مدة الفيديو 13 minutes 06 seconds
من برنامج: نشرة الثامنة– نشرتكم

غريبو الأطوار.. تحقيق "ما خفي أعظم" يشعل المنصات العربية

شهد تحقيق برنامج “ما خفي أعظم” تفاعلات واسعة على منصات التواصل بعد كشفه جوانب مما دار في كواليس إنتاج أبو ظبي فيلم “the misfits” (غريبو الأطوار) السينمائي الهوليودي، والذي طرح في دور السينما مؤخرا.

ورصدت نشرة الثامنة- نشرتكم (2021/8/2) ما كشفه البرنامج الذي اعتمد على تسجيلات حصرية بشأن تسخير الفيلم لخدمة أجندة الإمارات السياسية والإساءة إلى دولة قطر وربطها بالإرهاب. وتتبع البرنامج كيف حوّلت أبو ظبي السيناريو الأصلي للفيلم من قصة خيالية إلى سياق سياسي موجه ومرتبط بمسميات حقيقية.

وتفاعل رواد شبكات التواصل مع التحقيق عبر وسمي "ما خفي أعظم" و"غريبو الأطوار"، وقالوا إن الفيلم كشف حقائق عن الأدوار التي تقوم بها أبو ظبي لتوجيه فيلم سينمائي سياسيا ضد قطر لأجل تشويه صورتها وربطها بالإرهاب، كما تساءلوا عن الأسباب التي تجعل دولة عربية تنتج فيلما سينمائيا تسعى من خلاله إلى تشويه صورة المسلمين والعرب بزعم محاربتها الإرهاب.

في المقابل نفى مؤيدو سياسات الإمارات الاتهامات الموجهة إلى أبو ظبي بمحاولة تشويه صورة العرب والمسلمين.

كما أعاد مغردون تداول المقطع الصوتي للمنتج الإماراتي لفيلم "غريبو الأطوار" وهو يعرض مبالغ مالية على شريكه المنتج السابق للفيلم رامي جابر للتنازل عن القضية التي رفعها في أميركا ويتهم فيها الإماراتي بسرقة الفيلم.

وقد تراجع منصور الظاهري المنتج الرئيسي لفيلم "the misfits" (غريبو الأطوار) الإماراتي ومدير شركة "فيلم غيت" (film gate)، عن إجراء لقاء مع برنامج الجزيرة التحقيقي "ما خفي أعظم"، بعد أن كان قد وافق وحدّد موعدا بهدف إعطائه حق الرد على الاتهامات التي وردت في التحقيق.

وتعليقا على الفيلم أكد الخبير في القانون الدولي سعد جبار أن ذكر فيلم "غريبو الأطوار" شخصيات بعينها يعرض منتجيه للمساءلة القانونية أمام القضاء في الولايات المتحدة. وفي مقابلة مع الجزيرة، أضاف جبار أن ذكر أشخاص بالاسم وربطهم بتهم مثل الإرهاب يتنافى مع الإبداع الفني.

تفاعل قطري

ويرى خليفة الدوسري أن الممثلين سيواجهون مشاكل في المستقبل، حيث قال "ما خفي أعظم أظهر اليوم أن الممثلين في الفيلم الفاشل سيواجهون مشاكل في مسيرتهم الفنية بسبب ظهورهم في الفيلم".

وعبّر ماجد الزيارة عن حزنه من تحوّل الإمارات إلى نسخة أخرى من إسرائيل، فكتب "محزن ما كشفه برنامج ما خفي أعظم حول عمل الإمارات سرا ضد جيرانها وبالأخص قطر، وعملها على التأثير في الوعي العام وتحريض المجتمع الدولي والشعوب على الدول العربية لتتماهى مع السياسات الإسرائيلية، لقد أصبحت الإمارات نسخة معربة من الدولة العبرية للأسف الشديد".

