مدة الفيديو 05 minutes 05 seconds
من برنامج: نشرة الثامنة– نشرتكم

بعد مصر.. طالبة تقتل في حرم الجامعة وغضب عارم يجتاح المنصات الأردنية

سيطر الغضب والذهول العارمان والحزن الشديد على الشارع الأردني عقب مقتل طالبة رميًا بالرصاص في حرم جامعة العلوم التطبيقية التي تدرس بها.

وتفاعل النشطاء الأردنيون مع الجريمة بقوة عبر وسمي "إيمان_إرشيد" و"إعدام_قاتل_التطبيقية"، إذ أجمع المغردون على مطالبتهم بملاحقة القاتل ومحاسبته أمام الجميع، وطالبوا أيضا السلطات المعنية بوضع قوانين وتغليظ العقوبات في مثل هذه الجرائم، كما شدد آخرون على ضرورة تكثيف الحملات التوعوية لدى الشباب للحد من انتشار هذه الظاهرة، حسب تعبيرهم.

وتأتي جريمة قتل الطالبة في الجامعة التطبيقية في العاصمة الأرضية عمّان بعد 3 أيام فقط من جريمة جامعة المنصورة في مصر، التي أودت بحياة الطالبة الجامعية نيرة أشرف على يد زميلها.

ونعت جامعة العلوم التطبيقية الخاصة الطالبة إيمان إرشيد، وقالت عبر صفحتها على فيسبوك "بقلوب يعتصرها الألم ومؤمنة بقضاء الله تعالى وقدره تنعى جامعة العلوم التطبيقية الخاصة طالبتها إيمان إرشيد من كلية التمريض، وتتعهد الجامعة بالملاحقة القضائية لكل من تسبب بهذا الحادث المؤلم حتى ينال القصاص العادل على جريمته البشعة".

كما أعلنت الجامعة إطلاق اسم الطالبة الفقيدة (إيمان إرشيد) على إحدى قاعات كليتها، وقالت في تدوينتها "تخليدا لذكرى ابنتنا وطالبتنا الفقيدة إيمان إرشيد… تعلن الجامعة الحداد الأحد القادم مع تأجيل امتحانات هذا اليوم، كما قررت الجامعة إطلاق اسم الطالبة الفقيدة (إيمان إرشيد) على إحدى قاعات كليتها (كلية التمريض) لتبقى في عمق ذاكرتنا وحاضرة في دعواتنا".

من جهتها، أعلنت مديرية الأمن العام في الأردن تحديد هوية القاتل، وقالت -في بيان عبر صفحتها على فيسبوك- "فريق التحقيق الخاص المشكل لمتابعة التحقيقات في حادثة مقتل الفتاة داخل إحدى الجامعات الخاصة عمل منذ اللحظة الأولى وبجهود متواصلة تمكن من خلالها من تحديد هوية الجاني الذي خطط لجريمته وحاول قدر الإمكان إخفاء هويته وأثره عبر أساليب مضللة".

وأضافت "جرت مداهمة منزله وعدة مواقع ولم يُعثر عليه هناك وما زال البحث عنه جاريا".

ومن التفاعلات التي رصدتها النشرة التفاعلية "نشرتكم" بتاريخ 2022/6/25 تغريدة للناشطة شذا القناص قالت فيها "عندما غاب القصاص هانت الأرواح… سؤال وين الأمن عنه؟ كيف واحد دخل عالجامعه وهو معه سلاح؟"

في حين كتب مهند حداد "زهرتان من بستان امتنا العربية، ضحية أمراض نفسية، المشكلة ليست كما صورها البعض، حجاب وبدون حجاب، المريض النفسي والقاتل لن يوقفه شكل او لبس الضحية، لا بد من دراسة هذه الظاهرة ومعرفة أسبابها وعلاجها من جذورها #نيرة_أشرف #ايمان_ارشيد رحمة الله عليكما والصبر والسلوان لعائلتيكما".

كما غردت سمر شخيدم "هي بنت جامعة التطبيقية نفسها كانت شايفة قصة بنت المنصورة ما فكرت تصير حقيقية وتكون هي الضحية التانية وتموت بإطلاق ناري".

وكتب إبراهيم السحوري "العنف بكافة أشكاله أصبح منظومة شاملة، ترتبط بالبيئة المحيطة ككل، أغاني المهرجانات، ودراما الانتقام وأفلام العصابات، الألعاب الإلكترونية العنيفة، الشللية والاستقواء في المدارس والجامعات، منظومة التربية الخاطئة في المنازل، جميعها عوامل عززت العنف في المجتمع".