مدة الفيديو 21 minutes 45 seconds
من برنامج: نشرة الثامنة– نشرتكم

منصات التواصل الأردنية تسأل: هل حقا تبادل رئيس الوزراء الصفعات واللكمات مع وزير دولة؟

ضجت مواقع التواصل الاجتماعي في الأردن بحديث عن خلاف بين رئيس الوزراء بشر الخصاونة ووزير الدولة لشؤون رئاسة الوزراء إبراهيم الجازي، وتراوحت التفاعلات بين النفي والتأكيد.

وتابعت نشرة الثامنة- نشرتكم (2021/12/7) الخبر الذي تداولته منصات التواصل المحلية، وتحدث عن بلوغ الخلاف بين الطرفين حد العنف المادي، مما رفع سقف التفاعلات والانتقادات عبر وسم (هاشتاغ) "#كف_الريس" بين ناشطين يكذبون الخبر جملة وتفصيلا ويعتبرونه ملفقا، وآخرين يرون فيه مرآة عاكسة لما آلت إليه الأجواء داخل الحكومة الأردنية، وفق تعبيرهم.

ولم يقتصر النفي على عدد من الناشطين، حيث نقلت وسائل إعلام أردنية عن وزير الدولة لشؤون رئاسة الوزراء إبراهيم الجازي نفيه الخبر أيضا، واصفا الموضوع -في تصريحات إذاعية- بالتافه وأنه لا يستحق التعليق، وفق تعبيره.

وقد حملت التفاعلات تناقضات، حيث غرد رئيس المنظمة ‏الأردنية للتغيير حسام العبد اللات "بعد خلاف وتلاسن مع رئيس الوزراء بشر الخصاونة، وزير الدولة لشؤون رئاسة الوزراء الدكتور إبراهيم الجازي ضرب الخصاونة كفين، ورد الخصاونة على الجازي.. للعلم هناك سوابق كثيرة للجازي مثل هذا التصرف، منها مع دكتور زميل له في الجامعة الأردنية، وكذلك مع طالب دكتوراه أيضا".

في المقابل، نفى الصحفي سمير الحياري الموضوع، وكتب "يا جماعة وحدوا الله.. اتصلت بمعالي إبراهيم الجازي ظهر اليوم، فرد على هاتفي دولة الرئيس بشر الخصاونة.. الأمور عسل على لبن كما بدت لي، وتطرق مجلس الوزراء في جلسته اليوم إلى مصدر الشائعة..! نحمدك يا رب".

أما عمر الزيود فكتب "رئيس الوزراء بشر الخصاونة يضرب وزير الدولة إبراهيم الجازي (بالمتكة)، والجازي يرد عليه (بكف خماسي).. ابن قايد معركة الكرامة ما يترك حقه ولا ينضرب يا بشر".

من جهته، رأى نصر المجالي في الواقعة صفعة للأردن وقيادته وشعبه، فكتب "لم يصفعا بعضهما البعض، هما صفعا الأردن وقيادة الأردن وشعب الأردن وسمعة الأردن وكرامة الأردن".

وتساءل معتصم فريحات "ما الفائدة المكتسبة للوطن إن صح ما يشاع من تلقي رئيس حكومة الوطن صفعة؟ ومن سمح لهذا الخبر أن يسرّب؟ وما الهدف من تسريبه؟.. هذا أدعى أن يُتفكر به!!".

وغرد الأستاذ الجامعي حسن براري "يحدث في الأردن.. شخصية سياسية مرموقة تقذف وزيرا بمنفضة السجاير، ليرد الأخير بضرب معلمه كفا على وجهه قائلا إنه لا يسكت عن حقه، لا أعرف كيف يصل مزاج رئيس حكومة إلى هذه النقطة؟ وكيف يمكن تقبّل أن يبقى رئيسا للحكومة؟".

وأجابه بسام الجازي بالقول "ما أسهل نشر الكذب في بلادي! هذا كلام غير صحيح ولم يحصل، ولا أدري لمصلحة من يتم نشره وتداوله؟".