مدة الفيديو 20 minutes 45 seconds
من برنامج: نشرة الثامنة– نشرتكم

على منصات التواصل.. لمن قال الإماراتيون "لا هلا ولا سهلا"؟ ومقتل من أثار غضب الجزائريين؟

شنّ رواد مواقع التواصل الإماراتية حملة إلكترونية رافضة لزيارة رئيس الوزراء الهندي إلى الإمارات، وتسببت جريمة قتل ممرضة في الجزائر بغضب على المنصات ومطالب بآليات لوقف الجرائم المتكررة ضد النساء.

وتابعت النشرة التفاعلية "نشرتكم" (2022/6/30) زيارة رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي إلى أبو ظبي واستقبال رئيس الدولة الشيخ محمد بن زايد له، والتي أثارت غضبا واسعا على منصات التواصل الإماراتية.

وقالت وكالة الأنباء الإماراتية إن مودي بحث مع الشيخ محمد بن زايد مختلف جوانب العلاقات الثنائية، في ضوء الشراكة الإستراتيجية والاقتصادية الشاملة بين البلدين.

وعلّق رئيس الوزراء الهندي على استقبال الشيخ محمد بن زايد له قائلا: "لقد تأثرت بلفتة خاصة من أخي صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان بقدومه للترحيب بي في مطار أبو ظبي. امتناني له".

وتفاعل رواد شبكات التواصل مع زيارة رئيس الوزراء الهندي إلى الإمارات، والتي جاءت بعد أسابيع من تصريحات مسيئة للرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم، صدرت عن مسؤولين في الحزب الهندي الحاكم.

وعبّر كثيرون عن غضبهم واستنكارهم للاستقبال الذي حظي به مودي، معتبرين أنها خطوة مستفزة لكل مسلم بحسب وصفهم، بينما قال آخرون إن الزيارة تدخل في إطار تعزيز العلاقات الاقتصادية بين البلدين.

وبهذا الصدد، قال الأكاديمي الإماراتي عبد الخالق عبد الله: "جاء للتعزية والتهنئة، فأهلا به".

أما المغرّد غسان خميس، فرد على تغريدة عبد الخالق قائلا: "سؤال بسيط جدا: لو أن الذي تم سبّه في الهند ليس الرسول محمدا صلى الله عليه وسلم، بل حاكم الإمارات، فهل سوف تستقبل الإمارات حاكم الهند قبل أن تقدم حكومة الهند الاعتذار الرسمي للإمارات؟ فلماذا لم تفعل الإمارات ولا حتى أي دولة عربية وإسلامية ذلك؟".

وكتب أنور قرقاش المستشار الدبلوماسي لرئيس الإمارات: "تتواصل لقاءات صاحب السمو رئيس الدولة مع قادة وزعماء العالم بوتيرة مكثفة، بما يعكس مكانة الإمارات وشبكة علاقاتها الدولية الواسعة، وفي هذا الإطار جاء لقاء سموه مع رئيس الوزراء الهندي، والذي اتسم بالإيجابية والتعاون، في مؤشر على تطور علاقات الشراكة الإستراتيجية التي تربط البلدين".

وقال الناشط نبيل حسن: "لا وجه للمقارنة بين حجم الهند وحجم الإمارات العربية، لكن ما هو سبب اهتمام الهند بالإمارات؟ السبب أن الإمارات في شكل جبل علي هي منطقة حرة لجميع سلع ومنتجات الهند…!!".

وعلق الناشط محمد الصغير قائلا: "في الوقت الذي أعلن فيه عموم المسلمين غضبتهم لرسول الله بعد إساءة الهند إلى مقامه الشريف، تستقبل أبو ظبي رئيس الوزراء، وسبب البلاء ناريندرا مودي ليبحث مع الإمارات سبل تعزيز الشراكة الإستراتيجية والاقتصادية الشاملة بين البلدين، في تحد واضح لمشاعر المسلمين".

وكتبت المغردة أريج أمين: "علاقات الإمارات والهند هي مصلحة مقدمة للقيادتين من أجل شعوب المنطقة، ونرجو الله التوفيق لوطني والهند".

جريمة قتل ممرضة

اهتزت الجزائر على وقع جريمة قتل بشعة أودت بحياة ممرضة في مستشفى حكومي، لتنضاف هذه الواقعة إلى سلسة جرائم َ متكررة ضد النساء شهدها عدد من الدول العربية في الأيام القليلة الماضية.

وفي تفاصيل الجريمة، ووفق وسائل إعلام جزائرية، تعرّضت ممرضتان تعملان بالمستشفى الجامعي ببني مسوس في الجزائر العاصمة إلى اعتداء بسلاح أبيض أدى إلى وفاة إحداهما وجرح الثانية.

وأوضحت أن الاعتداء على الضحيتين جاء خلال توجههما إلى عملهما ودون سابق إنذار، إذ توجه المعتدي عليهما ووجه طعنات ليقتل الأولى وهي ممرضة جزائرية تبلغ من العمر 32 عامًا، ويصيب زميلتها التي تبلغ من العمر 29 عاما.

وأضافت المصادر ذاتها أنه تم توقيف المعتدي، وتبين أنه سبق له الاعتداء على سيدة أخرى، في المقابل زعمت والدته أن ابنها مختل عقليا.

ونشرت الشرطة الجزائرية على حسابها في فيسبوك بيانا جاء فيه: "بعد أقل من 24 ساعة من اقترافه لجريمة قتل راحت ضحيتها سيدة بالقرب من مستشفى بني مسوس (بالجزائر العاصمة)، وإصابة أخرى بجروح بليغة، ومباشرةً بعد فتح تحقيق تحت إشراف النيابة المختصة، تمكنت مصالح أمن ولاية الجزائر من توقيف المشتبه فيه، البالغ من العمر 31 سنة، يقطن بالجزائر العاصمة".

وتفاعلت المنصات الجزائرية مع الاعتداء، إذ انتشر الخبر على مواقع التواصل الاجتماعي ليترك الجزائريين في حالة صدمة وذهول.

وعبّر المغردون عن سخطهم لتكرار مثل هذه الاعتداءات، وطالبوا بتسليط أقصى العقوبات على المعتدي ليكون عبرة لغيره على حد تعبيرهم. بينما طالب آخرون بآليات أشد صرامة لوضع حدّ للعنف ضد النساء.

ومن التفاعلات مع الاعتداء، قال الناشط جواد حنين: "مقتل ممرضة وجرح زميلتها في اعتداء بالسلاح الأبيض من طرف قاطع طريق ببني مسوس في العاصمة الجزائرية. الله يرحمها والشفاء للجريحة والقصاص للمجرم".

أما الناشط أنور، فعلق متسائلا: "ماذا يحدث للعرب؟ الأسبوع الفارط وقعت في مصر وبعدها الأردن والآن الجزائر! وكأنها عملية تنسيقية مدبرة".

وفي السياق ذاته، قال الناشط رشيد سماعي: "من مصر.. الأردن إلى الجزائر، جرائم قتل وبوحشية ضد البنات والنساء.. ظاهرة تتكرر وتنتشر".

أما الناشط عبيدو مورسادو، فغرد قائلا: "لازم قانون يعاقب الإجرام، وإلا ساحت الدماء هنا وهناك".

وكتب المغرد محمد بوطريق: "نطالب بالتعامل بحزم أكبر مع هذه الفئة التي أصبحت تشكل خطرا على الأمن العام".