مدة الفيديو 02 minutes 39 seconds
من برنامج: نشرة الثامنة– نشرتكم

"روسيا تُعطّش إدلب".. قصف محطة مياه يثير غضب المنصات السورية وتحذير من كارثة إنسانية

تصدّر وسم (هاشتاغ) “روسيا تُعطّش إدلب” المنصات الرقمية في سوريا، حيث عبّر مغردون عن غضبهم واستنكارهم لاستهداف الطيران الحربي الروسي خط مياه رئيسيا في إدلب، ووصفوا القصف بأنه جريمة ضد الإنسانية.

وبحسب نشطاء، فقد قصف الطيران الروسي الحربي محطة مياه العرشاني، إحدى المحطات التي تغذي محافظة إدلب، مما أدى إلى إخراجها من الخدمة.

وحذر الدفاع المدني من "تهديد الأمن الغذائي" للمنطقة، بسبب الاستهداف الروسي لمحطة المياه في إدلب.

كما أثار القصف الروسي غضب ناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي، طالبوا المجتمع الدولي بالتدخل السريع قبل وقوع كارثة إنسانية بسبب نقص المياه.

ومن التفاعلات التي رصدتها "نشرة الثامنة- نشرتكم" (2022/01/03)، تغريدة مارك كاتس نائب منسق الأمم المتحدة الإقليمي للشؤون الإنسانية في سوريا، التي قال فيها إن محطة مياه في شمال غرب سوريا تعرضت لضرر بالغ بغارة جوية.

وأضاف كاتس أن "سوريا تعاني أصلا من أزمة مياه، وسيؤدي تدمير البنية التحتية المستمر إلى المزيد من المعاناة بين المدنيين، ويجب أن تتوقف الهجمات على المدنيين والبنى التحتية المدنية".

وكتب عبد الرحمن النصار: "ضرب محطات المياه!.. العالم فقد الإحساس تجاه السوريين.. مثل هذه الجريمة يجب أن لا تمر مرور الكرام".

وأدرجت الناشطة دارين العبد الله ما تقوم به روسيا من استهداف للمدنيين ومنشآت البنى التحتية ضمن "جريمة حرب ضد الإنسانية" وفق القانون الدولي والإنساني، وقالت إن ذلك يهدف إلى تهجير أعداد إضافية من السوريين نتيجة تدمير مقومات الحياة، ومنها حرمان مئات الآلاف في الشمال السوري من الحصول على مياه صالحة للشرب.

يذكر أن محافظة إدلب وما حولها تشهد تصعيدا عسكريا متواصلا من قوات النظام وحليفته روسيا، رغم اتفاق وقف إطلاق النار المتفق عليه بين روسيا وتركيا في المنطقة شمال غربي سوريا، وتم توقيعه في 5 مارس/آذار 2020.

وفي مايو/أيار 2017، أعلنت تركيا وروسيا وإيران التوصل إلى اتفاق على إقامة منطقة خفض تصعيد في إدلب، ضمن اجتماعات أستانة المتعلقة بالشأن السوري.