من برنامج: نشرة الثامنة– نشرتكم

بعد تردي الأوضاع المعيشية وتعذر تشكيل الحكومة.. "لبنان ليس بخير" يتصدر المنصات

عاد وسم “لبنان ليس بخير” إلى تصدر قوائم الترند المحلية بعد أن عبر الناشطون عن سوء الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية والسياسية، التي تغرق فيها بلادهم منذ أكثر من عام.

ورصدت نشرة الثامنة- نشرتكم (2021/6/23) التفاعل مع الوسم، الذي تزامن مع خروج عشرات المتظاهرين في منطقة المنكوبين في طرابلس (شمال لبنان)، احتجاجا على تردي الأوضاع الاقتصادية في البلاد، في ظل غياب أدنى مقومات العيش الكريم على حد تعبيرهم.

وتداول النشطاء على منصات التواصل مقاطع فيديو للوقفة الاحتجاجية، أظهرت صرخات المواطنين بسبب تفاقم الأزمات، كما تداول مغردون مقطعا أظهر قيام عدد من الشبان بتوقيف صهريج للوقود والاستيلاء على ما يحمله من وقود، في ظل استمرار أزمة انقطاع الوقود في معظم المحطات.

وترى تبارك سعادة أن الخروج للشارع والاعتصام هو السبيل الوحيد للتغيير في لبنان، فكتبت "كل الناس يلي ناطرة بطوابير الذل والعار في محطات البنزين وفي الصيدليات وفي مراكز توزيع حليب للأطفال والمواد الغذائية وغيره لو نزلوا على الطرقات والشوارع واعتصموا وحشدوا الحشد لكان الوضع مختلف ولكانت عن جد الجد ثورة تبقي ولا تذر بس ما عنا ثقافة الوعي والضغط".

فيما دعت منال قنطار زعماء الطوائف للدفاع عن حقوق الإنسان والأطفال لا حقوق طوائفهم كما يدعون، فقالت "مقطوعين من الدوا مقطوعين من الكهرباء ومن البنزين وعايشين بجحيم وكل يوم بيطلع زعيم بيقول عم دافع عن حقوق طائفتي نحنا مابدنا حقوق للطوائف نحنا بدنا حقوق الإنسان بدنا حقوق الطفل الي ماعم نقدر نأمنله حليب".

وقد حذرت رنا شاهين من خطورة الوضع ودعت السياسيين لتدارك الوضع، فغردت "ألا يدرك السياسيون في لبنان مدى خطورة الوضع فيستعجلون الحلول بدلا من السجالات والبيانات".

وطالب رالف غيّاد بتغيير النخبة الحاكمة لينعم لبنان بالهدوء، فقال "إنّ النظام ذاته الذي يسيطر عليه نفس الأشخاص لن يؤدي إلا إلى نفس النتائج، وقد أجبرت هذه النتائج بلدنا على الركوع على ركبتيه، لا يمكن أن يكون هناك عودة إلى الوضع السابق المعتاد، بعد أن دمروا كل ما كان واستنزفوا آخر الطاقات".