مدة الفيديو 20 minutes 51 seconds
من برنامج: نشرة الثامنة– نشرتكم

الإمارات والحوثيون.. حرب نفسية أم تهديدات محتملة؟ سؤال يطغى على المنصات الرقمية

تتوالى تدوينات وتغريدات بشأن قصف جماعة أنصار الله (الحوثيين) للإمارات، ولم تسلم قناة الجزيرة أيضا من “دخان” هذه التغريدات التي ظهرت وسط زوبعة من التفاعل وتبادل الاتهامات بين الإماراتيين والحوثيين.

فقد شهدت المنصات الرقمية الإماراتية واليمنية تفاعلا، وتساؤلات كثيرة أثيرت بشأن احتمال استهداف معرض "إكسبو بدبي".

ومن خلال وسم (هاشتاغ) "إكسبو" عبر رواد المنصات الرقمية على آرائهم بشأن هذه التهديدات وأهدافها، ومخاوفهم من إمكانية كونها تتعدى مجرد تغريدات على مواقع التواصل الاجتماعي.

ومن أبرز التغريدات التي نقلتها حلقة (2022/01/26) من "نشرة الثامنةـ نشرتكم" ما أورده الكاتب والباحث السياسي عبد الله الزوبعي، إذ كتب أن الحوثيين على حساب متحدثهم العسكري يحيى سريع يهددون بقصف "إكسبو دبي" وقد يهددون أيضا بقصف "موسم الرياض". فهل سينفّذون تهديداتهم أم هي جزء من الحرب النفسية؟ الأيام المقبلة ستميّز الأفعال من الأقوال.

من جهته، كتب الصحفي اليمني زكريا الشرعبي "من أراد أن يضحي بأمواله من المستثمرين فليذهب إلى هذا المعرض إكسبو دبي، فالقوات المسلحة اليمنية لا تخلف وعدها".

وتواصل صدى هجمات الحوثيين على أبوظبي في الفضاء الرقمي، وحدث تفاعل كبير مع تصريحات للنيابة العامة بالإمارات والتي حملت توعدا لمن وصفوا بمروجي فيديوهات مضرة بمصالح أمن البلد، تصريحات نقلتها وكالة الأنباء الإماراتية في تغريدة.

ومن جهة أخرى، تخلل التراشق الرقمي، بين أبوظبي والحوثيين، مطالبة من الكاتب الإماراتي حمد الحوسني بقصف مقر قناة الجزيرة، وقد قابل التغريدة غضب كبير في منصات مواقع التواصل.

فقد كتبت الإعلامية وعد زكريا قائلة "ردوا عنكم الطائرات المسيرة وبعدها فكروا بقصف الجزيرة".

ومن جهته، تساءل سعيد نديم قائلا "ما هذه المطالبات؟ لا أفهم قصدك يا حمد الحوسني، تريد القول عالم وناس لأنك لا تطيقهم أم لأن الحقيقة مزعجة، يا حفيظ كم أنك بدون عقل ولا رحمة".

وتطرقت "نشرة الثامنةـ نشرتكم" أيضا لمواضيع مختلفة أبرزها: جدل في المنصات الخليجية والعربية بعد الإعلان عن تدشين منتجع ألعاب في رأس الخيمة تديره "وين ريزورتس" أحد عمالقة لاس فيغاس، وحملة إلكترونية تنجح في جمع أكثر من مليون دولار لنقل مئات العائلات من مخيمات الشمال السوري إلى منازل.