مدة الفيديو 03 minutes 44 seconds
من برنامج: نشرة الثامنة– نشرتكم

تكدس جثامين وتسرب دماء في مستشفى.. جدل في المنصات السودانية ودعوات لإنقاذ الموقف

أثارت حادثة تكدس جثامين وتسرب الدماء من الثلاجة المخصصة لحفظها في مستشفى التميز بالعاصمة السودانية الخرطوم جدلا واسعا في البلاد.

ورصدت نشرة الثامنة- نشرتكم (2021/4/19) القضية التي بدأت عندما اشتكى عدد من أهالي حي الامتداد بالعاصمة السودانية الخرطوم من انبعاث الروائح الكريهة من مشرحة المستشفى، وتفاعل المغردون بكثافة مع الصور ومقاطع الفيديو عبر وسم "جثث مشرحة الأكاديمي".

وطالب الناشطون بتحقيق سريع واضح يكشف الجهات المسؤولة عن الحادث ومحاسبتهم، كما استمر اعتصام أهالي حي الامتداد بالخرطوم ليومه الثاني أمام المشرحة، للمطالبة بالكشف عن هوية أصحاب الجثث، ثم دفنها وإنهاء معاناة سكان الحي الذين تضرروا من انبعاث الروائح ومخلفات المشرحة.

وطالب عواد العواد بتصعيد ثوري لتحقيق مطالب قام بسردها فقال "مطالب الشارع كما يجب أن تكون: إقالة النائب العام ومحاكمته، وإقالة المسؤولين بالمشرحة ومحاكمتهم، وفتح تحقيق لمعرفة مصدر الجثث بقيد زمني أسبوع فقط، وإعادة فتح التحقيق في قضية مشرحة (وَد مدني)، ولتحقيق المطالب يجب إعلان التصعيد الثوري حتى تحقيقها بشكل كامل".

في حين حمّلت عبير السلطات المسؤولية عن هذه الجثث، فكتبت "جثث مشرحة مدني والآن جثث مشرحة الأكاديمي تمثل جرائم ضد الإنسانية، والمسؤولية على السلطة الحاكمة".

أما أحمد العلمين فاعتبر أن الأمر هوان بالإنسان السوداني فغرد "كالعادة سوف يتم تكوين لجنة لتقصي الحقائق، والطبيب العدلي والنيابة يتراشقان الاتهامات، وسيسدل الستار كما في كل نهاية مسرحية (عفوا جريمة) أرأيتم هوان الإنسان في السودان؟!"