من هذه القوى السياسة أن تتحرك فيما هو متاح أليس كذلك؟

خليل أبو إبراهيم: نعم والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر هو أمر متاح للمسلمين، يعني هذا النظام عندما يقوم له هؤلاء الجماعات الإسلامية ويقفون ضده ويعملوا على إزالته فإن الأمة كلها معهم ليس الشعب المصري فقط إن مصر هي جنة الله في الأرض..

ليلى الشايب: طيب يا خليل ما رأيك في قرار المقاطعة؟

خليل أبو إبراهيم: فهي دائما كانت منها تحرير البلاد.

ليلى الشايب: خليل ما رأيك في قرار المقاطعة؟

خليل أبو إبراهيم: أنا لا أتكلم عن المقاطعة أن أتكلم يجب على هؤلاء العلماء والجماعات الإسلامية أن يعملوا على قلع هذا النظام وقلع هذا الدستور وجعل بدل منه نظاما إسلاميا ودستورا إسلاميا قائم على ما أنزل الله وهذا متاح يا أختي يعني سبعين مليون مسلم في مصر جميعهم يعتقدون بالإسلام، جميعهم طواقون للحكم بما أنزل الله، جميعهم طواقون لتحرير فلسطين تحرير العراق تحرير أفغانستان ولكن هذا النظام يمنعهم فإن هذه القوى الإسلامية والأزهر وشيوخ الأزهر إذا عملوا على قلع هذا النظام فإن كل الأمة ستكون معهم، لا يتحدثون عن بنود في دستور أو تزوير في دستور بل العمل لجعل هذا الدستور في مزبلة التاريخ وجعل بدلا منه دستورا إسلاميا هذا الدستور قائم على المصدر الرئيسي هو الإسلام بدنا المصدر الكلي هو الإسلام فقط لا غير هذا، ما يجب أن يتكلم به كل علماء مصر وكل علماء المسلمين وكل الجماعات الإسلامية التي تعمل للتغيير هذا هو الحل أما الترقيعات كفانا ترقيعات ماذا فعلت الترقيعات وماذا فعلت الجماعات التي ترقع في هذه الأنظمة لقد ثبتت هذه الأنظمة وجعلتها قائمة بعد أن كادت أن تنهار..

ليلى الشايب: هل تحتاج هذه الأنظمة لمن يثبتها؟

خليل أبو إبراهيم: فهذا ما يجب.. يا أختي العزيزة هل بالمقدر هذا ليس مستحيل..

ليلى الشايب: طيب خليل شكرا لك خليل أبو إبراهيم من فلسطين على هذه المشاركة سعيد الآن معنا من فرنسا.

سعيد محمد - فرنسا: ألو سلام عليكم.

ليلى الشايب: وعليكم السلام تفضل يا سعيد.

سعيد: مرحبا أخت ليلى.

ليلى الشايب: أهلا وسهلا.

سعيد محمد: الأول يعني ما هو الهدف من تغيير الدستور ولصالح من؟ يعني لصالح من بعد 25 سنة أو 26 سنة من حكم الرئيس حسني مبارك في مصر عايز يشيل قانون الطوارئ ويحط مكانه قانون مكافحة إرهاب، لمصلحة مين يعني يكون مواطن نايم في بيته آمن بعد كده ييجي يأخذوه بأدعي بدل من 25 سنة من الكذب والوعود وو.. إلى آخره بعد 25 سنة بدل ما يعمل قانون ديمقراطي ومين هيروح سيستفتي المواطن.. دي في الدول الغربية..

ليلى الشايب: بخصوص قانون مكافحة الإرهاب سعيد يعني هذا القانون معمول به في عدد كبير من الدول على رأسها الولايات المتحدة بريطانيا وغيرها نظرا للظروف الأمنية التي تسود العالم منذ عدد من السنوات؟

سعيد محمد: صحيح هؤلاء بيطبقوه لمصلحة الدولة أو لأمن المواطن.

ليلى الشايب: طيب مصر ألم تكن هدفا لهجمات أصابت قطاع السياحة في مقتل وبالتالي ربما استوجب ذلك يعني أخذ موضوع الأمن بجدية أكبر تصل إلى حد إقرار مثل هذا القانون؟

سعيد محمد: وهل تضمنين أن هذا القانون يطبق على الإرهابيين؟

ليلى الشايب: نعم؟

سعيد محمد: هو القانون هيطبق على الإرهابيين ولا هيطبق على المواطن هو قانون الطوارئ مع احترامي لحضرتك..

ليلى الشايب: لا أحد يرد الآن على كل حال يا سعيد.

سعيد محمد: زيه زي قانون الطوارئ حضرتك يعني يعني هو نفس النظام زيه زي قانون الطوارئ هل قانون الطوارئ كان بيطبق على كان يطبق على مين..

ليلى الشايب: سعيد أحد قيادات الحزب الحاكم قال عن هذا القانون والمادة المتعلقة به وهي المادة 179 قال ليس صحيح أن تعديل المادة 179 يمنح صلاحيات غير محدودة للشرطة فهي لا تطبق إلا في حالات الإرهاب كما يحدث في دول أخرى مثل بريطانيا والولايات المتحدة يعني لماذا نستبق الأمور بهذا الشكل؟

سعيد محمد: هو هذا ما ينص عليه قانون الطوارئ وهذا نفس نص قانون الطوارئ حضرتك..

