مدة الفيديو 02 minutes 53 seconds
من برنامج: نشرة الثامنة– نشرتكم

متحور أوميكرون والتطمينات المتزايدة بشأن خطورته.. كيف تفاعل معها رواد منصات التواصل عبر العالم؟

قامت الدنيا بسبب انتشار أخبار عن إصابات في دول كثيرة بمتحور كورونا الجديد “أوميكرون”، ومواصلته التقدم نحو دول جديدة، فهل تقعدها تصريحات مطَمئنة من منظمة الصحة العالمية؟

وتابعت نشرة الثامنة "نشرتكم" (2021/12/2) تفاعل المغردين على المنصات الرقمية مع التطمينات من منظمة الصحة العالمية بشأن متحور أوميكرون، حيث يستمر وسم "أوميكرون" في تصدر عدد من المنصات العربية، خاصة عقب الإعلان عن إصابات في كل من الإمارات والسعودية.

ووسط حالة القلق في الأيام الأخيرة، خرجت منظمة الصحة العالمية بتصريحات بعثت الارتياح في نفوس الكثيرين، حيث أكد مسؤول بالمنظمة أن معظم الإصابات بالمتحور بسيطة ولا توجد حالات خطرة أو وفيات، وأن كل المؤشرات المبكرة تؤكد أنه لا دليل حتى الآن على تراجع فاعلية اللقاحات بسبب أوميكرون، مشددا على أنه من الضروري أن يستمر الناس في إجراءات الوقاية.

وقابلت هذه التطمينات دعوات على المنصات الرقمية لعدم تهويل خبر انتشار المتحور، والحرص على الالتزام بالإجراءات المفروضة مسبقا.

‏من جهته، كتب استشاري الميكروبيولوجي والمناعة محمود سعد في تغريدة له: "يبدو أننا سنسمع كل يوم عن انتشار متحور أوميكرون في دول جديدة، نفس الأسلوب المعتاد، والغرض هو التخويف، نزلات البرد المعتادة سيتم تشخيصها (على أنها) أوميكرون لمزيد من الإرعاب، الخوف يضعف المناعة جدا فيجعل أي عدوى بسيطة لها تأثير كبير وربما خطير.. لا تخافوا، وتعاملوا مع أي أعراض كما كنتم في الماضي".

أما الناشط إياد الحمود قال: "أول ما انتشر كورونا من الصين كل الدول سوت (فرضت) حجر بعدين (حجرا وبعد ذلك) قللت من الاحترازات، رغم أنه انتشر بشكل أكبر لكن عرفوا كيف يتعاملون معه. هذا نفس الشيء لكن بدون (دون) حجر لأن الدول عرفوا (عرفت) السيناريو، كل شيء يبيله (لا بد له من) وقت".

بدوره كتب المغرد إسحاق الهاجري: "غالبية مواقع الأخبار المعتمدة والرسمية تقول هذا الشيء، ولكن هناك بعض الدول تتحرك بحذر، قد يكون هذا ردة فعل طبيعية نظرا لما مر به الجميع من الانتشار الأول لفيروس كورونا. ولكن سباق الشركات العملاقة لإنتاج لقاح أو لقاح معدل لمكافحة أوميكرون، هذا الأمر فيه نظر!!".

وقال الناشط فواز السلطان: "بالطبع لن يتم تداول مثل هذه التطمينات في وسائل الإعلام وكذلك وسائل التواصل، لأنها لا تخدم التوجه العام العالمي نحو إثارة الرعب والذعر بين أوساط البشر!!".