مدة الفيديو 04 minutes 19 seconds
من برنامج: نشرة الثامنة– نشرتكم

خرج مع أصدقائه قبل 15 عاما ولم يعد.. حملة مغربية تطالب بفك لغز قضية التهامي وتدعم والدته

عادت قضية شاب مغربي لمواقع التواصل الاجتماعي بعد 15 عاما على اختفائه، وارتفعت مناشدات بالكشف عن مصيره تحت وسم (هاشتاغ) “التهامي بناني” الذي غزا المنصات الرقمية في المغرب.

وتابعت نشرة الثامنة "نشرتكم" (2022/1/27) الانتشار الواسع لهذه القضية التي لفتت أنظار مستخدمي منصات التواصل الاجتماعي، والتداول الكبير لصوره وتصريحات والدته التي تطالب فيها بالكشف عن مصير ابنها.

وشهد وسم "العدالة للتهامي بناني" باللغة الفرنسية تفاعلا كبيرا، عبّر خلاله عدد من الناشطين بالفضاء الافتراضي عن دعمهم لوالدة الشاب، مطالبين بفتح تحقيق معمق في القضية وكشف الغموض الذي يحيطها.

وقد عادت القضية للواجهة من جديد عقب نشر مدونة مغربية لمقطع فيديو يروي قصة التهامي، وينقل رواية أمه التي ناشدت المنظمات لدعمها في مسار كشف مصير ابنها، ولقيت والدة الشاب دعما شعبيا واسعا على مواقع التواصل.

ومن التفاعلات مع هذه القضية، كتب الإعلامي رضوان الرمضاني "أصعب حاجة على الوالدين، وخصوصا الأم، هي أنها تفقد الكبدة ديالها.. فما بالك يلا تجمع الفراق مع لغز كبير ديال الاختفاء، والنتيجة هي أنه فراق، أو موت، بدون جثة، وهاد الشي مستمر من 15 سنة!! مهما كان، واجب السلطات الأمنية والقضائية أنه تبرّد الجمر اللي شاعل فالكبدة ديال الأم".

وكتبت الصحفية اعتماد سلام "كل الأمنيات بأن تظهر الحقيقة ويطمئن قلب الأم التي عانت كثيرا لكي تعرف مصير ابنها المجهول دون أن يتكشف إلى حدود اليوم لغز اختفائه منذ 15 عاما".

وعلق الناشط مراد حجي قائلا "كلشي باغي يعرف الحقيقة، كلشي متتبع لهاد القضية، لو مكانتش قضية حق وخالتي حياة على حق.. ماكانتش تلقى هذا التضامن كامل المغاربة الحمد الله شعب واعي وفاهم وديما مع الحق".

بدوره، قال المغرد سعيد رضواني "في البدء كانت تبحث عن ابنها، والآن تبحث فقط عن جثمانه. لا تريد من الحياة إلا قبرا يضم فلذة كبدها، قبر تبلل ترابه بدموعها. منذ 2007 وحياة العلمي تتتبع آثار ابنها ولم تستسلم. تحياتي لهذه المرأة العظيمة، وتحياتي لجميع الأمهات، ورحم الله ابنها التهامي بناني".