نشرة الثامنة– نشرتكم

مع سقوط عشرات الضحايا في حرائق الغابات بالجزائر.. حداد وحزن وتضامن على المنصات

انصب الاهتمام في المنصات الجزائرية على الحرائق التي تجتاح بالخصوص مدينتي تيزي وزو وبجاية والمآسي الإنسانية الناجمة عنها.

تابعت نشرة الثامنة "نشرتكم" (2021/8/11) تفاعل الناشطين مع وسوم: الجزائر تحترق/وصلّوا من أجل الجزائر، داعين إلى التعاون والتضامن لتجاوز هذه المحنة.

ووصف بعض الناشطين ممن كانوا في المكان الوضع بالكارثي بخاصة بعد أن تجاوز عدد الضحايا 60 شخصا بينهم عسكريون، كما شغلت حرائق الجزائر المنصات العربية أيضا التي ضجت بالدعوات لمدّ يد المساعدة لإخماد الحرائق.

وتصدّرت مشاهد الحرائق على اختلاف مواقعها الساحة في منصات التواصل الجزائرية، ووصفت كثير من المقاطع بالمرعبة.

وشملت الخسائر البشرية مدنيين وعسكريين أعقبها إعلان الرئاسة الجزائرية الحداد وتجميد الأنشطة الحكومية عبر منشور لها بفيسبوك قالت فيه:

"على إثر استشهاد عدد من المواطنين المدنيين والعسكريين، جراء الحرائق التي اجتاحت بعض ولايات الوطن، قرّر رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون إعلان حداد وطني مدته 3 أيام، ابتداء من الخميس 12 أغسطس/آب 2021، مع تجميد مؤقت لكل الأنشطة الحكومية والمحلية ما عدا التضامنية منها".

تضامن عربي

ومن ضمن التفاعلات العربية التي حملت تضامنا واسعا مع الجزائر وشعبها، قالت الناشطة هالة باري "أرواح زهقت… وأرزاق قطعت وثمار أحرقت وأمهات حرقت قلوبهن على فلذات أكبادهن… رب برحمتك نستغيث… لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، اللهم بردا وسلاما على جيرانا وإخواننا في الجزائر".

وقال الناشط محمد فؤاد "أنا كمصري قلبي معكم وأتمنى من الله أن يوفق الجزائريين فى هذه المصيبة وأتمنى أن تقف كل دول العالم مع الجزائر وبخاصة الدول العربية".

من جهتها، غردت ياسمين نزر قائلة "اللهم لطفًا بأهلنا في الجزائر الشقيقة.. اللهم أنزل عليهم بردا وسلاما من عندك.. واشملهم برحمتك ولطفك وحفظك وعنايتك".

وقال الناشط علي حسن الحمادي "يتألم الانسان حين يصاب أيا من أعضاء جسده بجرح أو ألم.. ها نحن نتألم لما أصاب الجزائر وتونس من حرائق أكلت الأخضر واليابس. نسأل الله أن يطفئ هذه النيران".

ومن ضمن التفاعلات الجزائرية، تداول الناشطون تغريدة بشكل لافت كرسالة للمتسببين في الحرائق، وكان عبد الوهاب مغاري من بين من نشرها، تقول "كيف تشعر وأنت من أبكيت شعبا.. كيف تنام وأنت من أشعلت قلوبا لن تنطفئ.. كيف سيهنأ لك بال وأنت من أزهقت أرواحا.. أي قلب في جوفك!؟ هل رأيت ما فعلت؟ أنت لم تحرق شجرة أو غابة بل أحرقت أفئدة شعب بأكمله".

وكتب المغرد أحمد داود "البعض بحسن نية ينشر في وسم #الجزائر_تحترق، انتبه لكلماتك وراعها فالجزائر لا تحترق ولن تحترق بإذن الله بل شامخة وصامدة حتى يرث الله الأرض ومن عليها".

وعلقت الناشطة أميرة سمسار "الأكسجين الشعب اللي يشريه! النار الشعب اللي يطفيها! المساعدات الشعب اللي يلمها! إلى متى الشعب هو سيد الموقف؟ ويييين الحكومااات؟".