ليلى الشايب: أي تعديل قانون الطوارئ وتغييره وإحلال محله قانون مكافحة الإرهاب الذي يوازيه في الولايات المتحدة مثلا ما يسمى..

سعيد محمد: نحن كالمستغيث من الرمداء بالنار، بنشيل قانون طوارئ ونحط قانون إرهاب، يعني هذا هو نفس الشيء يعني ما فيش وبعدين الاستفتاء المواطن هيروح حضرتك بتقولي الأخ اللي اتصل من مصر ليه ما تروحش وتقول لأ هو سواء قال لآ ولا سواء قال آه اللي الحكومة عاوزه هو اللي هايمشي يعني هو الاستفتاء هل إحنا دولة ديمقراطية علشان نقدر نعمل استفتاء ولو الشعب حتى لو الشعب قال لأ بنسبة 100% فالقانون سيمشي، التعديلات هتطبق تطبق لأن ده في الأخر لمصلحة السيد جمال مبارك علشان يمهدوا له الطريق إلى حكم الجمهورية ده من الآخر وأنا بأقول للسيد الرئيس كما قال العرب قديما أو حديثا إن لم تستحي فاصنع ما شئت وشكرا.

ليلى الشايب: شكرا لك سعيد من فرنسا، أحمد مظلوم من هولندا الآن تفضل يا أحمد.

أحمد مظلوم - هولندا: السلام عليكم.

ليلى الشايب: وعليكم السلام.

أحمد مظلوم: إن شاء الله تكوني بخير.

ليلى الشايب: الحمد لله وأنت أيضا.

أحمد مظلوم: الله يخليك أن أعتقد أن التغييرات الدستورية المعنية تم بلورتها بهذا الشكل لمواجهة تحديات وتغيرات أنا شايفها أنها غير عادية تحدث في منطقة الشرق الأوسط بصفة عامة وما يمكن أن يحدث في مصر بصفة خاصة، فأنا بصراحة أنا مع التغييرات ولكن لي تحفظ على المادة اللي هي 179 أنا أخشى أن يتم إساءة استخدام هذه المادة من طرف قلة من القوة التنفيذية لهذه المادة ولذلك أنا أقترح أن يكون هناك عقوبة شديدة جدا لمن يسيء استخدام هذه المادة، أما بالنسبة للانتقادات الدولة الأميركية لهذه التغييرات..

أحمد مظلوم: فأنا أعتقد أن أميركيا آخر دولة ممكن تنتقد أي دولة مش شرط مصر يعني إدارة بوش استخلصت قانون للتجسس على خطوط التليفونات وباعتقال من تريد في أي مكان..

ليلى الشايب: يجوز أن التحفظات الأميركية ليست بالضرورة حول هذا القانون ربما على مواد أخرى متعلقة مثلا باختيار الرئيس مثلا تأسيس الأحزاب مواد أخرى ليس بالضرورة المادة 179؟

أحمد مظلوم: أنا بأقول لو هما بيقوموا بهذه الأعمال مش شرط إنها تكون متعلقة بالمادة 179 طالما هما بيقوموا بهذه الأعمال وطالما أن معتقل غوانتانامو لسه مفتوح ما يتكلموش عن الديمقراطية وما ينتقدوش دوله يقولوا إنها ديمقراطية أو مش ديمقراطية، لما هما يكونوا بيطبقوا الديمقراطية بالفعل يبقى من حقهم ينتقدوا الغير لكن في وضعهم ده وما زال معتقل غوانتانامو مفتوح أنا شايف أن مش من حقهم ينتقدوا أي دولة من العالم الثالث وحتى كان فيه برنامج على الجزيرة كانوا مصنفين الدول اللي في العالم الثالث اللي هي تطبق الديمقراطية أو مش ديمقراطية وبتستخدم العنف ولا لأ أنا مش شايف..

ليلى الشايب: ألا ترى يا أحمد أن هذا المنطق يعني يتيح لأنظمة معينة تفعل ما تشاء ولا تضع في اعتبارها يعني الخشية من محاسبة أي طرف سواء داخلي أو خارجي بدعوى أن هذه القوى أسوء منا في مجالات كذا وكذا حقوق الإنسان الأمن وغيرها؟

أحمد مظلوم: آه أميركا طبعا تظن نفسها أنها هي مصلحة العالم يعني بس بطريقتها الخاصة بطريقة مصالحها الخاصة بمعنى أصح هي بتنفذ مصالحها الخاصة وبتقول إنها بتصلح العالم هي طبعا لا بتصلح العالم هي بتنفذ مصالحها ولكن اللي أنا شايفه بطريقة طبعا همجية زي ما عملوا في العراق يعني على سبيل المثال ولكن أنا عاوز أقول حاجة معينة..

ليلى الشايب: طيب استنى لحظة.. لحظة أحمد.

أحمد مظلوم: تفضلي.

