مدة الفيديو 03 minutes 15 seconds
من برنامج: نشرة الثامنة– نشرتكم

الحكومة تنفي قطعه.. غضب في الجزائر بسبب إيقاف الإنترنت أثناء اختبارات الثانوية العامة

يتواصل الجدل في الشارع الجزائري ومنصات التواصل بعد ما راج عن نية الحكومة قطع خدمة الإنترنت في البلاد بالتزامن مع تقديم الطلاب لامتحانات الثانوية العامة.

ورصدت نشرة الثامنة – نشرتكم (2022/6/14) عودة الجدل وانقسام الشارع في البلاد مع اقتراب امتحانات الثانوية العامة (البكالوريا)، عقب انتشار الشائعات عن نية السلطات قطع الإنترنت، في محاولة منها لمنع الغش ووقف تسريب أسئلة الامتحانات على المنصات الرقمية.

وبوسم "قطع الإنترنت"، عبّر مغردون عن استيائهم من القرار وتبعاته، منبهين إلى أن قطع خدمة الإنترنت يؤثر على الاقتصاد الرقمي والمشاريع القائمة على التكنولوجيا في البلاد، بينما أيد آخرون قرار الحكومة في محاربة حالات الغش التي تحولت إلى ظاهرة خلال السنوات الأخيرة بحسب وصفهم.

ومع تصاعد الجدل خرج وزير التربية الجزائري عبد الحكيم بلعابد ليؤكد أن الحكومة لن تقطع الإنترنت في البلاد، وأضاف خلال مؤتمر صحفي أنه لا يوجد أي سبب لقطعه.

وبحث الإعلامي عثمان سابق عمن يجب أن نصدق في أمر قطع الخدمات؟ فغرد "وزير التربية ينفي قطع الإنترنت، والشارع الجزائري يشتكي متذمرا؛ مَن نصدق إذن؟! هل كتب على الجزائريين أن يُعزلوا عن العالم خلال 5 أيام في أوقات معينة بسبب "الباك". إلى متى والسلطات تلجأ للحل الأمني. لماذا الممارسة العقابية للشعب وهل دول العالم كلها تقوم بهذا السلوك أم الجزائر فقط؟!".

فيما سخر العزاوي العيد من قطع الإنترنت وعدم مكافحة الغش فكتب: "قطع الإنترنت في الجزائر أيام امتحانات البكالوريا أصبح من الثوابت الوطنية، والتسريبات لأسئلة الامتحانات هذه من السنن المؤكدة!!".

وطالب حميدشة زكريا بالحصول على حقه الكامل في استخدام الإنترنت لأنه يدفع الاشتراك فقال "بغير الحديث عن العمل والخسائر، أنا كمواطن ما دام أدفع اشتراكي عندي الحق (أن) أستعمل الإنترنت في أي وقت".

بدوره، تساءل مرابطي عز الدين عن الاقتصاد الرقمي إذا لم يكن الوصول إلى الإنترنت حرا، فغرد "كيف يمكن الحديث عن الاقتصاد الرقمي والمشاريع القائمة على التكنولوجيا في بلد يحجب فيه الإنترنت بسبب الامتحانات؟ مَن الذي يتخذ مثل هذه القرارات ومن المسؤول عن هذه الحلول البدائية؟!".

في المقابل؛ أيد خوري مصطفى قطع الإنترنت لمكافحة الغش فكتب "أنا مع قطع الإنترنت لمحاربة الغش".