مدة الفيديو 20 minutes 03 seconds
من برنامج: نشرة الثامنة– نشرتكم

دراسة تكشف ونشطاء يتفاعلون.. هل صُمم فيسبوك بطريقة تجعلك تدمن استخدامه؟

تساءل نشطاء على المنصات الرقمية عن “إدمان فيسبوك” بعد تسريب وثائق تكشف تأثير الموقع في حياة مستخدميه، معبرين عن رأيهم بشأن دراسة داخلية أجرتها شركة “ميتا” لمعرفة أنماط وسلوكيات مستخدمي فيسبوك.

وتابعت نشرة الثامنة- نشرتكم (2021/11/9) ما كشفت عنه صحيفة "وول ستريت جورنال" من أن أكثر من 360 مليون شخص عبر العالم يعانون من مشاكل شبيهة بالإدمان في استخدام "فيسبوك" (Facebook)، ليُطرح سؤال: هل حقق عملاق شبكات التواصل نجاحه على حساب صحة مستخدميه؟

ووفق وثائق مسرّبة نشرتها الصحيفة، فإن فيسبوك على علم بتأثيره السلبي على فئة كبيرة من مستخدميه، وهو تأثير مرتبط بمشاكل تؤثر في نوم المستخدمين أو عملهم أو تربية الأبناء أو العلاقات الشخصية، واقترح باحثون تابعون لفيسبوك تقليل تواتر إشعارات المستخدم وتشجيع المستخدمين على أخذ فترات راحة.

إدمان المنصات الرقمية أو "الاستخدام الإشكالي" -كما سمته شركة "ميتا" (الاسم الجديد لشركة فيسبوك) في دراستها- كان ولا يزال محل نقاش على مواقع التواصل وسط تأكيدات على أهمية التوعية بشأن سلوكيات الاستخدام.

وقد تفاعل كثيرون مع الخبر، فكتب محمد الحُساني "فيسبوك تتكئ بشكل كبير على إدمان المستخدمين على منتجاتها، إذ يصل عدد من يستخدمون شبكة فيسبوك إلى 3 مليارات، بينما يستخدم إنستغرام (Instagram) مليار شخص، وملياران من نصيب واتساب (WhatsApp)، وهذا يعني أن نحو نصف سكان العالم يعتمدون على فيسبوك ومنتجاتها في عملياتهم الاتصالية اليومية".

وتساءل معتز نادي في تغريدة "مواقع التواصل الاجتماعي يعتبرها البعض ساحة للتعبير بحرية -سواء كان راضيا عنها أو ناقما عليها- لكن السؤال الذي يطرح نفسه: إذا كان البعض يشعر بالراحة في غياب منصات مثل فيسبوك وواتساب وإنستغرام، فلماذا لا يمنع نفسه عنها ولا يستمر في تصفحها؟ هل هذا إدمان بحاجة إلى علاج؟"

أما المغرد تشارلز إدوارد فكتب "إذا كنا نريد بناء عالم افتراضي، فإن الحل ليس مستقبلا تعيسا لفيسبوك يقوم على الخداع لخلق الإدمان عن طريق الإعلانات، هناك خيارات أفضل اليوم".

من جهتها، قالت ألكسندرا هستون "الموضوع الأكثر أهمية هو الحديث عن الأمان والخصوصية في هذه التطبيقات، أكثر من مدى الإعجاب بها، فالخوف من (إدمان) التكنولوجيا أو المحتوى الجديد كان دائما ترويجا للخوف من التغيير".