ليلى الشايب: إذا لم تنتقد الولايات المتحدة مثلا هذه التعديلات من ينتقد ولمن ستسمع لمن ستسمع الحكومة المصرية إذا..

أحمد مظلوم: وعلى أي أساس تنتقد ما أنا بأقول فيه عندها الحق أنها تنتقد لو هي أساسا دولة ديمقراطية بالفعل يبقى من حقها تنتقد.. هي بتنتقد بس.

ليلى الشايب: ومن حق الحكومة المصرية إذاً في هذه الحالة أن تفعل ما تشاء فقط تحت شعار أنه الولايات المتحدة ليست أفضل منا لكي تعطينا دروس في الديمقراطية وحقوق الإنسان؟

أحمد مظلوم: لا أنا شايف إن التحديات اللي موجودة في الشرق الأوسط اللي بتحصل في الوقت الحالي تحتاج هذه التغيرات لازم تكون مصر دولة آمنة يعني افترضي حضرتك إنه بكرة بنسمع في مصر إقامة دولة الإخوان المسيحيين وده قسم مصر إلى قسمين إخوان مسلمين وإخوان مسيحيين ونلاقي لبنان أخرى ولا عراق أخرى ولا سودان أخرى ولا صومال أخرى، أنا لا أريد أن يحصل هذا في مصر مهما كلفني الأمر الواحد لازم يبص إلى الصورة العامة مش الحاجات الخصوصية على سبيل المثال أنا شايف إن إخواننا المسلمين بيعملوا كل ما في استطاعتهم عشان يوصلوا للكرسي يستخدموا الوضع الاقتصادي في مصر بيقولوا كلام ويناقدوا نفسهم يقولوا على الإخوان المسيحيين إن هم أهل ذمة وبعدين يرجعوا يغيروا رأيهم ويقولوا لا دول مش أهل ذمة دول شاركوا في الجيش دول مش عارف إيه ما عادوش أهل ذمة عشان يكسبوا ثقتهم ويطمئنوهم من ناحية الشريعة الإسلامية، كلها حاجات واضحة هم عاوزين يوصلوا للكرسي أنا اللي يهمني الأمن القومي لمصر مين اللي يقعد على الكرسي ده مش مهم بس مصر ما تنقسمش مصر ما تبقاش جماعات إسلامية وجماعات مسيحية..

ليلى الشايب: إذاً أنت مع التعديل الذي يمنع أي نشاط سياسي تحت أي شعار ديني أو انتماء ديني؟

أحمد مظلوم: بالضبط هم أساسا لو هم أساسا عندهم فكر سياسي صح يسموا نفسهم أي حاجة المستقبل الأمل ويقنعوا الناس بأفكارهم مش لازم يستخدموا الدين كوسيلة علشان يجمعوا الناس، الناس أساسا مكبوتة في مصر تحت وضع اقتصادي معين هم يستخدموا هذه النقطة وأنا أتمنى طبعا من الحكومة المصرية أنها تحسن هذا الوضع الاقتصادي لأن أنا عارف إن ناس كثير تعبانة جدا في مصر من الوضع الاقتصادي ولذلك الأحزاب الثانية تستغل هذه نقاط الضعف علشان توصل للكرسي، أنا اللي يهمني الأمن القومي لمصر أنا ما أحبش مصر تتشتت يعني حضرتك في الهيمنة الإيرانية القادمة..

ليلى الشايب: الأمن القومي المصري قانون مكافحة الإرهاب هذا القانون الجديد هل يخدم هذه القضية قضية الأمن في مصر؟

أحمد مظلوم: أكيد.

ليلى الشايب: إذاً أنت مع تعديل هذه المادة؟

أحمد مظلوم: نعم أنا مع تعديل هذه المادة مع التحفظ قلت لازم يكون في عقاب شديد، أنا عارف إن في قلة ستستخدم هذه المادة استخدام خاطئ ولذلك لازم يكون كمان مع هذا التعديل يكون تعديل آخر عقاب شديد جدا لمن يسيء استخدام هذه المادة ضد مواطن بريء ما عملش حاجة لازم..

ليلى الشايب: هل تعلم أن هذه المادة المنقحة والمعدلة تسمح مثلا لرئيس الجمهورية إحالة أي متهم في قضية إرهاب بين قوسين إحالته إلى المحاكم العسكرية والمحاكم الاستثنائية؟

أحمد مظلوم: نعم والتجسس على التليفونات سمعت هذا كله أعرف المادة تقول إيه ولذلك..

ليلى الشايب: إذاً طيب نظريا على الأقل يا أحمد ربما أطلت معك وفي هذه الإطالة قد يكون فائدة لمن يسمعنا يعني في هذه الحالة من يحاسب رئيس الجمهورية؟

أحمد مظلوم: مجلس الشعب يحاسب رئيس الجمهورية ليه موجود مجلس الشعب عشان أي قرار يتخذ لازم يحصل استفتاء عليه من مجلس الشعب اللي يمثل الشعب ككل وأنا أعتقد من التغيرات أن هو قلل من صلاحياته كرئيس جمهورية.

ليلى الشايب: نعم شكرا لك أحمد مظلوم من هولندا على هذه المشاركة، مشاهدينا نعود لاستئناف النقاش في حلقة اليوم من منبر الجزيرة عن التعديلات الدستورية في مصر بعد هذا الفاصل ابقوا معنا.

