نشرة الثامنة– نشرتكم

حسابات طالبان.. فيسبوك وواتساب ويوتيوب تعتزم إغلاقها وتويتر يغرد خارج السرب

منذ سيطرة حركة طالبان على كابل بدأ التفاعل بشأن الأحداث الجارية هناك، ومع منشورات لمسؤولين بالحركة عبر المنصات برز سؤال ملفت: كيف ستتعامل المنصات الإلكترونية مع منشورات الحركة وتابعيها؟

وتابعت نشرة الثامنة "نشرتكم" (2021/8/18) ردود عدة منصات على تساؤلات لناشطين وصحفيين بشأن هذا الموضوع، من بينها شركة فيسبوك التي قالت "إنها ستواصل حظر محتوى حركة طالبان من منصاتها لأنها مصنفة منظمة إرهابية".

كما أكدت تكليفها فريقا متخصصا من الخبراء الأفغان لمراقبة وإزالة المحتوى المرتبط بالحركة.

وشمل إجراء فيسبوك أيضا حسابات على تطبيق واتساب أنشأتها حركة طالبان لتلقي شكاوى المواطنين بعد سيطرتها على أفغانستان، حسب ما أفادت به صحيفة فايننشال تايمز.

وتجاوزت منصة "تيك توك" تدخلاتها محتوى حركة طالبان إلى داعميها، وقال مسؤول بالشركة لشبكة "سي إن بي سي" (CNBC) الأميركية إنها صنفت طالبان منظمة إرهابية، وإنها تواصل إزالة المحتوى الذي يشيد بهم أو يمجدهم أو يقدم لهم الدعم.

أما وجهة نظر شركة يوتيوب فنقلها الصحفي بريان فونغ، الذي نشر تغريدة حملت إجابة المنصة على استفساره بشأن تعاملها مع الحسابات التابعة لطالبان، وقال "أخبرتني شركة يوتيوب أن حسابات حركة طالبان الأفغانية محظورة من المنصة، وسيتم إنهاء القدرة على العثور عليها لأن الحركة مدرجة في قائمة العقوبات الأميركية".

وأرفق تغريدته بفحوى الرسالة، ومما جاء فيها أن يوتيوب ملتزمة بجميع العقوبات السارية، بما في ذلك العقوبات الأميركية، وفي حال وجدنا حسابا تابعا لحركة طالبان فإننا سنغلقه مباشرة.

في المقابل، لم تتحدث منصة تويتر في إجاباتها على حظر حسابات الحركة أو مسؤوليها، وقالت "إن الأولوية القصوى لتويتر هي الحفاظ على سلامة الناس، وإنها لا تزال يقظة تجاه هذا الأمر".

وأضافت أنها ستواصل تطبيق قواعدها بشكل استباقي ومراجعة المحتوى الذي ينتهك سياساتها التي تحظر تمجيد العنف والتلاعب بالمنصة والمنشورات العشوائية.

تفاعل الناشطين

ومن ضمن التفاعلات بشأن الموضوع رصدت "نشرتكم" تغريدة لإيريك ترامب (ابن الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب) الذي علق قائلا "يا له من عرض مضحك.. تويتر يقول إنه بإمكان طالبان أن تبقى على المنصة إذا التزمت بالقوانين".

وقال الصحفي نويد أحمد "يبدو أن شركة فيسبوك ليست واعية بأن الملا برادر وصل قندهار بعد محادثات مكثفة مع خليل زاده في قطر. عبر حظر صفحة المتحدث باسم طالبان سيساعد فيسبوك على نشر المعلومات المضللة عبر علامتها التجارية".

وكتب الناشط باستور مارك بورنز "طالبان يمكنها البقاء على تويتر لكن الزعيم السابق للعالم الحر دونالد ترامب محظور بشكل دائم. موقع تويتر يقول أساسا إن الرئيس الأميركي السابق أكثر خطورة ممن أعلنوا أنفسهم جهاديين ومن يرفعون شعار الموت لأميركا وإسرائيل".

وكتب المغرد أشمراه يونس "أتمنى من إدارة تويتر أن تراقب الحسابات المشبوهة التي تكاثرت مثل الفطريات عقب الإعلان عن سقوط كابل على يد طالبان. مطلوب من إدارة تويتر حظر هذه الحسابات التي تمجد طالبان وتعلي شأنها".

في المقابل، كانت وجهة نظر الناشط علي علالي مختلفة، وقال "المضحك في الأمر أن فيسبوك لم تقم بحظر صفحات طالبان يوم كانت خارج السلطة ومصنفة بأنها مجرد حركة إرهابية أو تنظيم مسلح، واليوم بعد أن أصبحت في السلطة ووصلت إلى الحكم يتم حظر صفحاتها. النقيض المضحك سبب الحظر هو التعتيم على انتصار الحركة وتعهداتها باحترام الحقوق والممتلكات".

وكتب المغرد ماهر بن عبد الله "تويتر يحذف حساب ترامب ويرفض حذف حساب ذبيح الله. يبدو أن العالم يرى #طالبان أكثر اعتدالا من ترامب".