مدة الفيديو 02 minutes 36 seconds
من برنامج: نشرة الثامنة– نشرتكم

بعد الحديث عن تعاونها مع الحكومة الفرنسية.. دعوات لمقاطعة شركة "إير بي إن بي" للعطلات

أثار خبر صحيفة لوموند الفرنسية عن تجهيز شركة “إير بي إن بي” (Airbnb) المتخصصة في تأجير سكن العطلات لتعاون مع الحكومة الفرنسية لمواجهة ما سميت “الانفصالية الإسلامية” غضب منصات التواصل.

ورصدت نشرة الثامنة-نشرتكم (2022/1/11) ما نقلته الصحيفة الفرنسية، التي قالت إن الهدف من التعاون سيكون وقف تأجير البيوت لمن يبحث عن الخصوصية من المسلمين، خاصة النساء. ورأى الناشطون في منصات التواصل هذا التوجه دليلا جديدا على محاربة الحكومة الفرنسية الحالية الإسلام والمسلمين، داعين إلى مقاطعة الشركة.

ونقلت الصحيفة عن مسؤول رفيع تأكيده أن تعاون شركة "إير بي إن بي" مع الدولة الفرنسية سيكون بهدف الكشف عن أسماء الأشخاص الذين يستأجرون منازل فيها مسابح تسمح للنساء بالسباحة في أجواء من الخصوصية بعيدا عن الاختلاط.

ويرى الباحث مروان محمد أن إقدام الحكومة الفرنسية على هذه الخطوة هوس لنشر العلمانية، فكتب "تخيل بعض النسوة يجلسن هادئات مع الأصدقاء أو مع العائلة في عطلة نهاية الأسبوع في مكان خاص، ولكن ليس في فرنسا. الدولة تريد التدخل حتى في المسبح، علمانية المهووسين".

واتهم -في تغريدة- السلطات الفرنسية "بالجنون"، فقال "كل الأشخاص الذين صدموا من هذا اقرؤوا بقية المقال جيدا وفي هدوء، وسترون أن هذا مثال واحد من الانتهاكات والتدخلات الحكومية الحالية ضد المسلمين في فرنسا. إنه جنون ما بعده جنون".

في المقابل؛ نفت الشركة المقال المنشور، وأكدت أنها ضد التمييز بكل أنواعه؛ فغردت إن "التمييز ليس له مكان في منصتنا. "إير بي إن بي" ليست لديها أي مناقشات من هذا القبيل مع سلطات محلية، وليست لديها أي نية للانخراط في هذا النوع من التعاون مستقبلا".

ورأت ناهد العلي أن الخطوة تغطية على الفشل السياسي والاقتصادي، فكتبت "يحاولون في فرنسا التغطية على فشلهم الاقتصادي والسياسي بدعم الكره ضد المسلمين، لأن الحاقد لا يرى شيئا".

في حين يرى أيمن يوسف أن ضعف المسلمين هو سبب القرارات الفرنسية المتعاقبة، فقال "المشكلة ليست فيهم؛ فهم يكرهون ويحبون وهذا شأنهم، المشكلة فينا وتعاملنا وتعاوننا معهم وحتى استنكار المقاطعة ضدهم، ناهيك عن الصفقات المليارية التي ترفد خزانتهم المليئة بدماء الأفارقة وثرواتهم، القوة هي ما يفهمون فقط، لا بارك الله في الضعف".