[فاصل إعلاني]

ليلى الشايب: أهلا بكم مجددا مشاهدينا إلى منبر الجزيرة هذه الحلقة نخصصها لمناقشة التعديلات الدستورية في مصر أحمد أنس معنا من السعودية تفضل يا أحمد.

أحمد أنس - السعودية: السلام عليكم.

ليلى الشايب: وعليكم السلام.

أحمد أنس: حضرتك يا أخت ليلى كان نفسي أتكلم في الموضوع بتاع التعديلات الدستورية في مصر، أنا اللي شايفه إن في مصر فجوة تصديقية بين النظام وبين الحكومة وبين الشعب، يعني في فجوة تصديقية كون إن إحنا نعمل تعديلات دستورية ونعمل استفتاء ونقول للشعب نطالبه أن هو يقول نعم أو لا بدون إن إحنا نهيئ الشعب إنه هو فعلا يصدق إن فيه انتخابات أو استفتاء هيقام نزيه فأعتقد ده يعني شيء مش في محله، إحنا لازم الأول نقدر نوصل نخلي الشعب إزاي يصدق إن فعلا هيبقى فيه استفتاء بدون تزوير، بدون تزييف، هو ده أهم شيء، إنما كون إن أنا أعمل تعديلات دستورية فده أعتقد أن هو لازم على النظام الأول إنه يبين ويدي مؤشرات إن النظام اللي هو ناوي فعلا النظام في مصر إن هو يحقق الديمقراطية، الشعب كله يتمنى الديمقراطية ومش عايزين إحنا أي نظام ثاني ولا أي حزب ثاني، أهم حاجة سواء كان ناصري أو إخوان أو أي طيف سياسي في مصر لازم من حقه أن هو يعرض نفسه بغض النظر عن إن كان الإخوان دول لهم ميول دينية أو حزب ديني، إحنا الشعب هو اللي يقول كلمته والدستور المفروض يتيح لهم أهم حاجة إن مجلس الشعب يكون متكون أساسا على أساس ديمقراطي، أنت ما تطالبش مجلس الشعب تقول لي مجلس الشعب وافق ومجلس الشعب منهم نسبة كبيرة قوي من مجلس الشعب إحنا عارفين واصلة إزاي، إحنا نتمنى الحزب الوطني يحقق ديمقراطية وكلنا مع الحزب الوطني ولازم يحقق الديمقراطية وبعدين كون أن كوندوليزا رايس إن هي تهاجم النظام في مصر على الموضوع ده أعتقد أن هي برضه تهاجمه لمصلحتها لو إحنا دورناها بطريقة غير مباشرة كون إن مصر تدخل مرحلة يعني خلاص..

ليلى الشايب: طيب ما هي هذه المصلحة؟

أحمد أنس: المصلحة لأن أهم حاجة مصر ممكن توصل لمرحلة من الانفجار، الشعب ينفجر على النظام بالتالي هيبقى دي تنتشر في المنطقة كلها كون أن النظام يقدر يسيطر على الشعب المصري كل المنطقة العربية هيكون مسيطر عليها..

ليلى الشايب: هل أهتم المصريون بهذه الاستفتاءات؟

أحمد أنس: يا أخت ليلى أنا بأقول أن دلوقتي الشعب المصري على وشك أول مرة نشوف أن جميع الأطياف السياسية في مصر المعارضة غير الحزب الوطني فعلا الشعب المصري في مرحلة لابد على الحكومة ونظام الرئيس مبارك أن يعي مصلحة مصر القومية وأن الشعب المصري فعلا ترد له السيادة كاملة أو إن كانت منقوصة ترد كاملة لأن مصلحة الشعب إحنا مش عاوزين أي تدخل أجنبي من بره، إحنا عاوزين مصر هي تفضل مصر لأن مصر لازم يكون (كلمة غير مفهومة) إن هي فعلا تحقق اللي هي عايزاه من أيد أولادها إحنا مش بننتظر إن أي حد يكلمنا من بره ولكن لازم يكون في تجربة ديمقراطية فعلا حقيقية لأن أميركا تعي تمام الوعي إن مصر لو جرى لها أن الشعب المصري قام أو أن السلطة في مصر ما قدرتش تسيطر على الشعب المصري وعلى مصر هتكون دي إساءة يعني هتكون تصدير زي ما شوفنا في زمن الرئيس عبد الناصر كانت الثورة تصدر لجميع الدول في العالم الثالث فنتيجة (كلمة غير مفهومة) نتيجة أن مصر هي قيادة معروفة كان الرئيس عبد الناصر يؤثر في جميع الدول النامية فهم فعلا لازم يخافوا لو وصل الشعب المصري انفجر على النظام على النظام أن يعي أن هو عملية تمثيل بالفعل عن الشعب المصري لأن الشعب المصري في حالة فعلا أنا بأقول الأمن القومي المصري في خطر متشكرين يا أخت ليل.

ليلى الشايب: شكرا لك أحمد أنس من السعودية محمد القبايتي أرجو أن أكون نطقت الاسم صحيح من أستراليا محمد تفضل يا محمد.

