مدة الفيديو 22 minutes 41 seconds
من برنامج: نشرة الثامنة– نشرتكم

اعتقال بعد انتصار.. تفاعل على منصات التواصل بعد القبض على 4 من الأسرى الفلسطينيين الفارين

سيطر خبر إلقاء سلطات الاحتلال الإسرائيلي القبض على 4 من الأسرى الفارين من سجن جلبوع على التفاعلات في منصات التواصل الفلسطينية والعربية.

نشرة الثامنة- نشرتكم (2021/9/11) تابعت التفاعل مع الحدث، حيث اعتبر الناشطون أن إلقاء القبض عليهم لا يقلل من إنجازهم الذي اخترقوا عبره المنظومة الأمنية الإسرائيلية، داعين إلى نصرة الأسرى الفلسطينيين وشد عزائمهم.

وقد أبدى نادي الأسير الفلسطيني مخاوفه من مصير الأسرى المعتقلين، ودعا المنظمات الحقوقية الدولية إلى تحمل مسؤولياتها تجاههم، وذلك عبر منشور له في صفحته بفيسبوك.

وجاء في المنشور أيضا "التخوفات على مصير الأسرى الأربعة (محمود العارضة، وزكريا الزبيدي، ومحمد العارضة، ويعقوب قادري) المعاد اعتقالهم كبيرة، والتي تتمثل في تعرضهم للتعذيب الشديد، وفرض عزل مضاعف بحقهم، وحرمانهم من لقاء المحامي لفترة طويلة، والتي تشكل أبرز السياسات التي تنفذها أجهزة الاحتلال بحق المعتقلين والأسرى بغية الانتقام منهم والضغط عليهم".

وأضاف أن "على المؤسسات الحقوقية الدولية على اختلاف اختصاصاتها -وعلى رأسها الأمم المتحدة- تحمل مسؤولياتها تجاههم، وكذلك التدخل العاجل والفوري لوقف "العقوبات" الجماعية والإجراءات التنكيلية الراهنة والمستمرة بحق الأسرى في سجون الاحتلال".

وتداول ناشطون مقطع فيديو لوالدة الأسير محمود العارضة تخاطب فيه ابنها عبر أبيات شعرية عامية قائلة "محمود يما يا تاج العروبة والعرب يا كاتب التاريخ بحروف الذهب".

تفاعلات واسعة بنكهة الانتصار ولكنها لم تخلُ من الحزن، وغرد عادل المرزوق "البطولة هي بطولة من اخترق المنظومة الأمنية الصهيونية، وهو محل فخر واعتزاز، وليست البطولة استنفار جيش جرار وكتائب موزعه بحثا عن 6 أسرى جعلوا من كيانهم كيان مرعوبا مقهورا".

وكتب علي الغراري "أسود جلبوع.. من مرغ أنف المحتل، من حطم كل نظريات الكيان الأمنية بمعلقه.. لا خوف عليهم، الخوف كل الخوف على من خنع وطبع وخان، الخوف كل الخوف من الخنجر المسموم المسلط على أمة العرب من بني جلدتها، أما هؤلاء الأبطال فنقول لهم: لقد بعثتم فينا عزة لا مثيل لها".

أما حكمت النشاش فقال "حفرة وسعتهم وأرض كامله ما وسعتهم!"، وكتبت فاطمة زرقوت "ليتكم مررتم بنا لكانت جدتي خبأتكم في حكاياها، وخبأكم جدي في عباءته، ليتكم مررتم بنا لكنا خبأناكم في حدقات أعيننا وكنسنا عن أعينكم تعبها برموشنا".

في المقابل، قال عمر قداح "هناك من يسوّقها انتصارا، وهناك من يسوّقها هزيمة، وبالنهاية هو تصدير للوهم.. لا نريده انتصارا وهميا ولا هزيمة وهمية ولا تجاره بقضيتهم.. كل ما نريده هو سلامة جميع الأسرى والوقوف الحقيقي مع القضية الفلسطينية دون عواطف مصنوعة ولا وهم صدره الإعلام ولا كلام منمق من تجار السياسة".

وعلقت رشا البرغوثي بالقول "خططوا للهرب ولم يخططوا للاختفاء، ظنوا بعد سنوات السجن المظلمة أن خلف نفق الحرية قلوبا بيضاء، كلنا في السجن يا أحبتي، لا تطرقوا الأبواب من أجل الماء، في الماضي إن طلبت الماء فقط يكرموك 3 أيام، الآن يبلغون عنك بعد 3 ثوان".

وكان النشطاء الفلسطينيون أطلقوا حملة لحماية الأسرى الفارين تحت مسمى "ضلل الشاباك"، وقد زاد التفاعل مع الحملة إثر القبض على عدد من الأسرى الفارين، وسط دعوات لحماية الأسيرين المتبقين عبر تضليل قوات الاحتلال وحدات الشاباك بالخصوص التي استُنفرت للبحث عنهم.

وتقوم الحملة على الحث على إلقاء مقتنيات مختلفة في الشوارع وأزقة الطرق ونشر معلومات مضللة لعرقلة عمل قوات الاحتلال.

وكتب علاء أبو ضحى "شنطة وحدة ترميها في الجبل بتكلف جنود الاحتلال وِحدة كاملة: من جنود وضباط وكلاب للبحث والتحري".

وقال أحمد الخليل "ما زال هناك أسيران، تشتيت الاحتلال واجب، الدفاع عنهم واجب، احتضانهم ومساعدتهم وتسليحهم واجب".

وقال عبد العفو بسام "حرب إشاعات كبيرة يقودها الاحتلال، وأبطالها أنتم، أهدافها: تلميع صورة الاحتلال بعد خيبته، وجمع معلومات.. فلا تكونوا جزءا من هالحرب وتقدموا خدمات مجانية".

وكتبت هدى عمار "المطلوب فلسطينيا هو استمرار دعم الحاضنة الشعبية للأسرى وحمايتهم وإسنادهم وعائلاتهم والدعاء لهم، والتمسك بحقهم جميعا في الحرية، والعمل على رفض الرواية الإسرائيلية بمقابل تعزيز الوحدة الفلسطينية في كافة أماكن وجودنا، وتضليل الاحتلال في مهمة الوصول إلى معلومات عن البقية".