مدة الفيديو 04 minutes 14 seconds
من برنامج: نشرة الثامنة– نشرتكم

إيحاءات جنسية في فيلم أطفال.. حملة إلكترونية ضد نتفليكس

أطلق رواد منصات التواصل حملة لمقاطعة شبكة نتفليكس، بعد أن اتهم مغردون على تويتر منصة عرض الأفلام والمسلسلات بالترويج للاعتداء جنسيا على الأطفال.

نشرة الثامنة- نشرتكم (21/8/2020) رصدت مطالب نشطاء لمنصة نتفليكس بوقف عرض فيلم "كيوتيز" الفرنسي الذي قالوا إنه يسيء للأطفال، ودعوتهم منظمات حماية الطفل إلى التدخل للتوقف عن استخدام الأطفال بطرق إيحائية.

الملصق الإعلاني للفيلم المثير للجدل هو الذي أطلق شرارة الغضب على منصات التواصل، حيث يُظهر الملصق الإعلاني في نتفليكس فتيات صغيرات بأعمار 11 سنة فقط في أوضاع رقص إيحائي وصفها نشطاء بغير اللائقة.

كما عبر مغردون عن دهشتهم من كون الفيلم يتناول قصة فتيات بهذا العمر، في حين أن تصنيفه العمري على المنصة مخصص للمشاهدين الذين تتجاوز أعمارهم 18 عاما.

ويروي الفيلم قصة الطفلة آني التي تنتمي لعائلة مسلمة، وتقرر التمرد على عائلتها للالتحاق بمجموعة رقص إيحائي.

وعلى يوتيوب، حصد إعلان الفيلم المثير للجدل "كيوتيز" أكثر من مليوني مشاهدة، إلا أن الأبرز كان حصول الإعلان على 14 ألف إعجاب فقط، في حين أبدى أكثر من 400 ألف "عدم إعجابهم" به على يوتيوب.

وعلى موقع "تشانج دوت أورغ" أطلق ناشطون عريضة إلكترونية مطالبة منصة نتفليكس بحذف الفيلم والامتناع عن عرضه على الموقع.

ووقّع على العريضة أكثر من 150 ألف شخص، عبروا عن اشمئزازهم مما وصفوه بالاستخدام الجنسي للأطفال في فيلم "كيوتيز".

وبعد الضغط الذي تعرضت له نتفليكس على منصات التواصل، قدمت المنصة عبر حسابها الرسمي في تويتر اعتذارا على الملصق الإعلاني، وقالت "نعتذر بشدة عن الصور الفنية غير اللائقة الذي استخدمناها في كيوتيز. لم تتوافق هذه الرسومات والصور الفنية مع هذا العمل الفرنسي الذي فاز بجائزة.. لقد قمنا الآن بتحديث الصور والوصف".

وتنوعت وجهات نظر الناشطين على منصات التواصل حول الفيلم. وغرّد محمد العصيمي "نتفليكس فعلّيا صارت إصداراتها مقرفة. إرسال صور نمطية بشعة ضد فطرة الإنسان بكل الأنواع مِن جعل مسلمين شواذا ومجرمين ودعم المثلية القذرة، والآن فيلم إناث أطفال بعمر 11 في رقص لأغانٍ إيحائية".

وكتب المدون محمد الملحم "العمل يشتمل على دعوة ثورية ضد الأخلاق الإسلامية والمنظومة الأسرية، وفيه تسليع للأنثى.. حتى وإن كانت طفلة!".

وقال الكاتب محمد فروانة "المفارقة هي أن جزءا كبيرا من المجتمع الغربي اعترض على الفيلم بتصريحات مثل (لا يمكن لابنتي أن تشاهد هذا) وتحركوا ضد عرضه… أما في المجتمعات العربية فتجد البعض يسخر ممن ينتقد نتفليكس فيقول (مو عاجبك لا تشوف)..".

وكتب الناشط مايك سيرنوفيتش، "في إعلان فيلم كيوتيز على نتفليكس، تضرب الأم المسلمة الفتاة الصغيرة التي تكتشف نفسها من خلال أداء الرقص المثير. الفيلم هو استمالة جنسية للأطفال وهو أيضا هجوم على المسلمين والأخلاق التقليدية. الأم المسلمة في الفيلم يتم تصويرها حرفيا على أنها معتدية على الأطفال!".

وقالت الكاتبة دنيز مكاليستر، "نتفليكس مليئة بكل أنواع الانحطاط، وتحتفل كثيرا بالجنس والطفولة والشذوذ الجنسي في سن المراهقة. ومع ذلك، فإن المحافظين يهاجمون فقط فيلم كيوتيز. إذا كنت لا ترى الرابط بين كل هذا، فأنت أعمى. بمجرد رفضك للحقيقة الموضوعية، فلا وجود لمعايير".

أما السياسية إيليزا مارتينيز فكتبت "يسعدني أن أرى وسم (هاشتاغ) قاطعوا نتفليكس يتصدر بسبب ترويجهم للاستخدام الجنسي للأطفال في فيلم كيوتيز. وبدلا من سحب الفيديو المسيء، فإن نتفليكس تحاول التراجع عن طريق الادعاء بأنهم سحبوا الملصق الإعلاني الفني المسيء عوضا عن سحب الفيديو نفسه".