محمد القبعيتي - أستراليا: السلام عليكم حاجة ليلى.

ليلى الشايب: وعليكم السلام.

محمد القبعيتي: أول شغلة بدنا نعلّق على الديمقراطية بالدول العربية وبالدول الإسلامية خاصة يعني بأعتقد إن ما عندنا ديمقراطية ولا أي شيء من اللي هذا بيسموه شغلة ثانية بعدين الحكام العرب تبغون اليوم هلا اللي اسمها رايس كانت عندنا عند الزعماء العرب هم بتوجه شو بدهم يحكوا بالقمة العربية الجاية يعني سماسرة القمة العربية بأعتقد ها الكلمة قمة عربية كلمة سرعان راجعة للوراء لأنه عم بيقسمونا بعضنا لبعض القمة العربية واخذين أحلاف متحالفين ضد بعضنا البعض، شغلة ثانية ما في داعي إنه يعملوا قانون أو أي قرار أو أي تعديل دستوري بمصر أو أي دولة عربية لأن هم زعماء الحكومات وزعماء القضية كلهم من المخابرات ورئيس جهاز الأمن للمخابرات هو اللي بيحل ويربط واللي بدهم إياه بيأخذوه مع أن بيأخذوا هذه القضية اللي صار لها سنتين ثلاثة من ما حابون بأن يرقوا بالدول الأوروبية لأن في حضارة بتذوب الحضارة على مصر وعلى الأردن وعلى سوريا وعلى لبنان عشان يطلعوا منا الحكي هونيك يعني ما في بيسايسوه بألاقي قرارات بس ده كله عم يعذبوا الشعب الفقير شعب بعتينه يجوع واللي بدهم إياه بيأخذوه منه والشعب العربي الله يسامحهم ربما شعب تعبان ماديا وعقليا وبده كثير شغلات حاجة ليلى إنما نحن هلا جئنا من بلادنا إلى دول الغرب لهون لقينا النفط شو عندهم بأستراليا حتى إنه إذا أموت من الجوع العالم كله بيموت ما في مياه ما عندي شيء هلا الشرب والنفط والأكل بيشرب كله ببلادنا وخيراته ببلادنا نحن جئنا عم نسرح بالبلاد الغربية هون بقالي خمس ست سنين عم شوفي عندنا ببلادنا أي بلاد ثورتهم هم ثورتنا إحنا بيأخذوا منا 10% نحن بيطلع لنا منه هون 90% بيأخذوهم بلاد الغرب ويصرفوه عليه ويرجعوا يقولوا بدنا نعمل مساعدات بدنا نساعد الشعب العربي اللي هذا شو اسمه الشعب الثالث شعب ما أدريش يسموه إيه أنا ما بأعرف أي شعب نحن الشعب الأول شعب الحضارة نحن أي حضارة واخذينها من عندنا نحن.

ليلى الشايب: طيب فكرتك وصلت محمد شكرا جزيلا لك محمد القبعيتي من أستراليا، عبد الرحمن صالح الآن معنا من فلسطين عبد الرحمن تفضل.

عبد الرحمن صالح - فلسطين: السلام عليكم أخت ليلى.

عبد الرحمن صالح: أرجو منكم ما تأخرونش يعني ساعة إلا ثلث مع الخط.

ليلى الشايب: يعني صراحة ربما الأولوية للمكالمات القادمة من مسافات بعيدة مثل أستراليا مثلا نرجو المعذرة على أية حال.

عبد الرحمن صالح: تحملونا على المداخلة تحملونا على هذه المشاركة معلش.

عبد الرحمن صالح: شكرا حقيقة الأمر أنه من ينظر لواقع الدول العربية والإسلامية يجد أنه يعني كذبة أو خدعة تسمى الديمقراطية وأن هناك السيادة فيها للشعب وأن كأن القرارات أو الإصلاحات في ذات الأمر تخرج من رحم الأمة ولكن الواقع أن هذه القرارات تأتي مستوردة وتتفق وتنسجم مع ما يسمى في الحرب على الإرهاب أي ضمن قانون أميركا تقدم الديمقراطية وضمن مثلا مبادرة الشراكة الأميركية بالشرق الأوسط اللي صار إليها اللي أعلن عنها باول في 12/12/2002 حيث بين فيها أن هناك خطة إصلاحية شاملة تشارك فيها قيادات شعوب الشرق الأوسط وقال باول إن مبادرته تقوم على ثلاثة أعمدة اقتصادية ديمقراطية سياسية والثالث الذي سماه الإصلاح التعليمي فلذلك إن من ينظر إلى واقع الدستور المصري وتعديلاته هي حقيقة الأمر تقوم بما يراه الرئيس بوش في ما يسمى الشرق الأوسط الكبير أو ما يسمى وذلك هذا المبرر هو عندما أصبحت هذه الحكام أو هؤلاء هذه الأنظمة أسقطت ورقة التوت بأنها حامية للمواطن ومصالح المواطن فنجد مثلا أن في الإصلاحات الدستورية هناك ما يسمى إصلاحات اجتماعية سياسية واقتصادية ومواطنة هناك ما يسمى قانون الطوارئ وهو بديل على قانون وهو عفوا هناك قانون الإرهاب وهو بديل لقانون الطوارئ..

