مدة الفيديو 07 minutes 41 seconds
من برنامج: نشرة الثامنة– نشرتكم

جلادو الأسد.. محكمة ألمانية تحاكم طبيبا سوريّا والمنصات تطالب بملاحقة المتبقين

بدأت المحكمة العليا الإقليمية في مدينة فرانكفورت الألمانية أول جلسة لمحاكمة طبيب سوري موال لنظام الرئيس بشار الأسد بتهم ارتكاب جرائم ضد الإنسانية أثناء عمله في سوريا.

ورصدت نشرة الثامنة- نشرتكم (2022/1/19) التفاعل مع الخبر، حيث وجه الادعاء العام الألماني إلى الطبيب 18 تهمة تتعلق بتعذيب الناشطين والمعتقلين خلال عامي 2011 و2012 في حمص ودمشق، وتفاعل الناشطون مع القضية عبر وسم "البحث عن جلادي الأسد".

وعبّر العديد من المغردين عن فرحتهم ببدء محاكمة الطبيب السوري، وقالوا إن محاكمة الضابط السابق أنور رسلان كانت البداية لمحاكمة باقي المجرمين المتهمين بارتكاب جرائم ضد الإنسانية بحق الشعب السوري.

وكان التحقيق الاستقصائي "البحث عن جلادي الأسد" الذي تم بالمشاركة بين الجزيرة و"دير شبيغل" (Der Spiegel) الألمانية من الكشف عن الجرائم المرتكبة في مستشفى حمص العسكري، ما أدى إلى اعتقال الطبيب ومحاكمته.

وقد تجمع ناشطون وحقوقيون خارج مبنى المحكمة مع بدء محكمة الطبيب في المحكمة العليا الإقليمية بمدينة فرانكفورت حاملين لوحات لكوادر طبية من المختفين قسريا لدى نظام الأسد.

وأكدت الشبكة السورية لحقوق الإنسان أنها عرضت لوحة للأطباء المخفيين قسرا، وقالت عبر حسابها على تويتر "لوحات لكوادر طبية من المختفين قسريا لدى قوات النظام السوري، عرضتها الشبكة السورية في 19-1-2022 أمام محكمة فرانكفورت الإقليمية العليا في ألمانيا أثناء انعقاد الجلسة الأولى لمحاكمة الطبيب ع م المتهم بارتكاب جرائم قتل وتعذيب بحق معتقلين لدى قوات النظام السوري".

بدورها عبر فضل عبد الغني مدير الشبكة السورية لحقوق الإنسان عن ألمه عندما رفع صور أصدقائه المخفيين، فكتب "شعور مؤلم أن تحمل صورة صديقك وزميلك المختفي قسريا لدى النظام السوري، هذه لوحات رسمناها لأطباء وطبيبات ضحوا بحريتهم وحياتهم من أجل سوريا حرة ديمقراطية، مقابل طبيب مسالخ تتهمه محكمة فرانكفورت بالتعذيب والقتل".

فيما عبرت الناشطة ياسمين المراوية عن صدمتها من تحول الأطباء في نظام الأسد إلى مجرمين، فقالت "(جلادو الأسد) لم ندرك يوما أن من يحمل اسم طبيب ممكن أن يكون سفاحا، في سوريا تتغير المسميات تحت حكم الأسد أصبح كل شيء ممكنا، حيث أعطى أطباؤه مصطلحا جديدا لينعتهم العالم به وهو الإجرام ومشاركته في تعذيب المعتقلين بدلا أن يكونوا في الصف الأول معهم تساووا في الإجرام معه بل وزادوا عليه".

وأكد باسل البطاح فرحته ببدء المحاكمة، فغرد "ما خفي كان أعظم بكثير على قدر الفرحة بمحاكمة هذا المجرم، على قدر الألم الذي أشعر به عندما أعلم أن كبار مسؤولي نظام الأسد ومجرميه ما زالوا طلقاء مستمرين بارتكاب جرائمهم".

ويرى خلف محمد أن العام الجديد عام خير على السوريين، فكتب "جلادي الأسد مع بداية العام الجديد يستقبل السوريون عامهم بأخبار تُفرح قلوبهم مع صدور حكم المؤبد على المدعو أنور رسلان ولم (ينتهِ) الأسبوع حتى ذاع صيت محاكمة المجرم…، نأمل من الله تعالى أن يكون عام محاسبة كل جلادي الأسد وعصابته الطائفية".

وأشادت الناشطة دارين العبد الله بالفيلم الذي بثته الجزيرة، وقد سلط الضوء على المجرمين، فكتبت "فيلم البحث عن جلادي الأسد الذي بثته الجزيرة مع تحقيق "دير شبيغل" ساهم في تتبع عدد من المتهمين بارتكاب جرائم ضد الإنسانية، توجهوا إلى أوروبا تحت ذريعة اللجوء مستخدما مجموعة من الأساليب الاستقصائية شملت تقنيات تحديد المواقع الجغرافية، والشهود والبيانات الحصرية".

أما عامر عبد الرزاق فنادى بنزع الصفة القانونية عن المجرمين لأنهم أعضاء عصابات، فغرد "من الأخطاء الكبيرة التي نقع فيها أن ننسب الشبيحة من مجلس الشعب والأطباء والمحامين والقضاة إلى سوريا كما هو الحاصل مع الشبيح المجرم الطبيب، ونطلق عليه الطبيب السوري هذا طبيب الإجرام والقتلة والمجرمين طبيب عصابات".

فيما طالبت ريناد شيخو بالعدالة لضحايا الأطباء التابعين للأسد، فكتبت "هذه الوحشية السادية لا نراها إلا عند أطباء الأسد، جرائمه هزت الضمير الإنساني، سكب الكحول على الأعضاء التناسلية للأطفال وحرقهم، تعليق المعتقل في السقف وسكب عليه سائلا شديد الاشتعال وحرقه، العدالة لهؤلاء المعتقلين لأوجاعهم لأنينهم لصراخهم".