من برنامج: نشرة الثامنة– نشرتكم

هدم المساجد في مصر يثير عاصفة غضب وجدل على منصات التواصل الاجتماعي

ملأت مشاهد هدم السلطات المصرية عشرات المساجد منصات التواصل الاجتماعي، وأثارت جدلا واسعا، بين من يراها أبنية مخالفة، ومن يشدد على ضرورة استثنائها من الهدم.

وتبرر السلطات إجراءاتها ضد المساجد بمزاعم عدة، منها عدم الترخيص أو البناء في أراض زراعية، وهي مبررات لم تقنع الكثير من النشطاء.

ومن ضمن التفاعلات التي رصدتها نشرة الثامنة "نشرتكم" بتاريخ (2020/9/6) تغريدة لمصطفى كامل قال فيها "لنفترض أن بعضها مخالف أو كلها، ألم تكن هناك طريقة لتسوية الأمر؟!".

أما محمد قادري فغرد قائلا "من علامات مرض القلب وانتكاسه أن تغضب لافتتاح مسجد آيا صوفيا وتسكت عن هدم المساجد في مصر".

وغرد الناشط محمد الباجوري قائلا "البناء على الأراضي الزراعية يظل في نطاق المخالفة للقانون، أما هدم البيوت والمساجد وتشريد الناس فهذه جريمة فساد في الأرض".

بدوره، غرد البرلماني السابق محمد الصغير "شهدت مصر عهودا بالغة السوء، وتعرض أهلها لأبشع أنواع الظلم، سواء على يد الاحتلال أو ما تلاه على يد وكلائه وعملائه، ولم تشهد مصر موجة من هدم المساجد والتعدي على بيوت الله مثل ما حدث في هذه الحقبة حالكة السواد".

بالمقابل، دافع طارق سيد عن إجراءات السلطات، فكتب مغردا "الرئيس السيسي يبني مسجدا كل يومين في المدن الجديدة، تشييد 1200 دار عبادة منذ 2014 حتى الآن، تصل مساحتها لأكثر من 6 آلاف متر، والطراز الإسلامي المميز يزين المساجد من الداخل والخارج".

كما كتب خالد محيي مدافعا عن السلطات قائلا "فين أعطوا الطريق حقه، وحرمة الطريق؟ لما بعض الناس يبني جامعا في وسط الطريق أو حرم الطريق وبعدين يتزال ويقولك السيسي يهدم المساجد، ٣١ مسجدا مخالفا بنيت في ملك الطريق، وللأسف على طريق واحد، والمفروض على الأقل بيوت الله تبنى لله ولا تعيق طريق المسلمين".