ليلى الشايب: بديل لقانون الطوارئ.

عبد الرحمن صالح: ويريد كذلك الرئيس المصري مثلا هذا الكلام ظهر اليوم في خطابه في أسوان لا يريد دين سياسي إلا من خلال الدستور يريد تضمين الأحزاب ضمن القانون هذه الأشياء كلها تجد أنها تتلاءم مع ما يسمى الشرق الأوسط الكبير، فلذلك هذه الإصلاحات هي جاءت من أميركا وتريد تغلغلها في المنطقة ولكن بحسب مقتضيات فإذا كانت الدولة تريد أن تتعامل فهذه بها ونعمة لا تريد في أنها تثير هذا النظام كما حدث..

ليلى الشايب: طيب يا عبد الرحمن استمعنا منذ قليل استمعنا إلى مواطن مصري يقول أنه مع أي قانون أو أي تعديل يحافظ على الوحدة الوطنية في مصر ويلغي يعني على الأقل فكرة الطائفية والانتماء إلى دين معين استمعنا أيضا بعض تلك الهجمات التي شاهدتها مناطق عدة في مصر في شرم الشيخ وغيرها مواطنين مصريين يصرخون ويطلبون الحماية يطلبون من يحفظ ويحافظ على أرزاقهم وكل ذلك يعني هناك ربما في هذه التعديلات ما يستجيب لمثل هذه المطالب لماذا نجمع الكل ونرفضه ونكيل له كل الاتهامات بأنه مستورد بأنه مفروض بأنه ضد مصلحة المواطن المصري؟

عبد الرحمن صالح: نعم لأن الأمر ننظر أن أي دولة في العالم هي لا تتمثل في شخص الرئيس لوحده وإنما في النظام الحاكم ككل فالمشاكل التي يعاني من الشعب الفلسطيني.. المصري عفوا في السابق في مدة منذ أن استلم الرئيس حسني مبارك ومن كان قبله وحتى الآن هي كلها نتاج هذه الآثار السلبية سواء السياسية أو الاقتصادية أو الاجتماعية هي آثار تطبيق النظام فالآن لماذا يريد أن يغير النظام فجأة هل هناك يعني فعلا شعر بالمواطن المصري رأي النظام المصري مثلا حقيقة الأمر أن لو كان شاعرا بالنظام كان الدستور وتعديلاته عندما طرحت للناس شعب وافق عليها ولكن حقيقة الأمر تجد أن كثير من المعارضة أو الشارع المصري لا يريد لأنه يرى فيها أنها كذر الرماد في العيون ولكن استيعاب على ما يسمى حركات المعارضة التي هي وافقت على هذا الدستور في السابق وتريد الآن تشكل صمام أمان للنظام من خلال معارضتها له وكما قال الأخ المصري قبل قليل أن المشايخ للأسف هم الذين يحمون النظام المصري في مصر عندما طلبوا من عبد الناصر الذهاب وإلا كانوا شهاد لا يحكمون يعني شهاد زور ها الجيت نحن نقول لهم حديث الرسول عليه الصلاة والسلام "إذا خير المسلم بين العجز والفجور فليختر العجز على الفجور" هكذا قال الرسول عليه الصلاة والسلام وأنا علمي بأهل مصر كما حدثنا عنهم الرسول عليه الصلاة والسلام بأنهم أهل..

ليلى الشايب: القرار في حالة هذا الاستفتاء ليست بهذه الصعوبة وهذه الاستحالة عبد الرحمن شكرا لك حتى نتيح المجال لغيرك من المشاهدين على كل أشكرك على هذه المداخلة رضا حنه الآن معنا من مصر رضا.

رضا حنه - مصر: السلام عليكم.



دعوة المعارضة إلى المقاطعة

ليلى الشايب: وعليكم السلام، يعني سؤال قد لابد أنه يعتمل في أذهان الكثيرين لماذا تم تقديم موعد الاستفتاء هل سألتم هذا السؤال في مصر ووجدتم إجابة له؟

رضا حنه: والله أنا مش شايف ليه الناس دائما ضد التغيير يعني مثلا هو دلوقتي جاء التعديل طب نناقش التعديل دوت جاي ليه أو إيه سببه واخده بال حضرتك فأنا قصدي معلش أنا أسف يعني أنا أول مرة أتصل بكم على فكرة فهو دلوقتي إحنا على فكرة فحضرتك بعتوا ناس من الحزب الوطني علشان يشرح للناس إيه المواد اللي هيتم فيها التغيير وحضرتك يناقشوها مع الناس يعني مع عامة الناس في مراكز الشباب والحاجات دي إحنا صراحة ما رحتش بس أنا عرفت أن هما دول..

ليلى الشايب: الوقت المتاح كافي برأيك يعني ما بين إقرار هذه التعديلات داخل..

