مدة الفيديو 03 minutes 58 seconds
من برنامج: نشرة الثامنة– نشرتكم

قرداحي استقال ليهدئ الأزمة مع السعودية.. فأشعل منصات التواصل بين مرحّب ومنتقد

أشعلت استقالة وزير الإعلام اللبناني جورج قرداحي -التي جاءت على أمل إعادة العلاقات الدبلوماسية بين لبنان ودول خليجية في مقدمتها السعودية- منصات التواصل بين مرحب بهذه الخطوة ورافض لها ومشكك في جدواها.

فقد سيطر موضوع استقالة قرادحي من منصبه على المنصات الرقمية، وواصل النشطاء التعبير عن آرائهم تحت وسم "استقالة قرداحي"، إضافة إلى التكهنات والقراءات بشأن جولة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بالمنطقة، وما الذي يمكن أن تسفر عنه.

من ضمن التغريدات التي رصدتها نشرة الثامنة "نشرتكم" بتاريخ (2021/12/4) حول هذا الموضوع، تغريدة للرئاسة اللبنانية على حسابها الرسمي، قالت فيها إن "الرئيس (ميشال) عون جدد خلال تسلمه كتاب استقالة وزير الإعلام جورج قرداحي التأكيد على حرص لبنان على إقامة أفضل العلاقات مع الدول العربية، متمنيا أن تضع الاستقالة حدًّا للخلل الذي اعترى العلاقات اللبنانية-الخليجية".

أما الإعلامي علي حمادة فأبدى تفاؤلا متحفظا، حيث غرد "استقالة قرداحي خطوة صغيرة في رحلة الألف ميل لإصلاح علاقات الدولة اللبنانية مع العرب قلنا مرارا إن قرداحي تفصيل. المهم وضع خريطة طريق وبرنامج يلتزم به لبنان الدولة والحكومة لوقف الأعمال المنطلقة من لبنان التي تهدد الأمن القومي لعدد من الدول العربية الوازنة".

لكن استقالة قرادحي لم ترق لمحمد مرزا الذي غرد "استقالة جورج_قرداحي دبلوماسية عبثية.. ما دام أنها لن تسهم في شيء!! ولم تحقق سيادة لبنان!! ولن تعيد العلاقات!!

وبلا ضمانات!! ودون أثر!! أو قيمة!! إذا فكل جهده كان مناورة عبثية.. كما قال هو عن حرب التحالف في اليمن بأنها عبثية!! فانقلب السحر على الساحر".

أما السياسي طوني فرنجية فكتب "جورج_قرداحي تصرّف بمسؤولية وفروسية وبرهن أنه أكبر من المناصب وسيبقى قيمة وطنية حيثما كان".

كما أشاد حسن الدر بجورج قرداحي فغرد قائلا "جورج_قرداحي رجل صح ببلد غلط! تحمّل ضغطا نفسيا رهيبا، تخوين وتهديد وصل لحدّ الابتزاز.. الصّمود لمدّة شهر بطولة، ولمّا تختار مصلحة وطنك لبنان على كرامتك الشخصية بتكون بحجم الوطن".

في حين كان للباحث سعيد الحاج رأي آخر عبّر عنه في تغريدة جاء فيها "جورج_قرداحي قرر "الانسحاب"، إذ لم يملك إجابة (حل) الأزمة! لا يدري الإنسان هل يأسف لنوع العلاقات بين العرب، أم لاستقالة وزير في دولة بناء على ضغط دولة ثانية، أم على الاستقالة التي غالبا لن تحل شيئًا، أم على الشعب المسكين الذي لا ناقة له ولا جمل في الموضوع إلا أن يتحمل تبعاته!"

وفي استطلاع لـ"نشرتكم" كان نصه: هل ستؤدي استقالة جورج قرداحي لحل الأزمة؟ أجاب 22% من المصوتين بأنها كفيلة بحل الأزمة، في حين رأى 78% عكس ذلك.