07:30

من برنامج: نشرة الثامنة– نشرتكم

التطبيع خيانة.. الغضب يجتاح مواقع التواصل بعد تطبيع دول عربية مع إسرائيل

تحت شعار "جمعة غضب القدس" تتواصل الاحتجاجات في البحرين رفضا لاتفاق التطبيع مع إسرائيل، وتفاعل في المنصات العربية على وسم (هاشتاغ) "أدعم المقاومة".

واحتل وسم "التطبيع خيانة" مرتبة متقدمة في قوائم الترند العربية بعد مرور أيام على توقيع اتفاق التطبيع بين إسرائيل من جهة، والبحرين والإمارات من جهة أخرى.

"نشرتكم" (2020/9/18) تابعت تفاعلات رفض التطبيع في العالم العربي، حيث قالت الناشطة البحرينية ابتسام الصايغ في تغريدة لها "جمعة الغضب الشعبي رفضا للتطبيع مع الكيان الصهيوني، وعلى الرغم من الانتشار الأمني الكبير بمختلف المركبات الجاهزة للتدخل، واستخدام طائرة هليكوبتر بعلو منخفض تراقب مسير الشارع انطلقت من منطقة المصلى مسيرة حاشدة عصرا رفع فيها المتظاهرون شعارات ترفض التطبيع".

أما الناشط أنور مالك فقال "التطبيع سلوك سياسي من دول لا يجب علينا كمثقفين أن ننظر إليه بعيون الحكام ولا بعواطف العوام، بل من زاوية إستراتيجية نستقرئ فيها التاريخ ونستلهم الواقع ونستنطق الأحداث، والتي جميعها تؤكد أن الإسرائيليين يتعاملون بمنطق القوة وليس بقوة المنطق، وينكثون عهود ضعفهم بمجرد أن يصيروا أقوياء".

من جهته، كتب المغرد سامي العثمان "بعد اتفاق السلام الإماراتي البحريني لا مجال لصهاينة فلسطين وتجار القضية أن يتلاعبوا، وكما باعوا سابقا فلسطين وتبقَّى منها الضفة وغور الأردن وحل الدولتين الذي حافظت عليها الإمارات من خلال اتفاق السلام!".

وقال الكاتب العماني حيدر اللواتي "لو كان في التطبيع ذرة فائدة للعرب لما فرضته أميركا عليهم! دوافع الكيان الصهيوني للتطبيع لا تنحصر في الاقتصاد والمال والتجارة والأمن والدفاع، وإنما تتجاوز لتشمل المجالات الدينية والثقافية والاجتماعية والتربوية والعلمية، الغاية الكبرى هي الإخضاع والتركيع والهيمنة الصهيونية".

من جانبه، علق الناشط أمجد طه قائلا "القادم.. 5 دول عربية ستتخذ ذات الخطوة الإماراتية البحرينية الجريئة الشجاعة السيادية لإبرام اتفاق السلام مع دولة إسرائيل، ومكافحة فساد سلطة محمود عباس لإنقاذ شعب فلسطين، وكما قلت سيصل الأمر بسلطة الضفة الغربية لسحب سفرائها من كل مكان".

وكتب الناشط يوسف الجمري "بينما يحمل عبد الله بن زايد اتفاق التطبيع مسنة فلسطينية تحمل صورة لها وهي تقف إلى جانب جثث زوجها وأبنائها الذين قتلوا بمذبحة صبرا_وشاتيلا في 16 سبتمبر 1982 م".

يذكر أن وسم "أدعم المقاومة" صعد إلى قوائم الترند في دول عربية عدة بعد دعوات لدعم المقاومة الفلسطينية، خصوصا بعد حلقة برنامج "ما خفي أعظم" على قناة الجزيرة، والذي وثق جهود المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة لتطوير قدراتها، في الوقت الذي تسعى فيه دول عربية لقطع خطوط الإمداد عن المقاومة في فلسطين.



المزيد من حوارية
الأكثر قراءة