مدة الفيديو 03 minutes 20 seconds
من برنامج: نشرة الثامنة– نشرتكم

المنصات العربية تحتفي بلاعب التنس الكويتي محمد العوضي.. ماذا فعل؟

احتفت منصات التواصل العربية عامة والخليجي خاصة بلاعب التنس الكويتي محمد العوضي؛ فرغم تأهله إلى الدور نصف النهائي في بطولة التنس تحت 14 عاما المقامة في دبي فإنه قرر الانسحاب، فما السبب؟

ويعود السبب إلى أن اللاعب الكويتي رفض إكمال المسابقة بعد أن علم أن عليه مواجهة لاعب إسرائيلي في المرحلة المقلة.

وتحت وسم "التطبيع _خيانة" احتفى النشطاء العرب بما فعله اللاعب الكويتي، وتصدر هذا الوسم المنصات الكويتية والخليجية.

كما حظي محمد العوضي بإشادة واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي في الدول العربية عبر وسوم مختلفة، وطالب المغردون دولة الكويت بتكريم اللاعب على خطوته وثباته على مبادئه ضد التطبيع.

وذكرت وسائل إعلام كويتية أن العوضي نجح في الفوز والصعود إلى الدور نصف النهائي من البطولة، إلا أنه فور علمه بمواجهة اللاعب الإسرائيلي قرر الانسحاب وعدم المشاركة أمامه.

ومن التغريدات التي رصدتها حلقة "نشرتكم" بتاريخ (2022/1/22) تغريدة لعضو مجلس الأمة أسامة شاهين كتب فيها "أدعو هيئة الرياضة، واللجنة الأولمبية الكويتية، واتحاد التنس الأرضي، لتكريم البطل محمد العوضي أدبيًا وماديًا، بجانب كل بطل كويتي يضحي، التزامًا بالروح الرياضية والأخلاق الأولمبية والتشريعات الكويتية، التي ترفض الظلم والعنصرية والصهيونية".

في حين غرّد الناشط مؤيد صبح قائلا "والنعم من الكويت وأهلها، دوما أصحاب مبدأ ويعلمون الجميع أن التطبيع خيانة، حتى أطفالهم رجال وشيوخ، عكس بعض الناس شيوخهم أطفال".

بدوره كتب الباحث سلطان السالم في تغريدته "خبر مفرح في خضم المعارك السياسية السمجة هذه الأيام.. لقد تأهلت وفزت يا محمد.. أنت البطل وصاحب الميدالية الذهبية.. سلمت يمينك وتكريمك واجب من الحكومة الكويتية وكل العرفان والمحبة لمن رباك".

الأكاديمي عبد الله كمال علق على قرار اللاعب الكويتي "موقف مبدئي عروبي جديد يَخُطّه لاعب تنس كويتي برفضه مواجهة إسرائيلي إيمانا منه بأن التطبيع خيانة".

كما وجه الكاتب ياسر الزعاترة رسالة للاعب العوضي قال فيها "قبلة على جبينك أيها الفتى الرائع. صفعتك على وجوه الغزاة أقوى من أي صفعة أخرى. لقد قلت لهم إن فلسطين في قلوب أبناء الأمة، يحملونها جيلا بعد جيل".

بينما ذهب علي العبيدلي في تغريدته قائلا "القيم والمبادئ التي تربى عليها هذا الشاب تجلت في موقفه البطولي الذي وجّه من خلاله صفعة للصهاينة.. اللهم احفظه وثبته وبارك فيه وفي والديه".