مدة الفيديو 02 minutes 45 seconds
من برنامج: نشرة الثامنة– نشرتكم

بائعة النرجس.. طفلة سورية تبيع الزهور في مخيم للنازحين تحظى بتعاطف المنصات

خطفت الطفلة السورية مروة المعروفة بـ”بائعة النرجس” قلوب رواد المنصات الرقمية، ولاقت صورتها تفاعلا واسعا بين مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي.

ورصدت نشرة الثامنة- نشرتكم (2021/12/23) التفاعل مع قصة الطفلة مروة التي تبيع الزهور في مخيم للنازحين بريف إدلب، بعد أن نشر حساب الدفاع المدني السوري عبر تويتر صورة لها وقد لجأت إلى بيع النرجس لمساعدة عائلتها.

وأرفق الدفاع المدني الصورة بتغريدة كتب فيها "‏بائعة النرجس مروة تقف قرب خيمتها بريف ‎إدلب الشمالي، لتبيع الأزهار التي تجمعها وتعيل والدتها وأختها بعد وفاة والدها، لديها حلم كبير جدا بأن تكون لديها لعبة ومنزل دافئ، مروة سلبت منها حقوقها في الحياة الكريمة والتعليم، وتركت لتصارع الحياة دون أي أمل بمستقبل أفضل".

ولاقت الصورة تعاطفا كبيرا على المنصات الرقمية العربية، حيث أبدى فراس الخليفة تعاطفه مع الطفلة وأشار إلى باقي أطفال سوريا، فكتب "مروة بائعة النرجس تقف قرب خيمتها في قرية حتان بريف إدلب الشمالي، لتبيع الأزهار التي تجمعها وتعيل والدتها وأختها بعد وفاة والدها، طفلة سورية ومثلها العشرات أجبرتها الحرب على الخروج في البرد القارس لتأكل وتطعم والدتها وأختها".

بدورها، اعتذرت الإعلامية رولا حيدر للطفلة عن ضمير العالم المفقود، فقالت "عذرا بائعة النرجس، فالعالم يحب بيع الضمائر أكثر".

أما سلطان فأكد أن الطفلة مروة هي النرجس بذاتها لكنها غير قابلة للبيع، فكتب "مروة بائعة النرجس، تسكن الريح ويسكنها الصقيع، تعول أمها وأطفالا دون عمرها، بائعة النرجس لا تعرف أن الرغيف مستدير، بل تعرف أنه يشبه واقعها، مجرد فتات غامق ولا تعرف أن في الليل نجوما، تعرف أن للصبح أقداما صغيرة في طرقات متعرجة وعرة، مروة.. بائعة النرجس هي نرجس لا يباع".

وتحدث أحمد عاصي عن اضطرار مروة لبيع الورود ليس حبا فيها، وإنما لتعيل أسرتها، فعلق "بائعة النرجس مروة ليست قصة من رواية أو حكاية للتسلية، هي طفلة في أحد مخيمات ريف إدلب الشمالي تقف قرب خيمتها لتبيع الأزهار، ليس حبا بالأزهار ولا لنشر المحبة والسلام إنما لأنه خيارها الوحيد لإعالة والدة عاجزة وأخت صغيرة بعد أن فقدت والدها وأي معيل لها".