بدوره، حيا حسين علي البلوشي شجاعة رامي جابر أحد منتجي الفيلم في مرحلته الأولى بالحديث عما حدث له، فقال "عمل رائع آخر من تامر ولكن ما أبهرني في هذه الحلقة شجاعة الدم الفلسطيني لرامي جابر الذي سرد الحقائق بالتفصيل دون خوف، وعرف يأخذ حقه قانونيا منهم لما اكتشف اللعبة، رجال يا فلسطيني، رجال ورايتكم بيضاء في كل المواقف".

في حين اتهم شاهين السليطي الإمارات بالوقوف خلف تشويه صور العرب والمسلمين، فكتب "كل مشاكل الأمة العربية والإسلامية وخاصة الوحدة الخليجية تقف خلفها الإمارات، تخون القريب قبل البعيد والصديق قبل العدو. الآن تخون الحليف وهناك أمر ما يغلي في الخفاء وسينفجر قريباً".

ودعا علي الحمادي الإماراتيين للقلق على مستقبل بلدهم، فقال "ابتعدت عن الأخبار السياسية منذ فترة ولكن استوقفتني حلقة ما خفي أعظم بالأمس، ليس لدي تعليق أكثر من أني لو (كنت) إماراتيا لخجلت من تصرفات حكومتي، لا يمكن لعقلية سياسية بهذا المستوى أن تواجه التحديات السياسية المقبلة، لذلك على كل إماراتي أن يقلق على مصير بلده".

رد إماراتي

في المقابل، استبق منتج فيلم "the Misfits" (غريبو الأطوار) الإماراتي منصور الظاهري تحقيق "ما خفي أعظم"، واتهمه بالكذب، فقال في تغريدته "تمخض الخائن فولد كذبًا".

ويرى قائد شرطة دبي السابق ضاحي خلفان أن الفيلم يتهم بلاده زورا، وقال "أي حاجة عندهم شينة، رموا بها الإمارات مدعين أنها هي السبب".

بدوره هاجم جمال الحربي الجزيرة واتهمها بالكذب، فغرد "تحاول الجزيرة التطاول على دولة الإمارات ومكانتها التي تزداد كل يوم في العالم، ولا تجني القناة من إساءتها سوى المزيد من احتقار متابعها لأسلوبها المفضوح في اختلاق القصص ونسج الأكاذيب".

تفاعلات عربية

واتهم الدكتور تاج السر عثمان الإمارات بمخالفة القيم العربية الأصيلة، فكتب "كل يوم نكتشف أن الامارات عنصر دخيل على القيم العربية الأصيلة، فقد شهدنا عربيا خلافات وصراعات وحتى حروبا ولكن لأول مرة تسقط دولة بهذا الشكل في التجسس والتشويه وقذف الأعراض وتجاوز كل الخطوط وغياب الحد الأدنى من أبجديات شرف الخصومة".

وأكد الكاتب محمد مصطفى العمراني أنه "مهما أظهر فيلم ما خفي أعظم من حقائق وكشف من كوارث الإمارات وتآمرها على جيرانها وعلى الأمة، ستظل هذه الحقائق بمثابة قطرة من بحر، الإمارات بحر من التآمر والحقد على الأمة العربية والإسلامية، فكلما أشعل أعداء الأمة حربا عليها بادرت لتمويل هذه الحرب ودفع تكاليفها".

واعتبر محمد العناسوه اختيار اسم البلد في الفيلم جزيرستان طريقة رخيصة للنيل من قطر، فكتب "فيلم The Mistits من خيال علمي لفيلم سياسي تلفيقي تحريضي ضد قطر ليتهمها بالإرهاب ويجسد مشاهد من الدوحة وأشخاصا وأماكن من قطر ترتبط بالإرهاب اسما وتلميحا، اعترض على اسم قطر وتغير بنسخته الأخيرة ليصبح جزيرستان لسبب واحد: الإساءة لقطر بطريقة رخيصة ومبتذلة".