مدة الفيديو 04 minutes 34 seconds
من برنامج: نشرة الثامنة– نشرتكم

أنقذوا فلسطينيي 48.. وسم يتصدر مواقع التواصل بعد حملة اعتقالات موسعة تشنها إسرائيل

تصدر وسم (هاشتاغ) “أنقذوا فلسطينيي 48” منصات التواصل الاجتماعي العربية، تزامنا مع حملة اعتقالات موسعة تشنها الشرطة الإسرائيلية داخل الخط الأخضر.

وقد تابعت نشرة الثامنة "نشرتكم" (2021/5/24) التفاعل مع حملة اعتقال نشطاء على خلفية مشاركتهم في الاحتجاجات المتضامنة مع غزة وحي الشيخ جراح بالقدس خلال الأسبوعين الماضيين.

ووصف نشطاء، حملة الاعتقالات بـ"الانتقامية"، وقالوا إنها تهدف إلى منع أي مشاهد اتحاد وتضامن بين الفلسطينيين في الضفة والقدس وغزة بمواجهتهم للانتهاكات الإسرائيلية.

وفي مقطع متداول على منصات التواصل وثق ناشطون اعتداء الشرطة الإسرائيلية على شاب في مدينة أم الفحم، والذي تم خلاله اعتقالها لشاب آخر، رغم أنه لم يمثل لهم أي تهديد، حسب رواية نشطاء.

ومن التفاعلات بشأن هذه الحملة، تغريدة الناشط محمد تبارة بأن "الكيان الصهيوني يشن حملة اعتقالات كبيرة لفلسطينيي الـ48 انتقاما لما حصل في الحرب الأخيرة. يبدو أن الأمور لم تهدأ بعد، وإلى تصعيد ربما في الأيام المقبلة".

أما الكاتب أحمد فرحانة فقال إن "أهم ما في أحداث فلسطين الأخيرة هو انتفاضة فلسطينيي 48, وإسرائيل تعلم أن هذا الخطر الأكبر عليها، وحملة الاعتقالات سوف تستمر، فبدل مُناقشة تطبيق الهدنة (المعروفة نتائجها) يجب الطلب من المجتمع الدولي الضغط على إسرائيل لوقف الحملة والإفراج عن المعتقلين".

من جهتها، كتبت المغردة هناء الياسين، "حملة اختطافات همجية وليست اعتقالات تستهدف نحو 500 شخص من الفلسطينيين في الأراضي المحتلة لفرض هيبة الاحتلال".

وقالت الناشطة غادة نجيب، "حملة اعتقالات موسعة في اللد وجبل المكبر، وحسب ما أعلن جيش الاحتلال أن حملة الاعتقالات ستطال الداخل كله، دى (هذه) مقدمة حرب جديدة. والاحتلال مش عايز (لا يريد) مشهد اتحاد الداخل مع غزة يتكرر تاني (مرة أخرى)، عشان كده (لأجل ذلك) حملة الاعتقالات دي (هذه) قبل كسر الهدنة، اللهم احفظ غزة وأهلها وكل شعب فلسطين".

أما الكاتب فاضل سليمان فأكد -في تغريدته- أن "ما يحدث في فلسطين من اعتقالات واقتحامات للأقصى معناه شيء واحد.. وقف إطلاق النار خدعة".