من برنامج: نشرة الثامنة– نشرتكم

أدوات تجميل ومرايا.. سخرية واسعة على منصات التواصل من صور "أسلحة بيضاء" نشرتها الداخلية التونسية

تفاعل ناشطون على منصات التواصل الاجتماعي مع منشور على الحساب الرسمي لوزارة الداخلية التونسية بفيسبوك نشرت فيه صورا لما قالت إنها “أسلحة بيضاء” بينها “ملاعق وشوكات ومقصات” استخدمت خلال مظاهرة.

نشرة الثامنة- نشرتكم (2021/11/16) تابعت التفاعل مع الصور التي نشرتها وزارة الداخلية التونسية، بعد أن قالت السلطات الأمنية إنها أوقفت عددا من المشاركين في المظاهرة الاحتجاجية لمعارضي الرئيس قيس سعيّد أول أمس الأحد، بسبب حيازتهم "أسلحة بيضاء".

وكانت وزارة الداخلية كتبت في منشور على فيسبوك "تبعا للوقفة الاحتجاجية التي تمت بتاريخ اليوم الأحد 14 نوفمبر/تشرين الثاني 2021 بباردو التي شارك فيها نحو 3500 شخص، حسب تقديرات المصالح الأمنية، تتوجه وزارة الداخلية بالشكر لكافة أعوانها وإطاراتها من مختلف الأسلاك، كما تؤكد وزارة الداخلية أنه في سياق حرصها على تطبيق القانون، تم بمناسبة الوقفة الاحتجاجية المذكورة وبالتنسيق مع النيابة العمومية تحرير محاضر عدلية مع أذون قضائية في الاحتفاظ من أجل توزيع أموال وحمل ومسك أسلحة بيضاء من دون رخصة والاشتباه في مسك واستهلاك مادة مخدرة".

وتفاعل ناشطو منصات التواصل في تونس بطريقة ساخرة مع منشورات وزارة الداخلية بشأن "الأسلحة البيضاء"، وكتب أحد الناشطين "خطير جدا.. إرهابي بصدد التدرب على السلاح من أجل القيام بعمليات إرهابية! الرجاء من وزارة الداخلية التدخل العاجل.."، وقد أرفق صور عدد من أدوات التجميل التي نشرتها وزارة الداخلية على أنها أسلحة بيضاء.

وغرّد الناشط محمد الصالح بن عمار "أسلحة بيضاء؟ الناس موقوفون على خاطر عندهم مغرفة قهوة في مكتوبهم؟ هاذي الديموقراطية وإلا بلاش".

أما المدونة شيماء عياشي فقالت "كان جو ينجمو يهزو أسلحة الدمار الشامل راهم دمرو بها البلاد من حقدهم علها ربي يتولهم".

واستنكر الناشط حمدي عبد الله بيان الداخلية والصور التي نشرتها، وكتب "بيان وزارة الداخلية ونشر صور ما يقولون إنه أسلحة بيضاء تم حجزها لدى متظاهرين ومبالغ مالية يتم توزيعها يرقى للفضيحة!! ما هذا؟ وين (أين) وصلنا؟ ألهذه الدرجة لم يعد للدولة ومؤسساتها عقل والحد الأدنى من المنطق تُساس به؟!".