مدة الفيديو 03 minutes 21 seconds
من برنامج: نشرة الثامنة– نشرتكم

طعنها 14 مرة.. مقتل لبنى منصور على يد زوجها وموجة غضب واسعة ضمن وسم "عزاء النساء"

تفاعل رواد منصات التواصل الاجتماعي مع وسم “#لبنى_ منصور”، وطالب ناشطون بتغليظ العقوبات ووضع حد لجرائم قتل النساء، وذلك بعد مقتل “لبنى” طعنا على يد زوجها.

وتابعت النشرة التفاعلية "نشرتكم" (2022/6/26) قضية لبنى منصور التي أشارت التقارير الإعلامية إلى نشوب خلاف أسري بينها وبين زوجها؛ وإثر ذلك الخلاف سدد إليها زوجها نحو 14 طعنة فأرداها قتيلة. وقد وقعت الحادثة للمهندسة الأردنية في دولة الإمارات.

وبشأن هذه الجريمة، أصدرت وزارة الخارجية الأردنية بيانا يخص مقتل الشابة لبنى منصور، والتي أكدت فيه متابعتها للقضية من خلال السفارة الأردنية في أبو ظبي، والقنصلية العامة في دبي.

وقال الناطق الرسمي باسم الوزارة هيثم أبو الفول إنه تم التواصل مع عائلة الضحية وتقديم التعازي الحارة لها بـ"هذا المصاب الأليم"، وعُرضت على العائلة كل المساعدات الممكنة، وأضاف أنه تم القبض على الجاني وهو من جنسية عربية، وفق البيان.

وقد أعاد مقتل "لبنى منصور" إلقاء الضوء على قضية الجرائم ضد النساء، إذ جاءت في سلسلة جرائم هزت العالم العربي. وأعاد المستخدمون استخدام "وسم #عزاء_ النساء"، وقد تصدر المنصات الرقمية، وطالب المستخدمون بسن قوانين رادعة لوقف مثل هذه الجرائم، وطالبوا بمحاسبة الجناة.

ومن ضمن التفاعلات مع هذا الوسم، قال الناشط عادل سعيد سجواني "من يمارس العنف الأسري مع زوجته لا يستحق فرصة أخرى معها بحجة أنه كان متضايق أو معصب لأن الفرصة قد تكون هي الأخيرة فلا يوجد أي مبرر للعنف مهما حدث، رسالة لجميع الآباء يوم بنتك تقولك زوجي يضربني لا تقولها صبري يمكن يعقل مع الوقت لأن قد تكون هذه آخر مرة تشوف بنتك فيها".

أما المغرد أحمد نسيم فكتب قائلا "مرحبا أيها العالم أنا الضحية الرابعة خلال السبعة أيام الماضية أنا لبنى منصور قتلت طعنا مثلما قتلت نيرة أشرف من قبل، ولكن لا نعلم من الضحية التالية التي ستكون على هذه القائمة السوداء".

وعلق عبد المالك الجنيجي قائلا "للأسف قلت الحكمة وقل الوعي وزاد الجهل في الدنيا رغم كل العوامل متوفرة ولكن النفس الفاسدة لا تصلح إلا برغبة صاحب النفس، رحمك الله يا صاحبة النفس البرئية #لبنى_منصور وينتقم الله والقانون من القاتل".

وكتب الناشط عمر "كونوا مع بناتكم واتركوا مسافة أمان بينكم وبينهم خلي البنت تحس بأمان أهلها حتى لو كانت غلطانة، ما يحصل هالأيام مرعب فرفقا بالقوارير، امنحوهم حرية الاختيار واسمعوهم فبداخلهم الكثير ليقولوه ويمنعهم الخوف، اجعلوا من بيت أبوها او أخوها أمانها".