05:31

من برنامج: نشرة الثامنة– نشرتكم

تفاعل مع وسم "سجن رومية".. كورونا يطارد المساجين في لبنان

صعد وسم (هاشتاغ) "سجن رومية" إلى قائمة الأكثر تداولا في المنصات اللبنانية، بعد كشف نقابة الأطباء عن أكثر من 200 حالة إصابة بكورونا داخل السجن.

نشرة الثامنة- نشرتكم (2020/9/17) رصدت التفاعل عبر وسم "سجن رومية"، حيث توالت مناشدات النشطاء بالعفو العام عن المساجين، تجنبا لما وصفوها بالكارثة الإنسانية التي يشهدها السجن في ظل تفشي الوباء.

وطالب آخرون عبر الوسم الحكومة اللبنانية باتخاذ الإجراءات والتدابير اللازمة لحماية السجناء كأقل واجب إنساني إن تعذر إطلاق سراحهم.

وفي مقطع مصور من داخل باحة مبنى المحكومين في سجن رومية، طالب السجناء بإطلاق سراحهم، وحمّلوا الطبقة السياسية ما أسموه نهر الدم الذي سينتج عن إبقائهم في محبسهم.

وكان نقيب الأطباء في لبنان شرف أبو شرف قال إن مسؤول اللجنة الصحية بسجن رومية المركزي أبلغ النقابة تسجيل أكثر من 200 إصابة بين السجناء بفيروس كورونا.

وأضاف -في مؤتمر صحفي- أن إدارة السجن اتخذت كل الاحتياطات اللازمة، بالتنسيق مع الجهات المعنية، لاحتواء الأمر.

وغرّد الناشط عماد بزي، "من غير المقبول لوم السجناء على تفشي المرض، كيف لسجين أن يلتزم بالتباعد الاجتماعي في سجن طاقته الاستيعابية 1500، لكن يوجد فيه بحدود 5500 سجين في اكتظاظ رهيب! وكيف للسجين أن يلبس الكمامة وهو بالكاد قادر على التنفس في الصيف".

وكتب الصحفي عمر حرقوص، "بسجن رومية #لبنان عدد المصابين بفيروس (كوفيد-19) ارتفع ليصل إلى 215 حالة. لا يكفي اللبنانيين فساد السلطة ولا انفجارات مواد نترات الأمونيوم التي استوردها أصحاب السلاح، ولا الانقسام المذهبي داخل مباني السجن؟!".

من جهته، غرد رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب وليد جمبلاط قائلا، "وفي هذه الأثناء فإن الكورونا يجتاح سجن رومية نتيجة الإهمال ونتيجة الاكتظاظ. إن أكبر جريمة كانت في رفض قانون العفو، لذلك أدعو إلى إقراره وبشكل استثنائي فوق كل اعتبار سياسي أو طائفي".

وكتب النائب وئام وهاب، "تمنيت شي تمساح (أن مسؤولا كبيرا) من أصحاب الشأن بالسلطة.. يتحرك ليعرف حجم الكارثة في سجن رومية والله انتو (أنتم) جماعة لا تستحقون إلا أن تكونوا مكان المساجين".

حملات الناشطين ومناشداتهم للسلطات بالالتفات لكارثة سجن رومية لم تكن كفيلة بإطفاء حرقة والدة أحد المساجين التي ظهرت في مقطع متداول من أمام السجن تُطالب بالإفراج عن ابنها.



المزيد من حوارية
الأكثر قراءة