رضا حنه: والله حضرتك هو ماهوش كافي يعني مثلا.. لأن المواطن العادي أنا عن نفسي أنا مش عارف يعني إيه هيعدلوا في إيه ومش هيعدلوا في إيه في ناس كثير جدا ما هياش عارفه هيعدل في إيه أو إيه المواد اللي هتتعدل فلو حضرتك كان هناك وقت كافي أن هو أن المواطن العادي يعرف على أساس ما يكونش في كمية المعارضة ديت يعني حضرتك لو أول برضه حصل فيه معارضة وطلع وأول قانون الإرهاب اللي حضرتك برضه ساعة ما ده طلع أنا ما أعرفش يعني إيه قانون الإرهاب واخده بال حضرتك يعني لازم يكون كان في وقت كافي واخده بال حضرتك للمواطن العادي إن هو يعرف ازاي يعني إيه المواد اللي هتتغير أو المواد اللي مش هتتغير.

ليلى الشايب: هل أنت مقتنع شخصيا رضا بهذه التعديلات؟

رضا حنه: أنا حضرتك أنا مقتنع تماما أن لازم يكون في تغيير واخده بال حضرتك بس التغيير دوت هل هو لمصلحة..

ليلى الشايب: تغيير بأي شكل؟

رضا حنه: نعم يا أفندم؟

ليلى الشايب: تغيير بأي شكل المهم تغيير وخلاص؟

رضا حنه: يعني حضرتك في حضرتك دلوقتي يعني مثلا ظهرت (عطل فني) أو ظهرت حضرتك حاجة ما كنتش موجودة قبل كده فلازم (عطل فني).

ليلى الشايب: طيب لأن الخط ونوعية الصوت رديئة لست أدري إن كان رضا لا يزال معي للأسف..

رضا حنه: أيوه معك يا أفندم حضرتك..

ليلى الشايب: طيب رضا قبل أن تغادرنا سؤال مباشر هل ستذهب للاستفتاء للتصويت؟

رضا حنه: إن شاء الله تعالى هأروح وحضرتك كل الناس لازم تروح يعني أنا ما أعترضش وأقعد في بيتي وأقول له أنا مثلا أنا معترض لا ده قانون لا ده تغيير ظالم ده تغيير كذا طب ما أنا أروح أقول لا على أساس أن أنا أقول للدنيا كلها أو أقول يعني كل الصناديق هيتم فيها التزوير حضرتك كل واحد بيقول لا أنا مش رايح عشان أنا ضد التغيير طب ما تروح تقول لا قول لا.. قول لا روح قول لا.

ليلى الشايب: ليس لا.. لا يعني حتى لا نقول الناس ما لم يقولوا.. لم يقولوا نحن ضد التغيير فقط ضد التغيير بهذا الشكل.

رضا حنه: لا أنا قصدي حضرتك يعني لو هو مع التغيير يروح يقول نعم لو هو ضد التغيير يروح يقول لا.

ليلى الشايب: طيب كلام سليم تماما شكرا لك رضا من مصر جوزيف ميخائيل الآن من مصر أيضا؟

جوزيف ميخائيل - مصر: أهلا مساء الخير.

ليلى الشايب: مرحبا يا جوزيف تفضل.

جوزيف ميخائيل: أنا هأقول نقطتين سريعا جدا عشان ما أخدش وقتك أنا عارف وقتكم ثمين بخصوص اللي بيتكلم على التزوير في الانتخابات يعني في الصناديق والحاجات دي ما أعتقدش إن ده يعني في سبعين مليون هيتزور كل السبعين مليون وبعدين الحكومة طلبت من الشعب إن كله ينزل ويعمل استفتاء..

ليلى الشايب: لا.. لا ما هوش يعني.. عفوا لن يذهب للتصويت سبعين مليون كما تقول جوزيف عدد الناخبين المسجلين خمسة وثلاثين مليون وثمانمائة وثمانية وأربعون ألف ناخب بالضبط.

جوزيف ميخائيل: (Ok) وده تقريبا 50% من الشعب وده نسبة كبيرة جدا بالنسبة لأي دولة بتعمل انتخابات ده حتى في أميركا ما فيش نسبة كبيرة زي كده مش بيوصل 50% تقريبا يعني بس مش هو ده جوهر الموضوع جوهر الموضوع إن هو في الأهرام النهارده اللي بيتكلموا على أن الشعب ما عندوش وعي الأهرام منزل الأربعة وثلاثين النهارده بالقديم والجديد بشرحهم بالتفصيل يعني لو أي حد في الشارع بيقرأ الأهرام هيشوف التفصيل يعني تفاصيل بالضبط ومكتوب فيها إيه والشرح الجديد إيه وميعاد الاستفتاء وأزي حطين نص أن أزاي الناس تخش تنتخب وكل الحاجات دي موجودة يعني في وعي كامل للشعب يعني اللي ينتخب أكيد في وعي كامل أما بالنسبة للناس اللي هي بتعترض..

ليلى الشايب: شرح المواد التي عدلت أم شرح عملية التصويت؟

جوزيف ميخائيل: الاثنين موجود النهارده في الأهرام الاثنين يعني موجود شرح ازاي ينتخب.

ليلى الشايب: شخصيا اطلعت على هذه التعديلات باختصار يا جوزيف لو سمحت؟

جوزيف ميخائيل: نعم أنا شفتهم كلهم قرأت الأربعة وثلاثين..

