مدة الفيديو 03 minutes 02 seconds
من برنامج: نشرة الثامنة– نشرتكم

ضجة في المنصات الأميركية بعد توجيه نائبة جمهورية نكتة عنصرية ضد إلهان عمر

أثار فيديو للنائبة الجمهورية لورين بوبرت استقطابا سياسيا في الولايات المتحدة، وهي توجه نكتة عنصرية للنائبة المسلمة إلهان عمر، قبل أن تعود بوبرت وتعتذر، لكن الجدل لم يتوقف عند ذلك الحد.

ورصدت نشرة الثامنة- نشرتكم (2021/11/27) القصة التي بدأت عندما انتشر لبوبرت مقطع فيديو على منصات التواصل في أميركا خلال لقاء تفاعلي مع الجمهور، حاولت فيه إظهار بعض المرح بمزحة وصفت بـ"العنصرية" عن النائبة المسلمة إلهان عمر.

وقالت النائبة الجمهورية "كنت في مصعد الكونغرس مع النائبة إلهان عمر عندما رأيت شرطيا يجري"، وتابعت -محاولة إضحاك الجمهور- "قلت إنها لا تحمل حقيبة على ظهرها، لذلك نحن بخير"، بحسب قولها.

وتفاعلت النائبة الديمقراطية المسلمة في الكونغرس الأميركي إلهان عمر مع المقطع، وعبّرت عن انزعاجها من زميلتها الجمهورية لورين بوبرت بسبب الإساءة العنصرية التي أطلقتها.

وأعادت تداول المقطع عبر حسابها على تويتر وعلقت عليه قائلة "الحقيقة أن هذه المهرجة تنظر للأرض عندما تراني في مبنى الكابيتول لقصة مختلقة بالكامل، من المؤسف أنها تظن أن العنصرية تجلب لها النفوذ. التعصب ضد المسلمين لا يجب أن يكون مضحكا ولا يجب أن يكون طبيعيا، لا يمكن أن يكون الكونغرس مكانا حيث عبارات الكراهية الخطيرة ضد المسلمين لا تقابل بإدانة".

وبعد الضجة التي أثارتها بوبرت وتعليق إلهان على خطابها العنصري، قدمت النائبة الجمهورية اعتذارها للمسلمين عبر حسابها على تويتر حيث قالت في تغريدتها "أعتذر لأي شخص في الجالية المسلمة التي أسأت إليها بتعليقي على النائبة (إلهان) عمر، لقد تواصلت معها بشكل مباشر، هناك الكثير من الاختلافات السياسية التي يجب التركيز عليها دون الإلهاء غير الضروري".

وطالب فريد ويلمان النائبة لورين بوبرت بالاستقالة إذا لم تكن قادرة على تمثيل كل الأميركيين فكتب "كان ذلك عنصريا، ولم يكن اختلافا في السياسة. أنت عنصرية إسلاموفوبية وعنيت كل كلمة قلتِها. لا تتلاعبي، هذه مناورة للهروب لأنه تم ضبطك أمام الكاميرا هذه المرة. إما أن تمثلي كل الأميركيين أو تتركي منصبك".

فيما اعتبر الصحفي هوغو لويل قصة النائبة الجمهورية سخيفة فكتب "تبدو قصة بوبرت سخيفة بعض الشيء. دائمًا ما تكون عمر برفقة طاقم العمل، حتى في المكاتب داخل الكونغرس، لذا لست متأكدًا من كيفية حدوث ذلك. لم أر ضابط كابيتول يتصرف مثل هذا من قبل".

ولم يُخف ليلاند هيرمنت شعوره بالخجل والرعب من حجم الكراهية لدى النائبة الجمهورية فغرد "أنا من منطقتها وأشعر بالخجل والرعب. لا ينبغي لأحد أن يتعامل مع هذا النوع من الكراهية".