03:03

من برنامج: نشرة الثامنة– نشرتكم

الإمارات تحتفي بجمعها شمل عائلة يهودية يمنية وناشطون يسألونها: لماذا قتلت مسلمي اليمن؟

أثار إعلان الإمارات جمع شمل عائلة يهودية يمنية على أراضيها بعد فراق 15 عاما، جدلا واسع على منصات التواصل، في ظل احتفاء رسمي إماراتي تحت شعار "الإمارات وطن الإنسانية".

"نشرتكم" (2020/8/9) تابعت رأي كثير من المغردين الذين اعتبروا الحدث تمهيدا للتطبيع مع إسرائيل، خاصة أن الإمارات تخوض حربا في اليمن منذ أكثر من 5 سنوات، تسببت في قتل وتشريد مئات الألوف من اليمنيين، في حين رأى مغردون مؤيدون لسياسات الإمارات أنها دعوة للتسامح بين الأديان ولفتة إنسانية للدولة.

وقد وصفت وكالة أنباء الإمارات جمع عائلة يمنية يهودية بعد فراق 15 عاما بالإنسانية التي تتجلى في أبهى صورها، ونشرت مقطع فيديو على حسابها في تويتر للحظات لمّ شمل أفراد العائلة الذين كانوا مشتتين بين اليمن وبريطانيا، وقالت إن جمع شمل العائلة جاء تجسيدا لنهج دولة الإمارات في ترسيخ القيم الإنسانية، وإن الإمارات ساعدت في لمّ شمل عائلة يهودية من اليمن ببقية أفرادها المقيمين في لندن بالمملكة المتحدة، ليجتمعوا معا في الإمارات.

بينما غرّد حساب باسم المعارض الإماراتي عبد الله الطويل، قائلا: "هذا الوطن ضيق جدا على مواطنيه وعلى المسلمين، ورحب جدا على الديانات الأخرى! ما تفتخر به هو جزء من التغريبة الإماراتية وخلل في التركيبة السكانية وانسلاخ عن المبادئ والقيم، فإن كان هذا التعايش والتسامح صادقا، فلماذا يقف عند الموحدين باسم الله! لماذا لم يصل لمن انتهت أحكامهم!".

أما الإعلامي الإماراتي حامد المعنشي، فغرد قائلا: "الإمارات أرض غرس فيها الشيخ زايد رحمه الله قيم التعايش والتلاقي الحضاري، ومقصد الشرق والغرب. وهذا الغرس يبهر العالم بهذا النموذج الكريم. ما أجمل الحب واحترام الآخر الذي تنشره الإمارات. ونستمدُ منكم دوما سمو الشيخ روح الخير والعطاء والنُبلِ والإخاء".

من جانبه، قال الصحفي الفلسطيني لؤي جعفر: "اغرورقت عيناي، ماذا عن عينيك؟ يا رب ما يكملوا معروفهم ويودوهم على أرض الميعاد عند ولاد عمهم، كتير عنا من يهود اليمن. ماذا عن مسلمي اليمن طيب؟ مين يجمع شملهم بعد ما انقصفت بيوتهم وصاروا بلا مأوى؟ هو مين قصف بيوتهم صحيح؟ عاشت الإنسانية المزدوجة، عاشت الإمارات، عاشت أبهى الصور".

الناشط سيف النوفي غرد قائلا: "إنها الإمارات، تجمع شمل عائلة يمنية يهودية وتدعي أن هذا النهج هو نهج التسامح والعطاء والتعايش الإنساني الذي تسير عليه الإمارات! فماذا عسى أن تسمي لنا الإمارات تجويع وتشتيت شمل عشرات الآلاف من العوائل اليمنية المسلمة؟".



المزيد من البرامج
الأكثر قراءة