ليلى الشايب: طيب اعتراضك على ماذا وتوافق على ماذا؟

جوزيف ميخائيل: أنا ما عنديش اعتراض على أي واحدة منهم أنا أعتقد أن كلهم معمولين لمصلحة الشعب ما فيش حاجة مصلحة خاصة أنا أعتقد معمولين لمصلحة الشعب كلها وبالنسبة للأقلية اللي هما معترضين وأنا مش عارف هما بخصوص موضوع الإرهاب هما معترضين ليه ما بين الطوارئ وبين الإرهاب الحكومة عايزة تخش قانون الطوارئ وهتعمله أنه إرهاب وأعتقد أن من حق السبعين مليون إن يكون في حاجة تحميهم يعني وأنا لو مش بأعمل حاجة غلط إيه اللي يخوفني من قانون الإرهاب بالعكس ده قانون الإرهاب يساعدني ويحميني كمواطن مصري في البلد..

ليلى الشايب: ربما الخوف من أنه يفترض أن يكون قانون استثنائي ولكن عندما يدرج في الدستور يصبح قانون دائم يعني يصبح الوضع دائم وليس استثنائيا وربما من هنا تأتي معارضة بعض الأطراف لهذا القانون شكرا لك جوزيف ميخائيل من مصر جمال خليفة من مصر الآن جمال.

جمال خليفة - مصر: أينعم السلام عليكم.

ليلى الشايب: وعليكم السلام.

جمال خليفة: يا ستي التحية لك ولكل مستمعين الجزيرة.

جمال خليفة: وأنا أحيي الجزيرة تحية خاصة لأنه علمتنا حتى كيف ننطق اللغة العربية وعلمت بقية الإعلاميين اللي على المستوى العربي كيف تكون المادة الإعلامية وكيف تكون الأخبار بالنسبة للموضوع المطروح، إحنا أمام نظام استولى على الوظائف، استولى على الأراضي، استولى على موارد البلاد، التشريعات والقوانين لنفسه ولحزبه الحاكم، ثم الشعب لا يعلم أي شيء عن حتى بالنسبة للأخوة المتصلين لا يعرفون شيء، كافة المواطنين لا يعلمون عن تفاصيل هذه القوانين ولا يعرفون متى صدرت وكيف يروح يصوّت على ماذا يعني يصوت على ماذا هل هو موافق أو غير موافق على ماذا يعني أنا أقول لحضرتك أغلبية الشعب المصري لا يعرف عن الدستور وعن تغييره أي شيء هذا كلام واضح وصريح أسألي أي مواطن في الشارع يقول لك وأنا مالي وأروح ليه وأعطل نفسي ثم أنا رحت أو ما رحتش سيان يعني النتيجة معروفة، هذا كلام غير معقول وغير منطقي ثم بالنسبة إحنا يعني..

ليلى الشايب: كلام من غير منطقي..

جمال خليفة: يا ستي..

ليلى الشايب: الطريقة التي تتعامل بها الحكومة مع المواطنين في تقديم هذه التعديلات أم منطق المواطن المصري في عدم اهتمامه وأنا مالي وغير ذلك من ردود الفعل هذه؟

"
الشعب المصري مغيب عن السياسة لأكثر من خمسين سنة والسبب هو النظام الذي لا يعطيك فرصة لتتنفس ولا يعطيك فرصة لتتكلم ولا يعطيك فرصة حتى لتبدي رأيك
"
                مشارك
جمال خليفة: الشعب المصري مغيب عن السياسة في السياسة لأكثر من خمسين سنة والسبب هو الأنظمة النظام أنا يعني لا يعطيك فرصة لتتنفس ولا يعطيك فرصة تتكلم ولا يعطيك فرصة حتى تبدي رأيك..

ليلى الشايب: إذاً هل تتفهم.. يا جمال هل تتفهم إذا انطلاقا من هذا المنطق وهذا التحليل موقف المعارضة التي قاطعت هي هذا الاستفتاء ودعت إلى مقاطعته وهل تتوقع استجابة شعبية واسعة لهذه الدعوة..

جمال خليفة: أنا لست مع المعارضة في مقاطعة الانتخابات بل سأذهب للصندوق وأعطي رأيي لأن إذا كل مواطن لم يذهب لصندوق الانتخابات فهذه المطبوعات الخاصة بموافق أو رافض راح تؤشر بالتالي وتدخل إلى الصندوق هذا شيء اعتيادي واعتدنا عليه من فترة طويلة.

ليلى الشايب: شكرا لك جمال خليفة للأسف الوقت وقت هذه الحلقة انتهى خصصناها لمناقشة التعديلات الدستورية في مصر التي ستجري أو يجري عليها التصويت عليها والاستفتاء يوم السادس والعشرين من هذا الشهر بعدما كانت مقررة يوم الرابع من الشهر المقبل، إذاً مشاهدينا وصلنا إلى ختام حلقة اليوم من منبر الجزيرة لكم في الختام تحيات ليلى صلاح منتجة البرنامج ومخرج البرنامج منصور الطلافيح ومني ليلى الشايب لكم أطيب تحية دمتم بخير وإلى اللقاء.