مدة الفيديو 04 minutes 16 seconds
من برنامج: نشرة الثامنة– نشرتكم

غضب بالمنصات المصرية بعد انتحار فتاة بسبب صور مفبركة.. ما القصة؟

هزت حادثة انتحار فتاة تبلغ من العمر 17 عاما بإحدى قرى مصر الشارع المصري بعد تعرضها لابتزاز إلكتروني بصور ملفّقة من قبل شابين.

ورصدت نشرة الثامنة- نشرتكم (2022/1/4) التفاعل على منصات التواصل المصرية بعد تصدر وسم (هاشتاغ) "حق بسنت خالد لازم يرجع" قائمة الأكثر تداولا في مصر، إذ طالب المغردون بإنزال أشد العقوبات بحق المتهمين بفبركة صور الفتاة، مما دفعها إلى إنهاء حياتها، كما طالبوا بوضع قوانين وعقوبات صارمة كي لا يكون هناك ضحايا جدد للابتزاز الإلكتروني، بحسب تعبيرهم.

وتداول مغردون جملة من رسالة كتبتها الفتاة لأفراد أسرتها قبل انتحارها، قالت فيها "ماما يا ريت تفهميني.. أنا مش البنت دي".

وطالب محمود رفعت بإعدام الشاب بسبب ما اعتبره "قتلا عمدا"، فقال "بسنت خالد شابة ذات 17 ربيعا بإحدى قرى مصر، قام أحد معدومي الضمير بفبركة صورة مخلة لها كي يبتزها جنسيا، ولمّا رفضت، نشر الصور بالقرية لتنتحر بتناول حبوب الغلال شديدة السم، تاركة كلمات مؤثرة لأمها التي لم تساندها، يجب توقيع عقوبة القتل العمد مع سبق الإصرار عليه".

في حين يرى النائب باسل عادل أن تلفيق الصور لا يقل خطورة عن تزوير الوثائق والأختام، فغرد "جرائم تركيب الصور وربطها بأفعال مشينة ورفعها على الإنترنت هي جرائم كبرى، مثلها مثل تزوير الأختام الرسمية أو الوثائق الهامة، فليس هناك جرم يضاهي تزوير الإنسان نفسه، مواقع التواصل هي أسلحة فتاكة وخاصة في مجتمعاتنا الشرقية".

بدورها أكدت المحامية حوراء موسى على ضرورة سرعة محاكمة المتهمين محاكمة علنية، فكتبت "في مثل هذه الحالات يفترض تحرك سريع لجهات الاختصاص للقبض على المبتز ومحاكمته محاكمة سريعة علنية، ومعاقبته بأشد عقوبة يشهدها الجميع حتى يكون عبرة لغيره. لا تظلموا.. فهناك من في قلوبهم مرض ونفوسهم دنيئة يتعمدون الإضرار إلى هذا الحد وأكثر".

أما الإعلامي حمد قلم فطالب بحملات توعية لإيقاف الابتزاز والتحرش، فكتب "كم بسنت موجودة بالمجتمع؟ ليش ما في حملة توعية من جهات مختصة تعلمهم شلون (كيف) يتعاملون مع الابتزاز والتحرش، نسمع مشاكل بس ما شفنا حلول للأسف".