مدة الفيديو 06 minutes 06 seconds
من برنامج: نشرة الثامنة– نشرتكم

افتتح في جزيرة متنازع عليها مع الإمارات.. مطار إيراني يثير جدلا في المنصات العربية

أثار افتتاح إيران أول مطار في جزيرة “طنب الكبرى” المتنازع عليها مع الإمارات، والذي أطلقت عليه اسم مطار الإمام علي جدلا وتفاعلا كبيرين على المنصات العربية.

ورصدت نشرة الثامنة- نشرتكم (2022/2/20) التفاعل عبر وسم "مطار الإمام علي" في الإمارات والعالم العربي، بالإضافة إلى اللقطات التي نشرتها وسائل إعلام إيرانية من افتتاح المطار خلال احتفال رسمي حضره رئيس منظمة الطيران المدني وقائد القوة البحرية في الحرس الثوري.

وقد اعتبر مغردون افتتاح إيران للمطار خطوة استفزازية قد تزيد من أزمة الجزر الثلاث المتنازع عليها مع أبو ظبي، فيما طالب آخرون الإمارات باتخاذ خطوات حقيقية لوقف الانتهاكات الإيرانية بحسب تعبيرهم، واستغرب آخرون صمت أبو ظبي، وتساءلوا عن طبيعة ردها على هذه الخطوة التصعيدية، حسب قولهم.

وفي تصريح لمواقع محلية، قال رئيس منظمة الطيران المدني محمد محمدي بخش إن الطائرات من الفئة المتوسطة يمكنها الهبوط والإقلاع في هذا المطار وإن تدشين خطوط طيران من مختلف المناطق إلى جزيرة طنب الكبرى يؤدي دورا كبيرا في تعزيز الروح المعنوية لأسر أفراد القوات العسكرية، حسب قوله.

ويرى الباحث فهد الغفيلي أن الإمارات غير قادرة على التنديد خشية الصواريخ الحوثية فكتب "إيران تفتتح مطار "الإمام علي" في جزيرة طنب الكبرى! الجزيرة هي إحدى الجزر الإماراتية الثلاث المحتلة من قبل إيران، ولكن (محمد) بن زايد لا يستطيع حتى التنديد أو الاعتراض، لأن صواريخ الحوثي ستكون له بالمرصاد".

فيما اتهم مسعود القنبوعي الإمارات ببيع الجزر لإيران فقال "اقرؤوا التاريخ جيدا لتعلموا أن الجزر هي جزر إيرانية.. واقرؤوا التاريخ لتعرفوا الثمن الذي باعت به الإمارات تلك الجزر لإيران في عهد الشاه. ولتعلموا أيضا لماذا لا تطالب الإمارات باستعادة تلك الجزر بالجدية المطلوبة. ذاك هو السر في العلاقات المتميزة بين إيران والإمارات".

واستنكر علي الكعبي الصمت الإماراتي تجاه الخطوة الإيرانية فغرد "الإمارات اليوم غير عن الإمارات أمس في كافة الأصعدة اقتصاديا وسياسيا، كيف نسمح لإيران تأخذ شبر واحد وساكتين! (شبر واحدا وأنتم صامتون) مو منطق (ليس منطقا) أبدا اللي يصير (الذي يحدث) وهالشي (ومثل هذا الشيء) من دولة بيني وبينها حدود".

كما طالب المغرد خالد الإمارات باستغلال قوتها الناعمة لاستعادة الجزر فكتب "الإمارات لديها القوة الناعمة والعسكرية أيضا وليست إمارات القرن الماضي، ويجب أن تفهم إيران ويتم تذكيرها بدرجة الحرارة في الجزر المحتلة يوميا في نشرات الأخبار، وهذا أضعف الإيمان".

بدوره، اقترح عبد الله العبيوي على الإمارات وقف التعامل التجاري مع إيران للضغط عليها فقال "لو قطعت الإمارات تعاملها التجاري مع إيران -والذي يكسر حظر العقوبات الدولية- سيتسبب (ذلك) ضغط وتضرر اقتصاد إيران".

رد إماراتي

في المقابل، وصف الأكاديمي الإماراتي عبدالخالق عبدالله إيران بوجع الرأس المستديم فكتب "تستمر إيران في تجاهل مبدأ حسن الجوار واستفزاز الإمارات بافتتاحها اليوم مطار (مطارا) في جزيرة طنب الكبرى الإماراتية وتحويل احتلالها الغاشم لجزر الإمارات إلى احتلال استيطاني لا يختلف عن الاحتلال الاستيطاني الإسرائيلي لفلسطين. أقل ما يقال في هذا الجار الإيراني المتعنت أنه وجع رأس مستديم".

وبعد الجدل الذي أثارته تغريدة عبدالخالق عبدالله والردود عليها حول حسن الجوار، قال في تغريدة أخرى "الإمارات حريصة على مبدأ حسن الجوار وعدم افتعال معارك مع خصم صعب وحل قضية احتلال الجزر بالطرق السلمية والقانونية شأنها في ذلك شأن الدول المتحضرة التي لديها نزاعات حدودية. والمؤسف أن البعض يزايد على الإمارات وكأنهم أكثر حرصًا منها وعلى حقها في جزرها المحتلة من إيران".